fbpx

الضعف الجنسي وأسباب الضعف الجنسي عند الرجال

الضعف الجنسي

الضعف الجنسي أو ما يعرف بضعف الانتصاب من أكثر المشاكل المزعجة التي يتعرض لها بعض الرجال لأسباب كثيرة تختلف من رجل لآخر، إلا أن نتيجة الإصابة بالضعف الجنسي تظل نتيجة نفسية واحدة على جميع الرجال المصابة، وهو ما يؤثر على حياتهم الشخصية والزوجية، لذلك كان لزامًا البحث عن طرق العلاج الفعالة للقضاء على هذه المشكلة، ولكن بعد أن يتم معرفة سبب الإصابة بالضعف الجنسي، وهو ما سنوضحه لكم في هذا المقال.

 

 

الضعف الجنسي

 

  • يتم تعريف مشكلة الضعف الجنسي، أو ضعف الانتصاب بأنها عدم قدرة الرجل على تحقيق انتصاب العضو الذكري خلال العلاقة الحميمة وقد يكون سبب هذه المشكلة إما تقدم الرجل في العمر مما يؤدي إلى انخفاض نسبة هرمون الذكورة لديه، وهو ما يؤدي بدوره إلى فقدان الرغبة الجنسية، وإما بسبب عوامل نفسية تواجه الرجل في حياته وفي علاقته بزوجته.

 

  • هذا وتشير الأبحاث والدراسات الطبية إلى أن نحو 70 % من حالات الضعف الجنسي لها أسباب طبية، وحوالي 30% يكون لأسباب نفسية، كما أن هناك بعض الإحصائيات التي أشارت بأن هناك من 18 إلى 30 مليون شخص مصاب بضعف الانتصاب فمريض ضعف الانتصاب لديه رغبة جنسية ممتازة، ولكن الجسم يفشل في الاستجابة لهذه الرغبة .

 

  • وبعد أن أصبح الضعف الجنسي مرض مزمن ، قامت الجمعية المصرية لأمراض الذكورة بعمل إحصائية أشارت فيها إلى أن نسبة إصابة الرجال المصريين بهذه المشكلة ارتفعت إلى 64% في الفئة العمرية ما بين 35 إلى70 عامًا.

 

 

تشخيص مشكلة الضعف الجنسي

 

تتطلب مشكلة الضعف الجنسي ضرورة التشخيص المبكر للمشكلة دون حرج بل أن عدم التشخيص وإنكار وجود المشكلة سيؤدي إلى تفاقهما، لذلك من المهم جدًا ازدياد الوعي لدى الرجال بضرورة اللجوء إلى الطبيب المختص.

 

وقد تشمل الفحوصات ما يلي:

 

الفحص البدني لتشخيص الضعف الجنسي

 

وقد يشمل ذلك إجراء فحص دقيق للقضيب والخصيتين وفحص الأعصاب .

 

اختبارات الدم لتشخيص الضعف الجنسي

 

قد يتم إرسال عينة من دم الرجل إلى المختبر للكشف عن علامات أمراض القلب والسكري وانخفاض مستويات هرمون التستوستيرون وأمراض أخرى.

 

اختبارات البول لتشخيص الضعف الجنسي

 

مثل اختبارات الدم، يتم استخدام اختبارات البول للبحث عن علامات مرض السكري والأمراض الكامنة الأخرى التي قد تسبب الضعف الجنسي.

 

 

الموجات فوق الصوتية لتشخيص ضعف الانتصاب

 

يتم إجراء هذا الاختبار عادة على يد متخصص في المختبر ويتضمن هذا الاختبار استخدام جهاز يشبه العصا يوضع على الأوعية الدموية التي تزود القضيب بالدم ويتم إجراء هذا الاختبار أحيانًا مع حقن أدوية داخل القضيب لتحفيز تدفق الدم وحدوث الانتصاب.

 

الفحص النفسي لتشخيص الضعف الجنسي

 

قد يطرح عليك الطبيب بعض الأسئلة للتعرف على ما إذا كنت تعاني اكتئابًا أو اضطرابات نفسية أخرى تتمثل في التوتر والإجهاد الشديد لأن هذه العوامل من دورها أن تسبب الضعف الجنسي.

 

 

أسباب الضعف الجنسي

 

الضغط النفسي: مثل المشاكل الشخصية ومشاكل العلاقات الزوجية، القلق من الأداء الجنسي (الخوف من الفشل الجنسي، الخ).

 

بعض الأمراض الشائعة: مثل: السكري، فرط ضغط الدم، فرط شحميات الدم، تكلس وتصلب الشرايين في الجسم. القاسم المشترك بين هذه الأمراض هو أن جميعها تؤثر على تدفق الدم إلى القضيب، وبالتالي قد تؤثر على الأداء الجنسي وتؤدي الى ضعف الانتصاب.

 

 

بعض أنواع الأدوية: الأمر ذاته ينطبق ايضا على الأدوية المستعملة في معالجة الأمراض سابقة الذكر (حاصرات بيتا – beta blockers، أدوية خفض تركيز الدهون، مدرات البول وغيرها).

 

 

مشاكل في التعصيب: مثلما يحدث بعد انزلاق غضروفي في العمود الفقري، أو بعد جراحة في الحوض أو علاج بالأشعة.

 

 

الاكتئاب والقلق : هما مرضان شائعان جدا، وأحد أعراضهما البارزة هو انخفاض الرغبة الجنسية وتراجع الأداء الجنسي. كما ان العلاج بواسطة الأدوية الحديثة مثبطات إعادة امتصاص السيروتونين الاختيارية يؤدي إلى تفاقم المشكلة، وهذا واحد من الآثار الجانبية لهذه الأدوية.

 

 

أمراض القلب وعلاجاتها: يمكن أن تضر هي أيضا، بمستوى الأداء الجنسي. ومن المعروف اليوم أن الشخص الذي تعرض لنوبة قلبية يستطيع العودة إلى ممارسة حياته الجنسية الطبيعية، لكنه بحاجة إلى المساعدة والتشجيع فقط.

 

 

 الأدوية: مثل أدوية التهدئة، أدوية الحد من أحماض المعدة، العلاج الكيميائي والهرمونات المختلفة – قد تمس بمستوى الأداء الجنسي.

 

 

 

ويمكن حصر أسباب الضعف الجنسي عند الرجال وفقا للدراسات الطبية كالتالي:

 

 

  • هناك أسباب متعلقة بالجهاز التناسلي ، من حيث عدم وجود الخصيتين منذ الولادة مع التنويه بأن وجود 25% من إحدى الخصيتين في حالة سليمة قد تكون كافية لإنتاج العدد الكافي من الحيوانات المنوية والهرمونات الذكرية، كذلك الأمراض التي تصيب الخصيتين قبل البلوغ مثل مرض النكاف والزهري لهما علاقة بإصابة الرجال بالضعف الجنسي.

 

  • وهناك أسباب متعلقة بالعضو الذكري مثل الأمراض الخلقية بالعضو أو حدوث تضخم بالعضو في بعض حالات مرض الزهري والمرض الحبيبي اللمفاوي التناسلي.

 

  • وهناك أسباب متعلقة بمجرى البول مثل إصابات وتليف وأحيانا ضيق مجرى البول أو وجود فتحة مجرى البول جانبية أو خلفية.

 

  • وهناك أسباب متعلقة بالجهاز العصبي المركزي مثل إصابات العمود الفقري ومرض الزهري ومرض السل بالعمود الفقري وسرطان العمود الفقري.

 

  • وهناك أسباب متعلقة بالغدد ومرض السكري المزمن والأمراض المتعلقة بالقلب والشرايين والأوعية الدموية.

 

  • وهناك أسباب أخرى للضعف الجنسي مثل تناول المشروبات الكحولية أو العقاقير المتمثلة في المخدرات والمهدئات.

 

  • وهناك أسباب مؤقتة للضعف الجنسي نتيجة عوامل طارئة مثل الإجهاد الجسمي أو النفسي أو الجنسي وسرعة الإنزال أو القذف.

 

  • وأخيرا هناك عوامل نفسية تتمثل في نقص الرغبة الجنسية نتيجة التعرض للتوتر الشديد والإجهاد والاكتئاب.

 

ضعف جنسي
ضعف جنسي

 

علاج الضعف الجنسي

 

هنالك مجموعة متنوعة من العلاجات تساعد في علاج ضعف الانتصاب، وهي تشمل:

 

علاج الضعف الجنسي بالأدوية

 

خط العلاج الاول المتعارف عليه اليوم هو اقراص الفياجرا / سيلدينافيل (Sildenaphil / Viagra)، ليفيترا (Vrdnaphil / Levitera) او سياليس (Tdalaphil / Cilas)، واخيرا قد تم المصادقة على دواء جديد في هذه العائلة يدعى اﭬانافيل (Avanafil).

 

تباع هذه الأدوية في الصيدليات، ويستطيع كل طبيب أن يعطيها في الحالات المناسبة، ولكن هناك آثار جانبية لأدوية علاج ضعف الانتصاب، تشمل:

 

  • احمرار خفيف في الوجنتين

 

  • انخفاض طفيف في ضغط الدم ينعكس في الشعور بالدوخة وشعور طفيف بالضعف والغثيان.

 

  • معظم هذه الأعراض تتلاشى وتزول قبل البدء في ممارسة الجنس (بعد حوالي ساعة). ولم يكن هنالك مرضى، تقريبا، ممن كانت الأثار الجانبية لهذه الأدوية عليهم شديدة إلى درجة الامتناع عن تناولها مجددا.

 

  • ولكن، يحظر تناول هذه الأدوية، منعا باتا، مع أدوية تحوي نيترات (أدوية لزيادة تدفق الدم في الشرايين التاجية لدى مرضى القلب)، كما يمنع تناولها لكل من لا يسمح له وضعه الجسدي، الطبي والنفسي، بممارسة الجنس.

 

تكميم المعدة الوزن ومراحل نزول الوزن مع نصائح تساعد في نزول الوزن

 

علاج الضعف الجنسي بفحص هرمون التوستوستيرون

 

هذا الهرمون يعتبر منظمًا للرغبة الجنسية، في بعض حالات ضعف الانتصاب قد ينصح الأطباء بإجراء الفحوصات لمعرفة تركيزه في الدّم واذا تبيّن ان تركيزه منخفض عندها ينصح الأطباء ببدائل التوتستوسترون كعلاج مناسب.

 

في بعض الاحيان قد يصف الاطباء علاجا مزدوجا بالفياجرا وبدائل التوستوسترون والذي من الممكن ان يكون ناجعًا.

 

الشخص الذي لا يستطيع ان يتناول احد هذه الادوية عن طريق الفم، او الشخص الذي تبين ان هذا الدواء لا يسعفه، فقد يكون بالإمكان مساعدته بواسطة الحقن المباشر الى الجسمين الكهفيين للقضيب، اذ يتم حقن مواد فاعلة على الأوعية الدموية.

 

من الممكن ايضا استخدام مضخة خاصة تحدث انتصابا قويا، يتم حفظه بواسطة حلقة في قاعدة القضيب.

 

علاج آخر متوفر اليوم وهو الحقن المباشر للبروستاديل (وهو مادة موسعة للأوعية الدموية) داخل الإحليل والذي افرج عن نتائج مرضية خلال الأبحاث العلمية الأخيرة.

 

 

 

علاج الضعف الجنسي بالجراحات

 

في حال فشل جميع طرق علاج ضعف الانتصاب المذكورة اعلاه، فمن المستحسن ان يتم النظر في اجراء جراحات مثل:

 

عملية لزرع قضيب اصطناعي

 

هذه الجراحة بسيطة ونسبة نجاحها جيدة جدا. مشاركة الطبيب الاولي (طبيب العائلة) في عملية اتخاذ القرار وفي التدابير العلاجية تزيد كثيرا من فرص النجاح، كما تزيد ايضا من استعداد المعالجين وشريكاتهم لتلقي العلاج.

 

 

جراحة اعادة التوعي للقضيب

 

هي جراحة أخرى متوفرة لكن مع نسب نجاح منخفضة نسبيًا. في بعض الحالات الخاصة القليلة من الممكن ان تكون هذه العملية علاجا ناجعًا.

 

يتوجب على الطبيب الاولي (طبيب العائلة) تشخيص هذه الحالات، كما ان بإمكانه، على الاغلب، معالجتها. وعلى اية حال، هنالك في كل مستشفى كبير عيادات متخصصة في علاج عدم الانتصاب وضعفه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: