fbpx

تكيس المبايض والحمل وانواع تكيس المبايض وكيفية علاجه

تكيس المبايض

تكيس المبايض من الحالات المرضية الشائعة عند أغلبية النساء ممن هن في سن الإنجاب، وعلى الرغم من شيوع الإصابة بهذه الحالة إلا أن هذه المشكلة تسبب لهن العديد من المخاوف المرتبطة بالصحة الإنجابية خصوصا للسيدات المتزوجات، أما البنات الغير متزوجات تمثل لهن هذه الحالة المرضية مخاوف كبيرة بشأن مستقبلهن، حيث يؤثر تكس المبايض على خصوبة المرأة، ومن ثم تقل فرص حدوث الحمل، فضلا عن خوف البعض من احتمالية تحول هذه التكيسات إلى أكياس دموية، أو أورام ليفية داخل الرخم، وهو ما سيجعلنا نسلط الضوء لكن خلال هذا المقال على مرض تكيس المبايض من حيث أسبابه، وأعراضه، وطرق علاجه.

 

 

 

محتويات الصفحة

مرض تكيس المبايض

 

تكيس المبايض من الأمراض النسائية التي يمكن وصفها بالشائعة والغير خطيرة ولكنها مقلقة بدرجة كبيرة، حيث يصيب التكيسات المبيض بما يؤثر على وظائفه الطبيعية، فمن المفترض أن تنتج المبايض هرموني الأستروجين والبروجسترون، إضافة إلى إنتاج بويضة شهريا ليكون مصير هذه البويضة إما  الإخصاب، وإما النزول على هيئة دم كجزء من الدورة الشهرية، ولكن في حالة الإصابة بتكيس المبايض ستتعرقل هذه العملية ويحدث خلل في وظيفة المبيض الأساسية.

 

 

تكيس المبايض يحدث عندما تتعرض السيدة لخلل هرموني يؤثر في وظائف عمل المبيض، ولكن قد يختفي هذا التكيس في غضون شهور دون تلقي العلاج، بينما مع أخريات قد تكون حالة مرضية معقدة تستدعي ضرورة العلاج، وذلك لأن تكيس المبايض في حالات كثيرة يعيق عملية إطلاق البويضات من المبيض، وبالتالي تحدث اضطرابات الدورة الشهرية التي من خلالها يتم حساب أيام التبويض لحدوث الحمل وبالتالي تقل فرص هؤلاء النساء في حدوث الحمل الطبيعي.

 

 

السبب الرئيسي وراء تعرض المرأة لخلل هرموني يسبب تكيسات المبايض مازال قيد البحث الطبي والدراسة لمعرفة سبب الإصابة بتكيسات المبايض، فعدم قدرة جسم المرأة على إفراز هرمون البروجيسترون، وهو الهرمون المختص بإزالة بطانة الرحم ونزولها في الدورة الشهرية يسبب إصابة المبيض بالأكياس المتعددة التي تظهر على شكل أكياس مملوءة بالسائل على المبيض، والتي يتم تصنيفها بالأنواع الحميدة والمتجانسة، إلا أن نسبة 20% من النساء لديهن تكيسات على المبيض لا تزول إلا بالجراحة.

 

 

تكيس المبايض
تكيس المبايض

 

درجات تكيس المبايض

 

أولا ينبغي معرفة أن المبيضان يقعان منفصلان في تجويف البطن الداخلي ومقابلا لقناتي فالوب ، وعند وصول المرأة إلى سن الإنجاب تخرج بويضة واحدة كل شهر من أحد المبيضين، وتنطلق إلى الرحم من خلال قناة فالوب ليتم تخصيبها من قبل الحيوان المنوي فيحدث الحمل، ولكن في حال الإصابة بتكيس المبايض قد يفشل المبيض في إطلاق هذه البويضة وفقا لدرجة الإصابة بتكيس المبايض التي تنقسم إلى:

 

 

  1. الدرجة البسيطة، وهي النوع الأقل ضررا على النساء، حيث تظل عملية التبويض لديهن نشطة ولكن تقل فرص حدوث الحمل وعند حدوثه قد يكون ناك إمكانية للإجهاض التلقائي.

 

  1. الدرجة المتوسطة، وهي النوع الذي تواجه فيه النساء عدم انتظام الدورة الشهرية وانقطاع التبويض في كثير من الأحيان.

 

  1. الدرجة الشديدة ، وهي الأشد خطرا تواجه فيها المرأة سمنة مفرطة مع انقطاع الدورة الشهرية تماما وبالتالي تتأثر الصحة الإنجابية بالكامل.

 

 

 

أنواع تكيس المبايض

 

بعد أن تعرفنا على درجات الإصابة بتكيس المبايض، ينبغي الآن معرفة أن هناك العديد من الأنواع المكونة لأكياس المبيض، حيث توجد الأكياس الجلدية والأورام البطانية الرحمية والأكياس الوظيفية وهي أكثر الأنواع شيوعا ويوجد من هذه الأكياس نوعان هما.

 

 

الأكياس الجريبية: تتواجد فيها هذه الأكياس داخل المبيض وفي معظم الحالات تنفجر هذه الأكياس وتنطلق البويضة ،لكن إذا لم تتمزق هذه الجريبة وتطلق بويضتها فإنها تستمر بالنمو، ويشكل السائل الموجود داخلها كيسًا على المبيض.

 

أكياس الجسم الأصفر: ويشير الجسم الأصفر إلى الكيس أو الجريب الذي تنمو بداخله البويضة فإذا انفجر الكيس وانطلقت البويضة يتحلل هذا الجسم الأصفر ولكن إذا لم ينفجر الكيس ويتحلل الجسم الأصفر فإن سوائلًا إضافية تكون داخل الكيس، وتراكم هذه السوائل يؤدي إلى تكون كيس على المبيض.

 

 

وفي كل الأحوال الأكياس الوظيفية لا تمثل خطرا للمرأة فهي لا تسبب آلاما، وتختفي من تلقاء نفسها خلال دورتين من الطمث تقريبا.

 

أما الأنواع الأخرى لأكياس المبيض بخلاف الأكياس الوظيفية أنواعها كالتالي:

 

 

الأكياس الجلدية: وتسمى هذه الأكياس بالأورام المسخية لاحتوائها على أنسجة مختلفة من الجسم مثل الشعر أو الجلد أو الدهون.

 

الأكياس الغدية: ويوجد هذا النوع من الأكياس على سطح المبيض.

 

أكياس بطانة الرحم: من الطبيعي أن تنمو الأنسجة داخل الرحم، إلا أنه في بعض الأحيان تكون خارج الرحم، وتلتصق بالمبيض لتسبب كيسًا عليه.

 

 

التكيسات
التكيسات

 

أعراض تكيس المبايض للمتزوجات

 

تتمثل أعراض تكيس المبايض عند النساء المتزوجات في الآتي:

 

  • اضطرابات في الدورة الشهرية تظهر في صورة زيادة غزارة الدورة الشهرية أو انقطاعها لعدة شهور .

 

  • تأخر الإنجاب حيث تقل فرص حدود الحمل للمتزوجات المصابات بتكيس المبايض من حالة إلى أخرى بسبب تأثير هذا التكيس على عملية الإباضة فتتأثر خصوبة المرأة بالكامل وتقل فرص حدوث الحمل .

 

  • اضطرابات الهرمونات، حيث يزداد هرمون الاندروجين لدى المرأة وهو الهرمون الذكري الذي يؤثر بدوره على نمو شعر الجسم والوجه والصدر ويتسبب كذلك في ظهور حب الشباب وتساقط الشعر.

 

  • انقطاع النفس النومي وهو من الأعراض المصاحبة أيضا لتكيس المبايض عند المتزوجات، حيث يشعرن بالأرق وانقطاع النفس لفترات قصيرة خلال النوم.

 

  • الإصابة بالقلق والتوتر والاكتئاب الغير مبرر.

 

  • الإصابة باضطرابات الوزن حيث يزداد الوزن لدى المصابات بتكيس المبايض مع وجود صعوبة في خسارة هذا الوزن.

 

  • الإصابة بآلام في منطقة الحوض يقل معها الرغبة الجنسية.

 

  • الإصابة بارتفاع مستوى الكوليسترول والشحوم الثلاثية في الدم.

 

توريد الشفايف بالليزر والطرق التجميلية الأخرى

 

علامات تكيس المبايض عند المتزوجات

 

العلامات الواضحة لتكيس المبايض عند المتزوجات تتضح في الأتي:

 

  • عدم انتظام مواعيد الدورة الشهرية.
  • السمنة المفرطة.
  • ظهور حب الشباب.
  • نمو شعر الوجه والذقن بصورة مبالغة.
  • تغير نبرة الصوت.
  • ظهور علامات داكنة بمناطق مختلفة في الجسم.
  • زيادة مقاومة الأنسولين.

 

 

 

أعراض تكيس المبايض عند البنات الغير متزوجات

 

تتشابه الأعراض المشتركة للإصابة بتكيس المبايض عند المتزوجات والغير متزوجات، ومن العلامات التي تنذر بإصابة البنات بتكيس المبايض شعورهن المصاحب لعدد من العلامات وهي:

 

  • اضطرابات الدورة الشهرية

 

  • ظهور بقع جلدية

 

  • ظهور حب الشباب

 

  • ارتفاع في ضغط الدم .

 

  • زيادة في الوزن.

 

  • نمو شعر الذقن لديهن بغزارة.

 

  • قد تكون أكياس المبايض كبيرة الحجم بحيث تغطي تجويف البطن بأكمله أو أن يكون عددها قليل يصل إلى اثنين أو ثلاثة فقط.

 

وما يثبت الإصابة بتكيس المبايض عند البنات هو عمل التحاليل الهرمونية اللازمة، مع إجراء سونار على البطن

 

 

 

 

أسباب تكيسات المبايض

 

كما ذكرنا في السطور السابقة، لم يتم التعرف حتى الآن على السبب الرئيسي الكامن وراء الإصابة بتكيس المبايض، ولكن هناك بعض الاجتهادات الطبية والعلمية التي تفسر حدوث هذه الحالة المرضية ، حيث يرجح العديد من الأطباء أن ارتفاع هرمون الأندروجين والذي يقصد به الهرمونات الذكورية  في جسم المرأة قد يكون له دور في الإصابة بمتلازمة تكيس المبايض، وهو ما يؤثر على قدرة المبايض على العمل بالشكل الطبيعي المنوط به.

 

ولارتفاع هرمون الأندروجين عند المرأة العديد من الأسباب وهي:

 

  • العوامل الوراثية أو الجينية قد يكون لها دور فعال في هذه الإصابة، حيث يلاحظ ظهور أكثر من حالة مصابة بتكيس المبايض ضمن العائلة الواحدة.

 

  • مقاومة الجسم للأنسولين، حيث قد ينتج الجسم كميات كافية من الأنسولين إلا أن الخلايا تكون غير قادرة على استخدامها بالشكل المناسب، فيقوم البنكرياس بالتعويض وإنتاج المزيد من الأنسولين وهو ما يؤدي بدوره إلى تحفيز المبايض لزيادة إفراز هرمون الأندروجين المسبب لتكيس المبايض.

 

  • معاناة المرأة من السمنة المفرطة، وهو ما يؤثر على صحتها بشكل عام وقدرتها الإنجابية بشكل خاص، حيث تزداد فرص إصاباتها بالالتهابات وبالتالي زيادة مستوى هرمون الأندروجين المسبب لتكيسات المبايض.

 

  • وتلخيصا لما سبق ففي الحالة الطبيعية عند المرأة ينتج المبيضان هرمونات أساسية لوظائف الجسم، وهي هرمون الأستروجين وهو الهرمون الأنثوي، وهرمون الأندروجينات وهي الهرمونات الذكرية، وذلك بهدف الحصول على الحياة الطبيعية لجسم المرأة، ولكن في حال اضطراب الهرمونات المتمثل في زيادة الأندروجينات أو قلة الأستروجين، تسبب هذه الحالة تكون أكياس مملوءة بالسوائل لتنمو على المبيضين، وهو ما يسمى طبيًا بتكيس المبايض.

 

 

 

تكيس المبايض
تكيس المبايض

 

علاج تكيس المبايض

 

يتوقف علاج تكيس المبايض على أساس تحديد درجة الإصابة به، وكذلك حالة المرأة المصابة متزوجة أم غير متزوجة، ولكن من الممكن أن يتم العلاج بأخذ الأدوية المخصصة لتكيس المبايض تحت إشراف الطبيب، ومن الأدوية المستخدمة في هذه الحالة لتنظيم الدورة الشهرية ما يلي:

 

  • حبوب منع الحمل للعمل على تنظيم الهرمونات.
  • حبوب البروجسترون مدة معينة يحددها الطبيب تكون 14 يوما على الأغلب.
  • حبوب الميتفورمين لتقليل مقاومة الأنسولين في الجسم والذي يظهر نتيجة الإصابة بالتكيس على المبايض.

 

 

أما الأدوية العلاجية التي تعمل على تحفيز التبويض لدى المتزوجة فقط المصابة بتكيس المبايض هي:

 

  • في النصف الأول من الدورة الشهرية يتم أخذ دوار الكلوميفين وهو دواء مضاد للأستروجين وهو ما يؤدي إلى إصلاح خلل التبويض الناتج عن الخلل الهرموني.

 

  • الأدوية المساعدة والتي تعمل على ضبط نسب هرمونات FSH و LH .

 

  • في حال فشل ضبط الجسم للهرمونات المنظمة للتبويض يمكن حقن جرعات صغيرة من الهرمونات بشكل مباشر.

 

 

ولأن الوقاية خيرا من العلاج ينبغي على جميع النساء الابتعاد عن مسببات الإصابة بتكيس المبايض من خلال تغيير نمط الحياة بإتباع نظام غذائي صحي ذي سعرات حرارية قليلة، إضافة إلى ممارسة التمارين الرياضية المعتدلة التي تؤدي بدورها إلى تحسين أعراض متلازمة تكيس المبايض، وتحسين مستويات الكوليسترول، وتقليل الأنسولين، والحد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكري، وتنظيم الدورة الشهرية.

 

 

 

 

اترك لنا تعليقاً

%d مدونون معجبون بهذه: