fbpx

طرق زراعة الشعر وأحدث طرق زراعة الشعر في العالم

اضرار زراعة الشعر 2 طرق زراعة الشعر وأحدث طرق زراعة الشعر في العالم

طرق زراعة الشعر عمليات زراعة الشعر عالم مليء بالأسرار والتقنيات الحديثة على مستوى العالم، والتي أحدثت نقلة نوعية في هذه النوعية من العمليات حتى تزايد الإقبال عليها، وأصبح من الممكن التغلب على كل مشاكل الصلع وتساقط الشعر عن طريق خطوات بسيطة ومنظمة بدون الدخول في إجراءات جراحية معقدة، لينبت الشعر الجديد دون الشعور بأي ألم أو انزعاج .

عيوب زراعة الشعر بالطرق الجراحية القديمة

قبل اعتماد التقنيات الحديثة في إجراء مختلف الجراحات التجميلية كانت الطريقة المتبعة لإجراء عمليات زراعة الشعر هي الطريقة الجراحية القديمة وذلك من خلال تقليص وتصغير حجم الجزء الفارغ من الشعر، باقتصاص جزء من الجلد الفارغ والأمر ذاته في تصغير حجم الفراغ المتواجد في مقدمة الرأس.

 ومن عيوب زراعة الشعر بالطرق الجراحية القديمة ما يلي:

زراعة الشعر بالطرق الجراحية القديمة كانت تتم تحت تأثير التخدير الكلي.

زراعة الشعر بالطرق الجراحية تترك ندوباً لا ينتهي أثرها، وغالباً ما يصعب إخفاء الندوب بصورة طبيعية.

يحتاج المريض بعد زراعة الشعر بالطرق الجراحية لفترة نقاهة طويلة قد تصل لشهر تقريباً حتى يتمكن الجرح من التعافي.

لا يمكن استخدام زراعة الشعر بالطرق الجراحية للقضاء على كافة مشكلات الشعر، فهي تعالج مشكلة الصلع الوراثي وتستخدم لتصغير خط الجبهة.

لا يمكن الاعتماد على زراعة الشعر بالطرق الجراحية في زراعة الشارب أو اللحية أو الحواجب.

قد تنشأ بعد عملية زراعة الشعر بالطرق الجراحية أعراض جانبية تستغرق وقتاً طويلاً نسبياً حتى تختفي.

قد تتطلب زراعة الشعر بالطرق الجراحية حالة المريض بقاءه ليومين أو أكثر بالمركز الطبي.

أحدث طرق زراعة الشعر في العالم

وللتخلص من مشاكل ومضاعفات ومخاطر زراعة الشعر بالطرق الجراحية القديمة ومع التطور التكنولوجي الهائل ظهرت التقنيات الحديثة المتبعة في مختلف إجراءات الجراحات التجميلية وتقوم تقنيات زراعة الشعر الحديثة على مبدأ واحد يعتمد على أخذ طعوم “بُصيلات” من منطقة ذات كثافة عالية وبصيلاتها قوية، ونقلها لمنطقة أخرى لديها نقص بالكثافة أو تعاني خلايا الشعر من ضعف وعدم قدرة على تغذية البصيلات، وبالاعتماد على جهاز اقتطاف، يتم فصل البُصيلات من جذورها ونقلها للمنطقة المصابة، وباستخدام إحدى التقنيات الحديثة يتم غرس البُصيلات.

شروط نجاح عمليات زراعة الشعر بالطرق الحديثة

وللحصول على نتائج ممتازة لعمليات زراعة الشعر بالطرق الحديثة ينبغي مراعاة الأتي:

التأكد من كفاءة وخبرة طبيب زراعة الشعر الذي سيجري لك العملية.

اعتماد مركز زراعة الشعر وتجهيزاته.

البحث في النتائج السابقة التي حققها مركز زراعة الشعر لحالات مشابهة لحالتك.

مدى توافق هذه التقنية الحديثة مع نمط الصلع الذي تعاني منه، مع وضع حالتك الصحية العامة في الاعتبار.

اهتمام مركز زراعة الشعر الذي تذهب إليه بوضع نظام متابعة خاص لمعرفة تطور النتائج بعد زرع الشعر والاطمئنان إلى عدم تعرضك لأية مضاعفات.

زراعة الشعر بالاقتطاف1 1 طرق زراعة الشعر وأحدث طرق زراعة الشعر في العالم

أحدث طرق زراعة الشعر في العالم

طريقة الاقتطاف لزراعة الشعر

طريقة الاقتطاف لزراعة الشعر هي التقنية التي يتبعها أغلب الجراحين وهي الأكثر استخداما خلال السنوات الأخيرة فهي تناسب جميع احتياجات المرضى وتوقعاتهم حيث أنها آمنة تماماً ولا ينتج عنها أي آثار جانبية أو مضاعفات بعد الجراحة.

تجرى عملية زراعة الشعر بطريقة الطعوم الدقيقة عن طريق اقتطاف بصيلات بالغة الدقة من المنطقة المتبرعة تُقدر بقياس 1ملم، يتم زرع تلك الطعوم في المنطقة المراد علاجها باستخدام أجهزة جراحية بالغة التطور، أهم ما يُميز هذا الأسلوب الجراحي هو إلتئام الجروح بصورة سريعة والوصول إلى مرحلة الاستشفاء التام خلال 48 ساعة فقط من إتمام الجراحة.

وتتميز تلك التقنية بأنها لا تترك أثر لندبة في المنطقة المانحة مثل تقنية الشريحة، وتلك تعتبر أهم مميزاتها، ولكن يعيبها ارتفاع تكاليفها.

حقن الدهون الذاتية في الوجه

تقنية نيوجرافت لزراعة الشعر

هي تقنية متطورة من عملية زراعة الشعر بالاقتطاف، يستخدم فيها جهاز آلي يقوم باستخراج بصيلات الشعر من جذور فروة الرأس وتجميعه بطريقة آلية ثم غرسه في المنطقة المراد زراعة الشعر فيها، وهي تقنية حديثة لا تترك ندوب لأنها لا تتطلب تدخل مشرط الجراح، ولا يوجد بها غرز أو خياطة.

تقنية أقلام تشوي

بعد ظهور تقنية الاقتطاف طور الأطباء أساليب جراحية متنوعة، تعتمد في أغلبها على الأساس العلمي ذاته، ومن أحدث تقنيات زراعة الشعر كانت تقنية أقلام تشوي

وتختلف هذه التقنية في ترتيب الخطوات، فبدلاً من استخلاص البصيلات أو الشعر لزراعته ثم تهيئة المنطقة المستهدفة، يعمل الطبيب على تهيئة المنطقة المستهدفة أولاً قبل فصل بصيلات الشعر، ليتمكن من زراعتها مباشرة، ومن ثم تقليل خطر تعرضها للعوامل الميكانيكية أو الفيزيائية التي قد تؤثر على صحتها وتعتمد هذه التقنية على أداة جراحية متطورة فهو أداة تشبه قلم الكتابة تماما، لها إبرة دقيقة مجوفة في حافتها، قطرها لا يتجاوز الـ 1 مم، مع إمكانية استخدام إبر بأقطار أقل تصل إلى 0.7 مم، وذلك لتناسب البصيلات بأنواعها المختلفة، وفق ما تحتاجه مناطق الزراعة سواء في الرأس أو عند زراعة الذقن أو غير ذلك.

وأخيرا بعد الخضوع لعمليات زراعة الشعر بأي طريقة من الطرق الحديثة التي يتم استخدامها بدون جراحة حول العالم، فإن ظهور النبتة الأولى للبُصيلات يستغرق من ثلاث أشهر إلى سبعة أشهر تقريباً، بعدها تبدأ البُصيلات في النمو بشكلٍ منتظم حتى تصل لطول طبيعي، وبعد ذلك يمكن التعامل مع البُصيلات الجديدة بالطريقة الطبيعية للتعامل مع الشعر.

اترك لنا تعليقاً

%d مدونون معجبون بهذه: