fbpx
Connect with us

تجميل

دعامات التخلص من الضعف الجنسى

Published

on

دعامة القضيب دعامات التخلص من الضعف الجنسى

دعامات للتخلص من الضعف الجنسى

كيفية التخلص من الضعف الجنسى

كشفت الدراسات والأبحاث الأخيرة المرتبطة بأمراض الذكورة ، عن التطورات المستقبلية فى هندسة الدعامات من خلال النانو تكنولوجى، و”المعادن ذات الذاكرة” ، والتى ستمثل تطورا رهيبا فى المستقبل القريب ، والتى ستحصل على موافقة هيئة الأغذية والأدوية الأمريكية “FDA ” قريبا .

الضعف الجنسى العجز الجنسى
الضعف الجنسى العجز الجنسى

أنواع دعامات التخلص من الضعف الجنسى

وجاء فى الدراسات الأخيرة أن “الدعامات ذات الذاكرة “، عبارة عن سبيكة من مادة “النيتينول” يتغير شكلها بحسب تعرضها لدرجة حرارة معينة من خلال الأشعة تحت الحمراء، وهذا المعدن له ذاكرة بحيث يعود إلى وضعه الأصلى بعد انتهاء التعرض للأشعة تحت الحمراء، موضحا أن زراعة هذه السبيكة التى يصل حجمها إلى بضعة سنتيمترات بسيطة، وتؤدى إلى تمدد العضو الذكرى وانتصاب كامل بعد التعرض للأشعة تحت الحمراء من خلال “ريموت وسينسور حساس”، وبعد انتهاء التعرض للأشعة يعود المعدن إلى ذاكرته الأصلية لإنهاء عملية الانتصاب، مضيفا بأن هذه الدعامة فى المراحل الثالثة من التجارب.

زراعة دعامات التخلص من الضعف الجنسى

كما أن عملية زراعة الدعامة هى الحل الأخير لعلاج مرضى الضعف الجنسى، فى حالة فشل الطرق الدوائية والعلاجية ، وأن المريض يجب أن يعطى توقعات حقيقية عن مدى كفاءة عملية زرع الدعامة فى علاج حالته، كما تحدث عن الحيل الجراحية لزرع الدعامات في الحالات الصعبة والتي بها تليف فى أنسجة العضو الذكرى، وتحدث عن خبرته في مجال زرع الدعامات بأنواعها المرنة، والقابلة للانتفاخ باستخدام أحدث التقنيات الجراحية .

دور الزوجة للتخلص من الضعف الجنسى

وخاصة أن للزوجة دور ويجب مشاركتها مع الزوج فى اتخاذ قرار زرع الدعامة، لأن ذلك يعطى أفضل النتائج فى مجال رضا الزوجين بعد إجراء الجراحة، مضيفا أنه يجب اتباع الإرشادات الطبية لتحسين نتائج العملية والإقلال من المضاعفات، والالتهابات، وزيادة نسبة الرضا عن نتائج الجراحة، والتى تصل إلى حوالى 90 % لدى الرجال و80 % لدى السيدات.

تعرف على كيفية علاج الضعف الجنسى

يتكون القضيب من قناة واحدة للسائل المنوي وللبول معاً، ومن ثلاث خلايا موزعة بجدران ليفية صلبة ممتلئة بأنسجة الانتصاب , وفي حال كان هنالك محفز مناسب، تتقلص كرات الدم القادمة من هذه الخلايا وتحبس في داخلها الدم مما يؤدي الى ارتفاع ضغط الدم ويزيد من صلابة الخلايا الأمر الذي يؤدي لحدوث الانتصاب بالصلابة التي تكفي من اجل القيام بممارسة الجنس.

هنالك محفز آخر يسبب القذف والذي يتم به سحب السائل المنوي من الأنبوب المنوي وفي حال فشل هذا النظام، قد يصبح المريض عاجزاً جنسياً أو مصاباً بالعنانة (Impotence) وقد ينجم العجز الجنسي عن الكثير من المسببات، من بينها مرض السكري، تعرض العمود الفقري للإصابة، الإدمان على المخدرات، وقد يكون نتيجة لعملية إستئصال البروستاتا , وإذا كان العجز الجنسي دائماً، فإن ذلك يلزم تلقي العلاج وقد تؤخذ عملية زراعة قضيب إصطناعي بالحسبان , ولا يعتبر المرضى الذين يعانون من العجز الجنسي على خلفية مشكلة نفسية، مرشحين لعملية زراعة القضيب.

علاج الضعف الجنسى

عند علاج العجز الجنسي بواسطة الجراحة على الطبيب إعلام المريض بمخاطر الجراحة كما يجب للزوج والزوجة أن يكونا حاضرين أثناء جلسات البت بأمر الجراحة , وقبل الجراحة يجب تعقيم منطقة الجراحة بمادة مضادة للجراثيم كما يجب حلاقة الشعر في هذه المنطقة.

مخاطر الجراحة:

كل عملية زراعة مقترنة بخطر أكبر للإصابة بالعدوى، أكثر من أي عملية جراحية اعتيادية وقد يؤدي الزرع الى تهيج القضيب والتسبب بالألم المتواصل , وكما أن هذا الجزء الإصطناعي الذي ينتفخ بحاجة للقيام بعمليات جراحية بعد ذلك من أجل معالجة تدفق السائل المنوي من مخزنه أو من أجل توصيل الأنبوب المنوي من جديد.

العلاج من بعد الجراحة:

من أجل تقليل الإنتفاخ الذي يظهر إثر القيام بهذا العلاج، يتم إحاطة القضيب بكمادات الثلج لمدة 24 ساعة من بعد انتهاء الجراحة. كما أنه يتم تنظيف منطقة الجراحة عدة مرات في اليوم لمنع حدوث التلوث. ومن المتوقع أن يصف الطبيب للمريض مسكنات للألم.

تم النشر سابقاً بتاريخ: أبريل 9, 2019 @ 12:07 مساءً

Continue Reading
1 Comment

1 Comment

  1. عبد الفتاح

    أغسطس 2, 2019 at 1:06 صباحًا

    السلام عليكم دكتور ،
    كنت أعاني من إضطرابات متكررة في الإنتصاب، فقمت بعملية زرع دعامتين مرنتين، لكن الدكتور الذي أجرى العملية ركب لي دعامتين قصيرتين لأن رأس القضيب يبقى فارغا، كما أني أجد مشكل في تسريح الدعامتين، لأنهما بعد محاولة تسريحهما لا يظلا في وضع مستقيمي ، بل غالبا ما يميلان إلى الأسفل ناحية اليمين أو الشمال، وهذا يسبب لي دائما مشاكل مع زوجتي أثناء الإيلاج وأثناء العملية حيث أن الزوجة تحس دائما بالقضيب مرتخي وناقص في الطول..
    المشكل الثاني هو أن إحساسي بعدم الرغبة في الجماع يزداديوما بعد يوم وبدأت تظهر علي علامات زيادة هرمون الأستروجين : كتضخم الثدي وإضطرابات في النوم و القلق و … وأظن أن هذا هو المرض الذي كان عندي من الأول غير أن الطبيب تسرع واقترح علي إجراء العملية …
    المهم أنا في ورطة، فما هو الحل، هل أقوم بعملية إستئصال الدعامتين والعمل على العلاج من زيادة هرمون الأنوثة ؟
    أو القيام بإعادة العملية بتركيب دعامتين مناسبتين ؟
    وشكرا جزيلا لكم .

اترك لنا تعليقاً

%d مدونون معجبون بهذه: