fbpx

أعراض وأسباب ضعف التبويض

الحمل

ضعف التبويض حالة مرضية شائعة لدى العديد من السيدات المتواجدات داخل عيادات أطباء النساء والتوليد، وهي حالة يصعب معها الحصول على بويضات ناضجة من حيث العدد والحجم يتسنى من خلالها حدوث التلقيح الطبيعي داخل رحم الزوجة، ولضعف التبويض أعراض وعلامات تدل على الإصابة به سنعرضها لكن في هذا المقال، مع معرفة اسباب ضعف التبويض، وإمكانية حدوث الحمل مع ضعف التبويض، وطرق تنشيط التبويض طبيعيا، وأدوية حدوث الحمل الممكنة التي ربما يحدث بها الإنجاب وتؤخذ باستشارة الطبيب فقط، فإلى التفاصيل الطبية الهامة.

 

منشطات التبويض

 

ضعف التبويض هو حالة مرضية تواجه بعض النساء وتسبب لهن صعوبة في حدوث الحمل بشكل طبيعي نتيجة عدم إنتاج عدد كافي من البويضات الناتجة من حيث عددها وحجمها، ولذلك يتو اللجوء لمنشطات التبويض، وهي العوامل التي تعمل على تحفيز المبيضين لدى المرأة على إنتاج عدة بويضات ليسهل على الحيوانات المنوية تخصيب واحدة منهن، والمنشطات عبارة عن أدوية هرمونية تحفز هرمون التبويض الطبيعي المعروف بهرمون البروجسترون، ولا يمكن بأي شكل من الأشكل لجوء المرأة لاستخدام منشطات التبويض دون استشارة الطبيب لأن طريقة أخذ المنشطات تتوقف على عمر المريضة ووزنها ومعدل الخصوبة والتبويض لديها، وهو ما يتطلب ضرورة الفحص الجيد لدى الطبيب المتخصص قبل البدء في تنشيط التبويض.

 

ضعف التبويض
ضعف التبويض

 

أسباب ضعف التبويض

 

هناك مجموعة من العوامل المؤثرة في خصوبة المرأة والتي تؤدي إلى ضعف التبويض لديها مما يعيق عملية تلقيح البويضات ولكن ذلك لا يعني عدم حدوث الحمل مطلقا لأنه بعلاج السبب سيكون من الممكن جدا زيادة فرص حدوث الحمل، والأسباب التي تؤدي إلى ضعف التبويض والتي ينبغي العمل على علاجها هي:

 

  1. تعرضك المستمر للإجهاد والتوتر النفسي سواء بسبب عدم حدوث الحمل أو بسبب مشاكل أخرى سواء عائلية أو مشاكل في العمل.

 

  1. إصابتك بتكيس المبيضين وهي من المشاكل التي لها العديد من الحلول الطبية.

 

  1. عدم ثبات الوزن لديكي والإصابة بالنحافة الشديدة أو السمنة الشديدة.

 

  1. إصابتك باضطرابات الغدة النخامية أو الغدة الدرقية وهو ما يمكن معرفته من خلال إجراء تحليل بسيط.

 

  1. ارتفاع مستوى هرمون البرولاكتين لديكي وهو الهرمون المسؤول عن إنتاج الحليب وقد يرتفع نتيجة التفكير المستمر في الحمل أو بسبب عوامل أخرى يتم تحديدها بعد عمل التحليل الخاص به.

 

حمض الهيالورونيك

أعراض ضعف التبويض

 

ضعف التبويض أيا كانت اسبابه له بعض الأعراض التي تظهر على النساء وهي:

 

  • انخفاض الرغبة الجنسية لدى المرأة، حيث يوجد خلل في الهرمونات لديها مما يقلل الشعور بالرغبة للممارسة الحميمة.

 

  • جفاف المهبل، مما يسبب حكة وحدوث التهابات، ويرجع هذا أيضاً للمشكلات الهرمونية المصاحبة لضعف التبويض.

 

  • الام أثناء الجماع، وتشعر المرأة بآلام خلال العلاقة الحميمة نتيجة جفاف المهبل، وعدم وجود افرازات كافية لتقليل الام الممارسة الجنسية.

 

 

ضعف التبويض
ضعف التبويض

علامات ضعف التبويض وقت الدورة الشهرية

 

علامات ضعف التبويض تشبه تلك العلامات التي تظهر في فترة سن اليأس أو نقص في هرمون الأستروجين، ويُعد عدم انتظام الدورة الشهرية أو انقطاعها أول العلامات ظهورًا، وهناك نسبة لا بأس بها من النساء تكون المشكلة في صعوبة الحمل لديهن هي أحد العلامات، بالإضافة إلى علامات أخرى ومنها:

 

  • الهبات الساخنة بالجسم.

 

  • التعرق الليلي.

 

  • ضعف التركيز.

 

  • ألم أثناء ممارسة الجماع.

 

  • جفاف في المهبل.

 

  • التغيرات المتقلبة في المزاج.

 

 

 

 

متى تحدث الإباضة ؟

 

أيام التبويض هي الأيام التي تزداد فيها فرص حدوث الحمل، حيث تكون البويضات جاهزة للتلقيح من قبل حيوان منوي خلال ممارسة العلاقة الحميمة، ولكن شرط أن يكون البويضات جيدة والحيوانات المنوية التي ستقوم بالتلقيح كذلك من حيث سرعتها وخلوها من التشوهات، وتحدث أيام التبويض منتصف الدورة الشهرية المنتظمة، ويمكنك حساب أيام دورتك منذ اليوم الأول لنزول الدم وحتى اليوم الأول في الدورة التالية، فعلى سبيل المثال إذا كانت دورتك الشهرية 28 يومًا، فإن وقت التبويض يمتد من اليوم العاشر من بدء نزول الدورة وحتى اليوم السادس عشر، وعليك اغتنام هذه الأيام لحدوث علاقة زوجية منتظمة.

 

 

تنشيط المبايض طبيعيا

 

تناول الأطعمة الصحية

 

يساعد هذا في دعم الإباضة المنتظمة، فيجب الاهتمام بتناول الخضروات والفاكهة والحبوب الكاملة، وكميات معتدلة من اللحوم الخالية من الدهون، بالإضافة إلى المأكولات البحرية والألبان والمكسرات والدهون الصحية التي تحتوي على الأوميجا 3، حيث أن كافة الأطعمة السابقة تساعد في إمداد الجسم بالعديد من الفيتامينات الهامة للصحة، وخاصةً فيتامين B12 وD والحديد الذي يساهم في تنشيط الإباضة، وفي المقابل يجب الابتعاد عن الأطعمة الدهنية وغير الصحية مثل الوجبات السريعة والمقليات والحلويات بقدر الإمكان، كذلك ينصح بتقليل تناول المشروبات التي تحتوي على كافيين مثل الشاي والقهوة، واستبدالها بالمشروبات الصحية.

 

 

 

ممارسة الرياضة يومياً

 

ممارسة الرياضة بشكل منتظم يساعد في الحفاظ على الوزن ومستويات السكر في الدم، ويقلل احتمالية حدوث خلل في هرمونات الجسم، وهي الأمور الهامة للخصوبة والإباضة، وينصح بممارسة رياضة المشي السريع لمدة 30 دقيقة يومياً.

 

 

تقليل التوتر والإجهاد

 

يؤثر التوتر والإجهاد الشديد على وظائف الجسم بشكل عام، ويعتبر الجهاز التناسلي من أجهزة الجسم الأكثر تأثراً بأي مشكلة صحية وضغط نفسي، حيث أن الإجهاد الزائد والتوتر يحفز الجسم على إفراز هرمون الكورتيزول وبعض الهرمونات الأخرى، والتي تؤثر بالسلب على التوازن الهرموني والإباضة.

 

ضعف التبويض
ضعف التبويض

تنشيط التبويض بالأعشاب

 

هناك مجموعة من الأعشاب التي تساعد في تدعيم الإباضة لدى المرأة واشهرها وأكثرها توافرا اليانسون فهو مشروب عشبي معروف بقدرته الأنثوية على تنشيط التبويض لدة السيدة، ولذلك ينصح بالإكثار من تناوله منذ بدء نزول الدورة الشهرية وحتى موعد التبويض المفترض.

 

 

 

إمكانية الحمل مع ضعف التبويض

 

لا شك أ ما أشارنا إليه في اول المقال من اسباب ضعف لتبويض تقودنا للأسف إلى تفسير سبب تأخر حدوث الحمل، فالحمل بطبيعته يعتمد على وجود بويضة ناضجة وصالحة للتخصيب، وفي حال الإصابة بضعف التبويض سواء كان بسبب تكيس المبايض أو أي سبب آخر ذكرناه سيكون بالتأكيد هناك صعوبة في حدوث الحمل، وإن كان من الممكن المتابعة الطبية عند الطبيب وتلقي أدوية تنشيط المبيض التي تزيد من فرص الإنجاب وفي حال فشل هذه الطريقة لا قدر الله يمكنك عزيزتي اللجوء لوسائل الإخصاب المساعد .

 

 

 

أدوية لحدوث الحمل

 

قبل تلقي الدواء الأمثل لحدوث الحمل لابد من إجراء الآتي:

 

 

  • إجراء تحاليل لتحديد نسب الهرمونات المسؤولة عن حدوث التبويض مثل “FSH” و”LH” في الدم.

 

  • قياس مستويات هرمونات الغدة الدرقية في الدم.

 

  • قياس مستوى هرمون البرولاكتين في الدم.

 

  • عمل سونار مهبلي لتشخيص وجود مشاكل في أنابيب فالوب أو المبايض.

 

  • عمل أشعة بالصبغة على الرحم وأنابيب فالوب.

 

 

وفي حال وجود أي مشكلة في الفحوصات السابق ذكرها سيتم العمل على علاجها بما يراه الطبيب المختص، بينما إذا كانت الفحوصات سليمة سيتم إعطاء بعض المنشطات للمساعدة على حدوث الحمل، وفي الحالات التي يصعب الحمل معها سيتم اللجوء إلى وسائل  الإخصاب المساعد “تلقيح صناعي أو حقن مجهري”.

 

 

ضعف التبويض
ضعف التبويض

أدوية الحمل 

 

ومن الأدوية التي تساعد على حدوث الحمل ولا تؤخذ إلا باستشارة الطبيب فقط ما يلي:

 

 

كلوميفين، وهو عقار يحفز الغدة النخامية في المخ لإفراز هرموني “FSH” و”LH” المسؤولين عن تحفيز المبيض لإنتاج البويضات.

 

 

الجونادوتروبينات،  ويحفز هرمون “FSH” وهرمونات أخرى.

 

 

 الميتفورمين،  ويستعمل في حالات تكيس المبايض، مع وجود مقاومة لعمل الإنسولين.

 

 

 ليتروزول، وطريقة عمله تشبه طريقة عمل الكلوميفين، ولكنه غير شائع الاستعمال.

 

 

 البروموكريبتين، ويستعمل في الحالات التي تعاني من تثبيط التبويض، نتيجة لارتفاع هرمون البرولاكتين المسؤول عن إنتاج حليب الثدي.

 

 

 

تم النشر سابقاً بتاريخ: مارس 12, 2020 @ 3:56 مساءً

اترك لنا تعليقاً

%d مدونون معجبون بهذه: