fbpx

الجراحة التقويمية.. ماهي ومتى تستخدم؟

1M الجراحة التقويمية.. ماهي ومتى تستخدم؟

كثيرا ما يشاع مصطلح الجراحة التقويمية ولا يدري الكثيرين ماهي هذه الجراحة وكيفية إجرائها ومتي يتم استخدامها وهل لها مضاعفات ام لا أسئلة كثيرة لابد أن نتناولها في هذا المقال ليتعرف قرائنا على مثل هذا النوع من الجراحات التي تختلف قليلا عن الجراحات التجميلية التي تجرى عادة فقط لتحسين المظهر .

أولا ماهي الجراحة التقويمية:

  هي فرع من الجراحة المتخصصة في إصلاح و إعادة بناء الأجزاء المفقودة أو المتضررة من الجلد والبشرة، عادة بسبب الجراحة أو الإصابة أو الشذوذ الناتج عن الولادة.

إذن فإن إعادة وظيفة الأنسجة والجلد إلى الحد الأقرب الممكن للحد الطبيعي هو الهدف الرئيسي من الجراحة التقويمية . يشكل تحسين مظهر الجسم جزءاً هاماً ولكنه هدف ثانوي ..

و تُجرى الجراحة التقويمية من قبل جراحين تقويميين مدربين تدريباً شديداً والذين ينتمون إلى جمعيات احترافية كالجمعية البريطانية لجراحي التجميل الترميمي والتجميلي (BAPRAS).

ثانيا متى تستخدم الجراحة التقويمية

يمكن استخدام الجراحة التقويمية لإصلاح الشذوذ المتواجد منذ الولادة كالشفة المشقوقة والحنك والأصابع الوتراء والوحمات

المناطق المتضررة من إزالة الأنسجة السرطانية كالوجه والثدي.

الحروق الشديدة أو إصابات خطرة أخرى كتلك الناتجة عن حوادث السير.

يمكن للجراحة التقويمية أيضاً أن تساعد الشخص على استعادة احترام الذات والثقة بعد الجراحة.

ثالثا تقنيات الجراحة التقويمية

تستخدم الجراحة التقويمية مجموعة واسعة من تقنيات الترميم، ولكن أهم هذه الأمور هي:

• ترقيع الجلد – حيث تقتطع أجزاء من الجلد السليم من منطقة غير متضررة من الجسم وتوضع مكان الجلد المفقود أو المتضرر.

• جراحة السديلة الجلدية – حيث تنقل قطعة من النسيج من جزء من الجسم إلى جزء آخر، مع ما تحويه من أوعية دموية تبقيها على قيد الحياة، وتسمى بجراحة السديلة لأن النسيج السليم يبقى متصلاً بشكل جزئي بالجسم خلال عملية النقل.

• توسيع الأنسجة – يتم شد النسيج المحيط ليتيح للجسم أن ينمي المزيد من الجلد الذي يمكن أن يساعد في ترميم المنطقة المجاورة.

يستخدم الجراحون التقويميون بالإضافة لهذه التقنيات مجالاًَ واسعاً من الطرق كنقل الدهون أو التطعيم (حيث تتم إزالة الدهون من منطقة ما وحقنها في منطقة أخرى لتصحيح التفاوت فيما بينهما عادةً) وملء الفراغات (حيث يتم تطبيق الشفط لجرح من خلال قطعة معقمة من الرغوة لاستخلاص السوائل وتحفيز التعافي) ومكياج أو كريم التمويه والأجهزة الإصطناعية كالأطراف.

رابعا وأخيرا مضاعفات الجراحة التقويمية

كما هو الحال مع أي نوع من أنواع الجراحة، هنالك مخاطر و مضاعفات مرتبطة مع الجراحة التقويمية. تعتمد درجة الخطر على عدد من العوامل تتضمن ما إن كانت الجراحة ستُجرى لمنطقة كبيرة أو صغيرة والصحة العامة للشخص الذي تُجرى له الجراحة.

تنطوي بعض الإجراءات على مخاطر معينة ولكن تشمل المخاطر العامة:

الألم وعدم الراحة

الإنتان

الندبات فشل المنطقة المصلحة بسبب منع التغذية الدموية .

اترك لنا تعليقاً

%d مدونون معجبون بهذه: