fbpx

زراعة الشعر فى مصر

زراعة الشعر فى مصر

زراعة الشعر فى مصر

يعتبر جمال الشعر من المعايير التي تحدد مدى الجمال الخارجي للشخص وجاذبيته ، لدى النساء والرجال أيضا ، ومشكلة فقدان أو تساقط الشعر تعتبر من الأمور المقلقة ، خاصة إذا بدأت مراحل ظهور فراغات في فروة الرأس.

وتنتشر العديد من العلاجات التي يروج لها على أنها فعالة لاستعادة الشعر، لكن التجربة أثبتت أنها تحتاج للكثير من الوقت حتى تأتي بأبسط النتائج، وهو ما لا يحتاجه الإجراء الجراحي التجميلي، لذلك سنتحدث في هذا الموضوع عن كيفية زراعة الشعر الطبيعي حول العالم، وهو من أكثر الإجراءات التجميلية شهرة وإقبالا الآن.

ما هي عملية زرع الشعر وكيف بدأت؟

أجريت أول عملية لنقل الشعر الطبيعي في الولايات المتحدة الأمريكية خمسينيات القرن الماضي، لكنها لم تشهد هذا التطور والرواج إلا في أواخر الثمانينيات، حيث قام الأطباء على تطويرها للحصول على النتائج التجميلية الثابتة التي يحتاجها المرضى.

وتعتمد جميع تقنيات زراعة الشعر على أخذ العدد اللازم من بصيلات الشعر الموجودة في المناطق غير المصابة بالصلع، والتي غالبا ما تكون في مؤخرة فروة الرأس، بعد ذلك يتم زرعها بالمناطق المصابة، وتوزيعها لتغطية الفراغات، ما تلبث هذه البصيلات المزروعة بعد ذلك أن تنمو طبيعيا، وعندما تكتمل النتائج لا يحتاج الشخص لتناول أية علاجات.

هل تختلف زراعة الشعر للنساء عن الرجل؟

وتعتمد جميع تقنيات زراعة الشعر على أخذ العدد اللازم من بصيلات الشعر الموجودة في المناطق غير المصابة بالصلع، والتي غالبا ما تكون في مؤخرة فروة الرأس، بعد ذلك يتم زرعها بالمناطق المصابة، وتوزيعها لتغطية الفراغات، ما تلبث هذه البصيلات المزروعة بعد ذلك أن تنمو طبيعيا، وعندما تكتمل النتائج لا يحتاج الشخص لتناول أية علاجات. الي أن معظم السيدات تفضل زراعة الشعر بدون حلق الرأس أو تقصير الشعر.

تقنيات زراعة الشعر الأشهر

من أوائل التقنيات المستخدمة في زراعة الشعر الطبيعي كانت تقنية الشريحة FUT، والتي اعتمدت على استئصال قطاع عرضي من فروة الرأس بالمناطق غير المصابة، والتي تعرف بالمناطق المانحة للشعر، بعد ذلك يقوم الطبيب باستخلاص ما بها من بصيلات، وتجهيز قنوات استقبال الشعر بالمنطقة المستهدفة، من ثم زرع البصيلات بها.لكن هذه التقنية كانت تتسبب في جرح كبير نسبيا بمؤخرة الرأس، كان في الغالب يترك أثرا نتيجة تقطيبه، كما أن مرحلة التعافي كانت تمتد لوقت طويل، نتيجة اتساع الجروح الناتجة عن العملية، لذلك كان الكثيرون يخافون من إجراء العملية.

تقنية الإقتطاف فى زراعة الشعر

فيما بعد ظهرت تقنية الاقتطاف، أو زراعة الشعر بتقنية FUE، والتي لاقت رواجا واسعا، حيث أن الجراحة لم تعد تخلف وراءها تلك الندوب العلامات المزعجة، كما أن الفترة اللازمة للتعافي بعد العملية لم تعد تتجاوز اليوم أو يومين فقط.وتعتمد تقنية الاقتطاف على حصد البصيلات من المنطقة المانحة واحدة بعد واحدة، مع مراعاة ترك مسافة كافية بين كل بصيلة وأخرى، لكي لا ينتج عن ذلك فراغات بالمناطق السليمة، وهذا جعل الندوب الناتجة عن العملية لا يمكن رؤيتها بالعين المجردة، ولا تؤثر على المظهر الجمالي العام للشخص.

هذه التقنية مثلت طفرة غير مسبوقة في مجال زراعات الشعر التجميلية، وكانت السبب والأساس لكل ما نراه من تقنيات متطورة تظهر في هذا المجال يوما بعد يوم، مثل تقنيات بيركوتان، التي تعتمد على أداة خاصة في حصد البصيلات، وتقنية DHI التي تعتمد على أداة أقلام تشوي في غرس بصيلات الشعر المزروع بمنتهى الدقة والأمان.

خطوات زراعة الشعر الطبيعي ببساطة

يمكننا أن نلخص كيفية زراعة الشعر الطبيعي في خطوات رئيسية معدودة، لكن تجدر الإشارة إلى أن سهولة عملية زراعة الشعر ونجاحها ترتبط بالطبيب الذي تختاره وتذهب إليه، ففي حين أنها إجراء جراحي بسيط لا يمثل خطورة على الصحة العامة للشخص، إلا أنه شديد الدقة، ويحتاج من الطبيب إلى حس جمالي خاص للحصول على النتائج المرغوبة.

وفيما يلي نستعرض خطوات إجراء جراحة زرع الشعر:

التخدير

والشائع في هذه النوعية من العمليات هو استخدام التخدير الموضعي، عن طريق حقن إبر المخدر في المناطق المانحة عند حصد البصيلات، وكذلك في المناطق المستهدفة عند الزراعة، وهذا الإجراء من الضروري أن تتخذ له كافة الاحتياطات الوقائية، مثل معرفة التاريخ المرضي للشخص، ونوعية العلاجات التي يتعاطها بصورة مستمرة، إلى جانب التحاليل والفحوصات المعروفة.في بعض الحالات التي تعاني من الحساسية المفرطة بفروة الرأس، يلجأ الطبيب لاستخدام الكريم المخدر أولا على المناطق التي سيتم حقن إبر التخدير بها، حتى لا يعاني المريض من تهيج أو احمرار، أو يشعر بألم مفرط نتيجة وغز الإبر.ويجري تعقيم المريض وتزويده بالملابس الخاصة لدخول غرفة العمليات، كما يتأكد الطبيب يتكين باير  قبل بدء إجراءات العميلة أن مفعول المخدر يعمل.

حصد البصيلات

تعتمد عملية زراعة الشعر على البصيلات الطبيعية التي يتم استئصالها بالأساس من فروة رأس المريض نفسه، لذلك فإن هذا الإجراء الجراحي يعد من أكثر الإجراءات أمانا والتزاما بمبادئ السلامة القصوى.خلال هذه المرحلة من العملية يقوم طبيب زراعة الشعر باختيار المناطق الأنسب في مؤخرة فروة الرأس لحصد العدد اللازم من البصيلات، والذي سيتم نقله لتغطية الفراغات في مناطق الصلع بعد ذلك.ويجب أن تتوفر في المناطق المانحة مواصفات خاصة لتكون صالحة لإجراء العملية، كما يجب أن يراعي الطبيب ترك مسافات كافية بين البصيلات المحصودة وبعضها البعض، لكي لا يتسبب ذلك في حدوث فراغات وزيادة وضع المريض سوءا، كذلك يجب مراعاة مواصفات الشعر في المنطقة المستهدفة، واختيار الأنسب من بين بصيلات المنطقة المانحة لذلك.كل ما ذكرناه هي معايير هامة للحصول على نتائج تجميلية مرضية، وشعر مزروع متوافق مع ما يحيط به من شعر أصلي، كذلك فإن ثبات البصيلات المزروعة يحتاج تطبيق تلك الشروط، وقبل كل ذلك فهي ضرورية للحفاظ على سلامة المناطق المانحة وعدم الجور عليها.

تجهيز القنوات المستقبلة

في هذه المرحلة يقوم جراح زراعة الشعر بشق القنوات الحاضنة للبصيلات المزروعة، والتي ستستقبل بعد ذلك بصيلات الشعر المزروع، وبناء على توزيع تلك القنوات وأعماقها وزوايا حفرها تتحدد نتائج عملية زرع الشعر ككل.يجب أن يتم إعداد هذه القنوات لتوفر البيئة المناسبة للبصيلات التي تم نقلها، حيث أن ذلك يعتبر الضمانة لبقاء هذه البصيلات حية، وثابتة، هذا إلى جانب مدى المظهر الجمالي والتغطية التي تم تحقيقها لمناطق الفراغات الصلعاء بفروة رأس المريض.الجدير بالذكر أن هذه المرحلة تم الاستغناء عنها في تقنية DHI لزراعة الشعر، حيث تعتمد هذه التقنية المتطورة على أداة قلم تشوي، التي يتم حشوها بالبصيلات، وزراعتها مباشرة في المناطق المصابة، ويجري استخدام أكثر من قلم في العملية، لتقليل الوقت اللازم للجراحة، ومن ثم الحفاظ على أكبر قدر من البصيلات بحالة جيدة ومناسبة للزراعة.

فرز بصيلات الشعر قبل زراعتها

يقوم طبيب زراعة الشعر في هذه المرحلة بتقسيم البصيلات المحصودة لفئات، وفقا لعدد الشعيرات التي تحتويها كل بصيلة، واحدة أو اثنتان أو ثلاثة، وصفات الشعر من حيث اللون والسمك، حيث يجري اختيار البصيلات المناسبة لكل منطقة.وخلال هذه المرحلة تحفظ بصيلات الشعر المحصودة على قطع من الشاش في بيئة مناسبة ودرجة حرارة قريبة من الصفر، ويمكن للمريض خلال هذه المرحلة حساب عدد البصيلات التي سيتم زراعتها له، حيث تصف البصيلات في صفوف وأعمدة متساوية، إذا عد أحدها يستطيع بعملية حسابية بسيطة الوصول للعدد الإجمالي للبصيلات المزروعة.


زرع البصيلات

وهي المرحلة الأخيرة في عملية زراعة الشعر الطبيعي، حيث يقوم الطبيب بغرس بصيلات الشعر في القنوات المعدة لها مسبقا، ويتم ذلك وفق أعماق وزوايا مائلة محددة، للمساعدة على ثبات البصيلات وحصولها على ما تحتاجه من غذاء وعناصر ضرورية للنمو.ولا نحتاج أن نؤكد على ضرورة إجراء جراح زراعة الشعر جميع مراحل العملية بنفسه، وخصوصا هذه المرحلة، حيث أن بصيلة الشعر التي تتعرض للتلف لا يمكن استرجاعها مرة أخرى، كما أن البصيلات إذا لم يتم زراعتها بالطريقة الصحيحة تتعرض للتساقط بعد ذلك، وهو ما يؤدي إلى زراعة شعر فاشلة بالكامل.وكما ذكرنا فإن هذه المرحلة تكون هي التالية مباشرة لمرحلتي الحصد والفرز في تقنيات مثل تقنية أقلام تشوي، ومن أحدث التقنيات المستخدمة في عالم جراحات زرع الشعر التجميلية، لما توفره من وقت كبير خلال العملية، والمحافظة على البصيلات سليمة، وكذلك الدقة، وأنها لا تتسبب في أي جروح أو ندوب يمكن أن تترك أثرا بعد ذلك.

فوائد زراعة الشعر الطبيعي

يعتبر زرع الشعر هو العلاج الوحيد حاليا الذي يقضي على مشاكل الصلع تماما.

كثيرون يلجؤون للأدوية الطبية خوفا من الجراحة، لكنها في الحقيقة مضيعة للوقت والمال.

تطورت زراعة الشعر بصورة كبيرة، ولم تعد جراحة بالمعنى المتعارف عليه.

فترة التعافي بعد العملية لا تتجاوز يومين على أقصى تقدير، حتى معاودة الحياة الطبيعية.

تعالج زراعة الشعر الكثير من الحالات المستعصية، مثل الحروق والثعلبة، التي لم يكن لها حل.

تبلغ التكلفة الإجمالية لزراعة الشعر في دول مثل تركيا حوالي 1500 دولار أمريكي فقط.

يمكن في بعض حالة الصلع المتقدمة إجراء الجراحة على أكثر من مرحلة.

تبدأ نتائج زراعة الشعر في الظهور خلال 6 أشهر، وتكتمل بشكل نهائي بعد عام.

لا يحتاج المريض للمواظبة على تناول أدوية معينة بعد اكتمال نتائج زراعة الشعر.

نتائج زراعة الشعر ثابتة وتستمر طوال العمر.


أفكار مفيدة قبل زراعة الشعر

لا تتسرع في اتخاذ قرار إجراء زراعة الشعر، وتأكد من أن المكان الذي تختاره موثوق ومعتمد.

احرص على أن يكون جراح زراعة الشعر لديه الخبرة والمهارة الطيبة.

أفضل طريقة لاختيار مركز زراعة الشعر تكون عن طريق التجارب الشخصية التي خاضها المحيطين بك.

اجعل توقعاتك لنتائج العملية في إطار الممكن، ولا تتأثر بنتائج الآخرين.

اتبع التعليمات والإرشادات التي ينصحك بها الطبيب قبل وبعد العملية.

من الطبيعي أن يتساقط الشعر المزروع خلال ثلاثة إلى ستة أشهر بعد الجراحة، تبعا لدورة نمو الشعر، بعد ذلك تبدأ النتائج النهائية في الظهور.

لا يمكن إجراء زراعة الشعر لمن دون سن العشرين، ويفضل انتظار اكتمال نمط الصلع، حتى يستطيع الطبيب اتخاذ إجراءات صحيحة خلال الزراعة.

يمكنك طلب الاطلاع على نماذج لتجارب زراعة الشعر السابقة لدى المركز الذي تقصده.

لا تنخدع بالدعاية فى عالم زراعة الشعر

لا تنخدع بالدعاية التي تعتمد على أقل تكلفة لزرع الشعر، حيث أنها في الغالب أمكان غير معتمدة، وتعرضك للكثير من المخاطر.

عدد البصيلات التي سيتم زراعتها تعتمد على مساحات الصلع وكثافة المناطق المانحة، فلا تهتم بالدعاية التي تروج لأعلى عدد بصيلات مزروعة.

لا تضغط على الطبيب لتقديم خط الشعر الأمامي، فأفضل النتائج هي التي تعيد إليك مظهرك الطبيعي قبل تعرضك لفقدان الشعر.

اطلع طبيبك على التاريخ المرضي للأقارب ممن يعانون من أنماط صلع مشابهة.

يجب أن تخبر الطبيب بما تواظب على تناوله من أدوية أو فيتامينات، وكذلك ما تعاني منه من أمراض مزمنة.

احرص خلال استشارتك الأولى على مناقشة جميع الأسئلة التي تشغل بالك مع الطبيب المتخصص.

التهيئة النفسية الجيدة وتوقع النتائج وجدولها الزمني له دور كبير في نجاح العملية، والحصول على نتائج مرضية.

تم النشر سابقاً بتاريخ: فبراير 23, 2019 @ 11:09 مساءً

اترك لنا تعليقاً

%d مدونون معجبون بهذه: