fbpx

إزالة آثار الحروق بالليزر لإزالة آثار الحروق وتجديد خلايا الجلد

علاج آثار الجروح إزالة آثار الحروق بالليزر لإزالة آثار الحروق وتجديد خلايا الجلد

إزالة آثار الحروق بالليزر هناك الكثير من المواقف الغير إرداية التي نتعرض لها في حياتنا اليومية، فالتعرض للحوادث المختلفة والتي تعد الحروق أسوأها على الإطلاق من الأمور المؤلمة عند وقوعها، والمزعجة بعد انتهاء الألم لما تتركه من آثار على الجلد، وعلى الرغم من وجود بعض التقنيات الجراحية التي تعمل على معالجة آثار الحروق، إلا إننا في هذا المقال سنتناول الطريقة الأكثر أمانًا لتحقيق النتائج المرجوة لإزالة آثار الحروق عن طريقة تقنية الليزر دون الدخول في إجراءات جراحية مخيفة.

أنواع آثار الحروق

لا شك أن الحروق من الدرجة الأولى تصيب الطبقة السطحية من الجلد وتتعافي خلال أيام دون ترك آثار أو ندبات في الجلد بينما الحروق من الدرجة الثانية والثالثة هي الأكثر إيلاما وشدة وتضررا على الجلد ومن أنواع آثار الحروق :

الندبة الضخامية: يتميز هذا النوع من آثار الحروق بارتفاع الجلد وازدياد سمكه وتحول لونه إلى الأحمر أو البنفسجي.

الندبة الضامرة: في هذا النوع تتغير هيئة خلايا الجلد، حيث يظهر الجلد غائراً وتتشوه خلايا العضلات والأوتار، وقد يتسبب ذلك بإعاقة الوظيفة الحركية للأعضاء.

الندبة الجدروية : تنمو الأنسجة والألياف بشكل أكبر من الحرق نفسه، وتظهر لامعة وعديمة الشعر قد لا تسبب الألم لكنها بالتأكيد تشوه المنظر العام للجلد.

المقصود بإزالة آثار الحروق بالليزر

الليزر من التقنيات الحديثة الأكثر أمانا في معالجة مشاكل الجلد المختلفة وهو عبارة عن شعاع كهرومغناطيسي يرسل نسباً متساوية من الأشعة الضوئية من حيث التردّد، والطور الموجيّ، والتي تتحد مع بعضها لتشكل نبضة ضوئيّة متماسكة جداً تتركز فيها الطاقة العالية التي تحفز الإشعاع حتى يتم توليده.

ومن أهم استخدامات الليزر في العلاج التجميلي إزالته لآثار الحروق، وتعد هذه الوسيلة من الوسائل الحديثة نوعاً ما، وذلك بعد أن أثبتت الدراسات والأبحاث الحديثة أن استخدام الليزر يساعد على القضاء على آثار الحروق تماماً، ويوحد لون البشرة لتختفي هذه الآثار، ونتيجة لذلك تعددت أجهزة الليزر الحديثة المستخدمة في إزالة آثار الحروق وأصبح لا يخلو أي مركز تجميلي منها، خصوصاً بعد اعتمادها من قبل إدارة الغذاء والدواء التابعة للأمم المتحدة.

علاج اثار الحروق إزالة آثار الحروق بالليزر لإزالة آثار الحروق وتجديد خلايا الجلد

أنواع الليزر المستخدم لإزالة آثار الحروق

إزالة آثار الحروق  بالليزر من الإجراءات البسيطة والغير معقدة على الإطلاق ففي البداية يختار الطبيب نوع الليزر المناسب لحالة المريض، ثم يستعمل الطبيب المخدر الموضعي ليتم تخدير نهايات الأعصاب فلا تشعر سوى ببعض الآلام الخفيفة.

تعالج أشعة الليزر تقريباً ما نسبته 10 إلى 15 بالمائة من العيوب و الندبات الجلدية مكان الحرق في كلّ جلسة، و يتم تكرار الجلسات حسب الحاجة عدة مرات حتى نصل للنتيجة المرجوة .

وتنحصر أنواع الليزر المستخدم لإزالة آثار الحروق في التالي:

ليزر الغاز : هو الجهاز الذي يتكوّن من الغازات التي تولد أشعة الليزر، وهناك عدة أنواع منها: ليزر ثاني أكسيد الكربون، وليزر الهيليوم والنيون، وليزر أيون الأرجون.

ليزر السائل: يعرف أيضا باسم ليزر الصبغة ويتم استعماله في الكثير من المجالات الحياتية والطبية، بالإضافة إلى الاتصالات، ويتميز هذا النوع بأنه لا يستهلك الكثير من الطاقة.

الليزر الصلب: هو من الأنواع التي ترتكز على البيئة الصلبة من أجل تصنيع وتوليد الأشعة الليزر

الليزر الكيميائي: يتم إنتاج الليزر الكيميائي عن طريق إحداث تفاعلات كيميائية.

ليزر الأشعة تحت الحمراء: يتم إنتاج هذا النوع من خلال استخدام الأشعة تحت الحمراء التي تكون على شكل طيف من الأشعة يتميز بوجود نبضات قصيرة المدى.

حقن الدهون الذاتية في الوجه

كيفية التحضير قبل إجراء الليزر لإزالة آثار الحروق

قبل الإقبال على استخدام الليزر لإزالة آثار الحروق سيقوم الطبيب المعالج بإملاء بعض النصائح الضرورية لإتباعها قبل إجراء جلسات الليزر ومن هذه النصائح:

ضرورة التوقف عن التدخين لمدة أسبوعين على الأقل قبل إجراء الجلسات.

عدم تناول الأسبرين أو الأدوية التي تزيد من سيولة الدم.

تجنب استخدام المستحضرات الجلدية المحتوية على مادة الريتينول أو حمض الجليكويك لمدة تتراوح بين الأسبوعين إلى الشهر قبل إجراء الجلسات.

الحرص على ارتداء النظارات الشمسية، وتجنب التعرض المطول لأشعة الشمس.

مميزات إزالة آثار الحروق بالليزر

استخدام الليزر في إزالة آثار الحروق من العلاجات التجميلية الفعالة التي تتميز بالسرعة فمن الممكن أن تتم ملاحظة الفرق بعد الجلسة الأولى، إلا أنّ النتائج النهائية تحتاج إلى بعض الوقت لتظهر، فيجب أن يزول الالتهاب والتورم الطبيعي المرافق لمرحلة العلاج.

لا يحتاج الليزر في إزالة الحروق للتخدير الكلي والموضعي فلا يشعر معه المريض بالألام لكن في حالات إصابات الجلد العميقة بفضل الطبيب استخدام بنج موضعي .

تختلف المدة الزمنية لجلسة الليزر من مريض إلى آخر، حيث يعتمد ذلك على عدة عوامل منها، نوع الحرق، ودرجته، بالإضافة إلى حجمه، ومكان آثار الحرق المراد إزالتها، بالإضافة إلى عمر المريض، وحالة الجلد بشكل عام، والعوامل الوراثية للمريض.

e 88 إزالة آثار الحروق بالليزر لإزالة آثار الحروق وتجديد خلايا الجلد

وللحفاظ على نتائج الليزر لابد من مراعاة عدة أمور لتعجيل فترة النقاهة وهي :

تجنب التعرض لأشعة الشمس المباشرة وذلك لمدة تتراوح بين 4 إلى 6 أسابيع بعد العملية

استعمال الكمادات الباردة أو قطع القماش الرطبة على المنطقة المصابة لتخفيف التورم

تناول مضادات الالتهاب ومسكنات الألم عند الحاجة

غسل المنطقة المصابة واستعمال المستحضرات المرطبة بشكل يومي

في حالة آثار الحروق في الوجه، ينبغي تجنب استعمال أي من مستحضرات التجميل لعدة أيام

مضاعفات استخدام الليزر لإزالة آثار الحروق

 على الرغم من عدم وجود أي مضاعفات أو تأثيرات جانبية لاستخدام الليزر، إلا أنّ حدوث المضاعفات يعتمد بشكل كبير على بعض العوامل التي نذكر منها:

ضرورة الحرص على إجراء الليزر تحت إشراف طبيب متخصص حيث إنّ أجهزة الليزر حساسة و قوية جداً فمن الممكن أن تسبب خطورة اذا استخدمت بشكل خاطيء.

ضرورة الالتزام بتوجيهات الطبيب أو الخبير بعد الجلسات العلاجية،للحفاظ على نتائج الليزر والتعافي من جلساته بأمان.

من الممكن الشعور بالتورمات والحكة والالتهاب والاحمرار ولكنها تختفي خلال أيام بعد الجلسات.

اترك لنا تعليقاً

%d مدونون معجبون بهذه: