fbpx

فيروس كورونا وكيفية النجاة منه والدول التي أُُصيبت بالمرض

فيروس كورونا

فيروس كورونا مع تزايد الحديث والأخبار الواردة بشأن فيروس كورونا المستجد، بدأ الكثيرين يشعرون بالتشتت تجاه هذا الفيروس الذي بدأ في ظروف غامضة مُصرًا على بقاءه غامضًا في نفس ذات الظروف دون وجود دواء أو لقاح مُحدد ينهيه ويقضي عليه، وما يشغل البال حاليًا هو كيفية التعامل مع فيروس كورونا الجديد، هل هو فيروس مميت بالفعل، أم ينبغي التعامل معه مثل نزلات البرد والأنفلونزا التي تستمر بضعة أيام، وتنتهي دون مضاعفات أو آثار ممتدة، وفي السطور التالية سنأخذكم في جولة مع فيروس كورونا حول العالم ، مع توضيح السر وراء خطورة هذا الفيروس الجديد.

 

 

فيروس كورونا هل هو مميت ؟؟

 

عائلة فيروسات كورونا، وهي عائلة من الفيروسات تتكون من ستة أنماط تنتقل عدواها بين البشر حتى الآن، وبانضمام الفيروس الجديد يصبح عددها سبعة، وقد قتلت متلازمة الالتهاب التنفسي الحاد أو ما يعرف بـ”سارس”، الذي يسببه أحد فيروسات كورونا، 774 شخصا من إجمالي عدد مصابين بلغ 8098 شخصا أثناء انتشاره في آسيا الذي بدأ من الصين عام 2002.

 

 

وبالنظر إلى عدد إصابات ووفيات “سارس” سيتبين أن فيروس كورونا الجديد هو الأكثر فتكًا والأشد خطرًا، ويعد كورونا أسرع الفيروسات تكاثرًا، حيث ظهر على شكل وباء أثار الذعر لتكون بؤرة انتشاره الأولى مدينة ووهان الصينية، ومن بعدها انطلق نحو العالم أجمع دون شفقة أو رحمة ليصيب الكبير والصغير، وإن كان رحيمًا بالأطفال خصوصا من هم دون التاسعة من العمر .

 

 

فيروس كورونا في جولة حول العالم

 

تتكاتف دول العالم أجمع تحت إدارة منظمة الصحة العالمية إلى تضييق الخناق على فيروس كورونا في محاولة لمنع المزيد من انتشاره في الوقت الذي تجاوزت فيه حصيلة الوفيات الناجمة عن المرض حاجز الـ4 آلاف، مع تسجيل 17 وفاة جديدة في الصين، والإبلاغ عن 19 إصابة جديدة فقط في الصين، وفقا للجنة الصحة الوطنية، وهو العدد الأقل منذ أن بدأت الحكومة في إحصاء الإصابات في 21 يناير.

 

 

"<yoastmark

 

فيروس كورونا في مصر

 

أعلنت وزارة الصحة والسكان المصرية، اليوم الثلاثاء، أن الحالات التي تحولت نتيجة تحاليلها من إيجابية إلى سلبية لفيروس كورونا المستجد ارتفعت إلى 26 حالة سلبية، من أصل 59 حالة تم الإعلان عنها، وذلك بعد أن ثبتت سلبية تحاليل الفيروس لخمس حالات اليوم، بعد تلقيهم الرعاية الطبية اللازمة، وأكدت وزارة الصحة المصرية، في بيان لها، أن الحالة الصحية لتلك الحالات مستقرة تماما، ومازالوا موجودين بالمستشفى المخصص للعزل، ويتلقون الرعاية الطبية، وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية.

 

 

 

فيروس كورونا في الإمارات

 

استطاع فيروس كورونا الجديد ان ينتشر في الدولة الإماراتية مسجلا 74 حالة إصابة كانوا جميعهم ضمن الحالات المشتبه في إصابتها داخل الحجر الصحي بالدولة، وحالات لقادمين من خارج الدولة وفقا لما أعلنته وزارة الصحة ووقاية المجتمع الإماراتية، والمطمئن في الأمر معافاة 17 حالة من هذه الإصابات بكورونا، بينما باقي الإصابات تخضع للرعاية الصحية اللازمة في وضع مستقر.

 

 

 

فيروس كورونا في المغرب

 

المغرب من الدول الأكثر حظا، فلم تسجل سوى 3 حالات إصابة بفيروس كورونا، ولكن أعلنت وزارة الصحة المغربية اليوم الثلاثاء أول حالة وفاة بسبب فيروس كورونا في البلاد، وهي لمريضة بمدينة الدار البيضاء عمرها 89عاما كانت عائدة من مدينة بولونيا في إيطاليا وتعاني من أمراض مزمنة تتعلق بالجهاز التنفسي والقلب والشرايين، وعلى إثر هذا النبأ المحزن في البلاد ألغت المغرب جميع الرحلات من وإلى إيطاليا وحظر على المشجعين حضور مباريات كرة القدم كما ألغى الأحداث التي يحضرها أجانب وتجمع أكثر من 1000 شخص كإجراءات احترازية لتجنب انتشار الفيروس.

 

 

 

فيروس كورونا في لبنان

 

حصد فيروس كورونا 40 حالة إصابة في لبنان، وأعلنت سائل الإعلام اللبنانية عن تسجيل أول حالة وفاة بكورونا في البلاد لشخص قدم من مصر، وجرى نقله إلى مستشفى المعونات في منطقة جبيل، شمالي العاصمة بيروت، قبل أيام، وفي مرحلة موالية، تم نقل المصاب إلى مستشفى رفيق الحريري الجامعي، عقب التأكد من إصابته بفيروس كورونا أو مرض “كوفيد 19″، وهي من ضمن الـ40 حالة إصابة في لبنان.

 

 

فيروس كورونا في الكويت

 

في جولته داخل الدولة الكويتية، تمكن فيروس كورونا من إصابة 69 شخصا وفقا لما أعلنته وزارة الصحة الكويتية، من بينهم  4 حالات في العناية المركزة، أحدها في حالة حرجة، بينما الثلاث حالات الأخرى فهي في حالة مستقرة وتتلقى الرعاية.

 

 

فيروس كورونا في إيران

 

انتشر فيروس كورونا في الدولة الإيرانية بشكل مرعب، حيث سجلت الدولة 54 حالة وفاة جديدة بسبب فيروس كورونا المستجد، مما رفع حصيلة الضحايا إلى 291، من بين 8042 حالة إصابة شهدتها البلاد، ويمثل هذا الرقم زيادة بنسبة 18 في المئة بالوفيات مقارنة باليوم السابق، حسبما نقلت وكالة أسوشيتد برس عن المتحدث باسم وزارة الصحة كيانوش جهانبور، في مؤتمر صحفي متلفز.

 

"<yoastmark

فيروس كورونا في فرنسا

 

قالت السلطات الصحية في فرنسا، اليوم الثلاثاء، إن عدد الوفيات جراء تفشي فيروس كورونا في البلاد ارتفع إلى 30 بعدما بلغ أمس الاثنين 25، وهو ما يشير إلى عدد وفيات كبير ينبغي عنده أخذ الحيطة والحذر من جانب الدولة الفرنسية .

 

 

فيروس كورونا في كندا

 

سجلت كندا أول حالة وفاة بفيروس كورونا، حيث أعلن مسؤولون في قطاع الصحة بكندا أن رجلا توفي من جراء إصابته بفيروس كورونا في دار لرعاية المسنين بشمال فانكوفر، فيما يعتقد أنها أول حالة وفاة بمرض “كوفيد 19” الذي يسببه الفيروس في البلاد.

 

وقال مسؤول الصحة في مقاطعة كولومبيا البريطانية الدكتور بوني هنري ووزير الصحة أدريان ديكس إنه في نهاية الأسبوع الماضي تأكدت إصابة اثنين من نزلاء مركز لين فالي للرعاية بالفيروس المستجد.

 

وأوضح هنري أن تأكيد إصابة المسنين جاءت بعد تشخيص إصابة عامل في المركز في وقت سابق، ما يجعل هذه الحالة مثيرة للقلق على وجه الخصوص كمثال على انتقال بين تجمع بشري، وتوجد 32 حالة إصابة بفيروس كورونا المستجد بكولومبيا البريطانية وما يزيد على 70 حالة في كندا ككل.

 

 

فيروس كورونا في بنما ومنغوليا

 

ذكر وزير الصحة في بنما أن الفحوص التي أجريت لامرأة تبلغ من العمر 40 عاما أثبتت إصابتها بفيروس كورنا، لتصبح الحالة الأولى من نوعها في الدولة الواقعة بأميركا الوسطى، كذلك قالت منغوليا الثلاثاء، إن مواطنا فرنسيا يعمل في البلاد تأكدت إصابته بفيروس كورونا، ليصبح الحالة الأولى في البلاد.

 

ووفقا للجنة الطوارئ الوطنية فإن المواطن الفرنسي وصل إلى منغوليا قادما من فرنسا عبر موسكو، وحددت الحكومة 42 شخصا التقى معهم و 120 آخرين كانوا على اتصال وثيق مع المريض الذي يعمل لحساب شركة للطاقة في إقليم دورنوجوفي بجنوب البلاد وحالته مستقرة.

 

 

فيروس كورونا في كوريا الجنوبية

 

سجلت كوريا الجنوبية الثلاثاء للمرة الأولى منذ أسبوعين أقل من 150 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد في يوم واحد، وأكدت المراكز الكورية لمكافحة الأمراض والوقاية الاثنين، إحصاء ما مجموعه 131 إصابة، مضيفة أن ثلاثة أشخص توفوا لترتفع حصيلة الوفيات الى 54، في حين بلغ عدد الإصابات 7513 حالة.

 

 

فيروس كورونا في إيطاليا

 

اتخذ فيروس كورونا من الدولة الإيطالية منبعا لتفشيه بعد الصين، وعلى خلفية انتشاره في إيطاليا وسعت الحكومة الإيطالية نطاق القيود المفروضة منذ الأحد على تنقلات المواطنين وتجمعاتهم في شمال البلاد لتشمل “سائر أنحاء البلاد”، بحسب مرسوم صدر مساء الاثنين ودخل حيز التنفيذ فجر الثلاثاء وذلك “بهدف الحد من تفشي فيروس كوفيد 19”.

 

وبحسب المرسوم فإن الإجراءات الاستثنائية التي خضع لها منذ الأحد ربع سكان البلاد باتت اعتبارا من فجر الثلاثاء تسري على سائر الأراضي الإيطالية، وتتضمن هذه الإجراءات خصوصا الحد من التنقلات بين المناطق ومنع التجمع، إضافة إلى إلغاء كل الفعاليات الرياضية “أيا كان مستواها أو نوعها”، ما عدا تلك التي تنظمها مؤسسات دولية.

 

وإيطاليا هي ثاني دولة في العالم بعد الصين من حيث عدد الإصابات والوفيات بكورونا المستجد، إذ سجلت البلاد أكثر من تسعة آلاف مصاب بينهم 463 توفوا من جراء الفيروس.

 

 

 

مستجدات فيروس كورونا في الصين

 

بدأت السلطات الصينية في أخذ أنفاسها بعض الشيء منذ تفشي هذا الوباء داخل أراضيها، حيث  أعلنت الصين، اليوم الثلاثاء، إغلاق جميع المستشفيات المنشأة مؤقتا لمكافحة فيروس كورونا في ووهان، وذلك بعد انخفاض عدد الإصابات، وجاء إعلان الصين عن هذه الخطوة بعد أن قالت وسائل الإعلام الرسمية، إن الرئيس شي جين بينج وصل إلى مدينة ووهان، بؤرة تفشي فيروس كورونا، الثلاثاء، حيث من المقرر أن يتفقد الجهود المبذولة لمكافحة العدوى، ويزور العاملين في الخطوط الأمامية مثل العاملين في المجال الطبي.

 

 

وتوجه الرئيس الصيني مباشرة إلى مستشفى هوهشنشان لتفقده، وذلك بعد وصوله إلى مدينة ووهان، واطلع على أعمال المستشفى وعلاج المرضى وحماية العاملين الطبيين والبحوث العلمية هناك، وهي المرة الأولى التي يزور فيها الرئيس الصيني ووهان منذ بدء ظهور المرض فيها أواخر العام الماضي.

 

"<yoastmark

 

أعراض فيروس كورونا

 

تتشابه أعراض فيروس كورونا مع أعراض أكثر الفيروسات شيوعًا مثل نزلات البرد والأنفلونزا، ويؤكد العلماء أن فيروس كورونا يحتاج خمسة أيام في المتوسط لتظهر أعراضه التي ​​تبدأ بحمى، متبوعة بسعال جاف، وبعد نحو أسبوع، يشعر المصاب بضيق في التنفس، ما يستدعي علاج بعض المرضى في المستشفى، ونادرا ما تأتي الأعراض في صورة عطس أو سيلان مخاط من الأنف، ويمكن أن يسبب فيروس كورونا، في حالات الإصابة الشديدة، الالتهاب الرئوي، ومتلازمة الالتهاب الرئوي الحاد، وقصور وظائف عدد من أعضاء الجسم وحتى الوفاة.

 

هذا وتكمن خطورة فيروس كورونا في سهولة انتقال عدوى فيروس كورونا ، وذلك لأن الشخص المصاب ربما لا يعلم بإصابته، حيث تمتد فترة حضانة فيروس كورونا حوالي 14 يوما لحين ظهور الاعراض الظاهرة للفيروس، ولذلك فعندما يعطس أو يسعل الشخص المصاب، الذي لا يرتدي كمامة واقية، تتطاير قطرات ورذاذ من الجهاز التنفسي المصاب وتستقر على الأسطح والأشياء المحيطة، وعندما يلمس شخص ثاني تلك الأسطح دون انتباه، ثم يلامس فمه أو أنفه، فإن الفيروس ينتقل إلى الجهاز التنفسي لذلك الشخص ويصيبه بالعدوى.

 

 

سبل النجاة من فيروس كورونا

 

سبل النجاة من فيروس وفقا لما تنادي به منظمة الصحة العالمية تتمثل في ضرورة غسل اليدين بشكل منتظم وشامل، وهو أمر بالغ الأهمية في المكافحة لتجنب العدوى بالمرض.

 

ولم يعرف بعد على وجه الدقة كيف ينتشر فيروس كورونا من شخص لآخر، بيد أن الفيروسات المماثلة تنتشر عبر الرذاذ، مثل تلك التي تنتج عندما يسعل أو يعطس شخص مصاب.

 

وتوصي منظمة الصحة العالمية بالتالي:

 

  • غسل اليدين جيدا، فبإمكان الصابون قتل الفيروسات.

 

  • تغطية الفم والأنف عند العطس أو السعال وغسل اليدين بعدها لمنع انتشار الفيروس.

 

  • تجنب لمس العينين والأنف والفم حال ملامسة اليد لسطح يُرجح وجود الفيروس عليه، إذ يمكن أن ينتقل الفيروس إلى الجسم بهذه الطريقة.

 

  • لا تقترب من المصابين بالسعال أو العطس أو الحمى، إذ يمكن أن ينشروا جسيمات صغيرة تحتوى على الفيروس في الهواء، ويفضل الابتعاد عنهم لمسافة متر واحد.

 

 

 

هل يمكن الشفاء من فيروس كورونا

 

  • يعتمد علاج فيروس حتى الآن على إجراءات أساسية، وهي إبقاء جسم المريض قادرا على أداء عمليات الجسم الحيوية للجسم، على سبيل المثال وضع المريض على جهاز المساعدة في التنفس لحين اكتمال قدرة الجهاز المناعي لديه على مقاومة الفيروس.

 

  • ويستمر العمل على تطوير لقاح مضاد للفيروس، ويأمل الباحثون أن يبدأ تجريبه على البشر قبل نهاية العام، كما تختبر المستشفيات فعالية العقاقير المضادة للفيروسات كي ترى مدى تأثيرها في علاج هذا الفيروس.

 

ما بعد عملية شفط الدهون وما هي عملية شفط الدهون

 

فيروس كورونا بمنظور منظمة الصحة العالمية

 

  • وفقا لبيانات 56 ألف مريض، ترى منظمة الصحة العالمية أن أربعة من كل خمسة أشخاص من المصابين بفيروس تظهر عليهم أعراض طفيفة فقط، وتضيف 80 في المئة يصابون بأعراض طفيفة، بينما 14 في المئة يصابون بأعراض قوية، و 6 في المئة يمرضون بشكل خطير.

 

  • وتبدو نسبة الوفاة بسبب المرض منخفضة (بين واحد واثنين في المئة)، لكن هذه النسب غير مؤكدة، ويخضع الآلاف للعلاج حتى الآن، وقد يموت بعضهم، لذا من المحتمل أن ترتفع نسبة الوفيات، لكن من غير المعروف حتى الآن عدد حالات الإصابة الطفيفة التي لم يُبلغ عنها، لذا يحتمل أيضا أن تقل نسبة الوفيات.

 

  • وللنظر في الأمر بصورة أشمل، يُصاب نحو مليار شخص بالأنفلونزا سنويا، ويموت منهم ما بين 290 و650 ألفا، وتختلف شدة الأنفلونزا من عام لآخر.

تم النشر سابقاً بتاريخ: مارس 10, 2020 @ 7:55 مساءً

اترك لنا تعليقاً

%d مدونون معجبون بهذه: