fbpx

عقاقير طبية عالمية تحاول السيطرة على فيروس كورونا

علاج فيروس كورونا

يتوالى السباق الطبي العالمي نحو الوصول إلى علاج محدد بإمكانه التخلص من فيروس كورونا المستجد، ذلك الفيروس الذي سيطر على كوكب الأرض بشكل مفاجئ ومفزع، فقد حصد ملايين الإصابات وآلاف الوفيات حول العالم أجمع، ولذلك تتهافت الجهود المبذولة بشأن الأبحاث العلمية والطبية التي تؤكد وتنفي جدوى بعض الأدوية حيال علاج فيروس كورونا، وفي هذا التقرير سنبحث معكم المحاولات الطبية التي تم تقديمها بهدف السيطرة على فيروس كورونا، وآخرها العقار الياباني “افيجان”  avigan، فإلى التفاصيل .

 

 

عقاقير طبية تحاول السيطرة على فيروس كورونا

 

علاج فيروس كورونا ..  لا شك أن هذه الجملة البحثية استُخدمت بشكل كبير منذ بداية عام 2020 على محركات بحث جوجل، ومحركات بحث شبكة الإنترنت جميعها، أملا من الجميع في الوصول إلى خبر جديد يبشرهم بوجود حل نهائي لتفشي فيروس كورونا المستجد، وهو بالفعل ما حاولت الكثير من الجهود الطبية الوصول له ونقدمها لكم في هذه السطور .

 

علاج فيروس كورونا
علاج فيروس كورونا

الكلوروكوين لعلاج فيروس كورونا

 

  • تناولت الأبحاث الطبية المعملية عقار الكلوروكوين المستخدم منذ عام 1944 لعلاج الملاريا مؤكدين أنه يمكن استخدامه لعلاج الفيروسات أيضا، وذلك لقدرة هذا العقار على منع وعلاج مرض متلازمة الالتهاب التنفسي الحاد (سارس) التي تصيب الجهاز التنفسي وأعراضها شبيهة بمرض كوفيد-19، وكلاهما ينتمي لعائلة كورونا.

 

  • تشمل أعراض “سارس” في المراحل الأولية الحمى والقشعريرة والآلام والصداع، والإسهال في بعض الأحيان، ثم تتطور إلى حمى شديدة وضيق التنفس، وقد تؤدي إلى الوفاة تماما مثلما يحدث مع فيروس كورونا المستجد، وهو ما ألهم الأطباء إلى إمكانية علاج الفيروس بنفس العقار الذي ثبتت فعاليته مع سارس.

 

  • وتبين أن “هيدروكسي كلوروكوين” يستطيع تقليص الجزيئيات الفيروسية عندما يصاب الشخص بفيروس، إذ يقوم هذا العقار بتثبيط عمل البروتينات المسؤولة عن الالتهابات التي تحدث بسبب الفيروس، وتفسير ذلك أنه عندما يصاب شخص بعدوى فيروسية تتعلق النتوءات البروتينية الخاصة بالفيروس بمستقبلات على السطح الخارجي للخلايا البشرية.

 

  • ويقوم “كلوروكوين” بالتدخل في عمل هذه المستقبلات، أي يعطل قدرة الفيروس على التعلق بالخلايا، واستطاع باحثون في الصين إثبات أن من يعانون من التهاب رئوي تمكنوا من تخفيف إصابتهم واستطاعوا الخروج مبكرا من المستشفى بعد استخدام هذا العقار.

 

  • ويتم تجربة دواء كلوروكوين حاليا في الولايات المتحدة والصين وأستراليا وفرنسا من أجل معرفة مدى فائدته لعلاج وباء كوفيد-19 الناتج عن الفيروس المستجد، ولكن النتائج الأولية تؤكد فعالية هذا العقار مع المرضى أصحاب الحالات المتطورة، أي الأعراض الشديدة للفيروس، وليس من يعانون فقط من أعراض عادية شبيهة بالأنفلونزا.

 

 

كبزرا لعلاج فيروس كورونا

 

  • يستخدم هذا الدواء لعلاج داء المفاصل، وقد استطاعت معامل إسرائيلية طبية أن تجري أول تجربة سريرية لعلاج مريضة تبلغ من العمر “64” عام بفيروس كورونا باستخدام هذا العقار .

 

  • وقال موقع “إسرائيل بالعربية” التابع لوزارة الخارجية الإسرائيلية إن “أول تجربة سريرية لعلاج وباء كورونا في العالم تنطلق من إسرائيل”، مضيفا “تتوجه الأنظار إلى مشفى شيبا في إسرائيل الذي شرع أمس بتجربة دواء ” كبزرا” الذي من شأنه أن يساعد في علاج مرضى كورونا، ومن المقرر أن يتلقى هذا العلاج 40 مصابا بالفيروس”.

 

علاج فيروس كورونا
علاج فيروس كورونا

إيفرمكتين لعلاج فيروس كورونا

 

  • هذا الدواء مضاد للطفيليات، وهو من الجهود الطبية الأسترالية المبذولة بشأن علاج فيروس كورونا المستجد، حيث توصلت دراسة لمعهد الطب الحيوي في جامعة موناش Monash الأسترالية إلى أن جرعة واحدة من عقار إيفرمكتين يمكن أن توقف فيروس كورونا عن النمو داخل الخلايا.

 

  • ووفقا لدراسة نشرت في مجلة البحوث المضادة للفيروسات Antiviral Research، فقد أظهر هذا العقار قدرة على إيقاف الفيروس عن إضعاف الخلايا المضيفة.

 

  • وقد وافقت إدارة الأغذية والعقاقير على العقار كمضاد للطفيليات، كما تبين أنه فعال في المختبر ضد الفيروسات بما في ذلك فيروس نقص المناعة البشرية وحمى الضنك والأنفلونزا.

 

دواء EIDD-2801 لعلاج فيروس كورونا

 

  • ها الدواء نتاج تجارب أمريكية تم تجربته على الحيوانات ليعطي نتائج جيدة ضد فيروس كورونا المستجد، ويؤخذ في شكل حبوب عن طريق الفم، ويعتزم الباحثون تجريبه على البشر ما قد يجعله الأول من نوعه لمكافحة الوباء.

 

  • ووفقا لباحثون امريكيون فإن هذا الدواء أوقف تكاثر الفيروس المسبب للمرض في رئتي فئران مصابة لعدة أيام وحسن من أداء الرئتين، والنتائج ذاتها تم رصدها في خلايا رئة بشرية لكن في أنبوب اختبار.

 

  • وإذا أثبت نجاحه لدى البشر، فسيكون أول دواء متاحا في شكل حبة للحد من الوباء، وإعطاء الدواء عبر الفم، سيوفر وصوله لقاعدة واسعة من الناس إذا ما قورن بالحقن في الوريد.

 

  • وقد تلقت شركة Ridgeback Biotherapeutics للأدوية ترخيصا من إدارة الدواء والغذاء الأميركية لتجريب الدواء على البشر في غضون الأشهر القادمة.

 

 

البلازما المناعية لعلاج فيروس كورونا

 

  • جاءت فكرة العلاج بالبلازما المناعية من الهلال الأحمر التركي، الذي أعلن تجربة العلاج بـ”البلازما المناعية” لمواجهة كورونا، حيث تبرع طبيب تعافي من فيروس كورونا بـ”البلازما” لصالح التجربة.

 

  • ووفقا لهذه التجربة تم إثبات أن جسم الشخص المصاب عندما يواجه الفيروس يبدأ في تكوين أجسام مضادة ضده للتغلب على المرض، وتبدأ عملية أخذ البلازما من المتعافي، بعد 14 يومًا من تعافيه لأن الأجسام المضادة في بلازما دم المريض المتعافي، تبقى على مستوى عالٍ لمدة ثلاثة أسابيع ثم تميل إلى الانخفاض.

 

  • ومن خلال هذا العلاج تبدأ عملية نقل بلازما الشخص المتعافي بعد 14 يوما من تماثله للشفاء، ويمكن أخذ هذه البلازما 3 مرات، مرة واحدة في الأسبوع، أي أنه يمكن لمانح الدم في كل مرة، أن يساهم في شفاء مريضين، والتبرع 3 مرات يساهم في شفاء 6 مرضى.
علاج فيروس كورونا
علاج فيروس كورونا

 

حكاية عقار أفيجان Avigan لعلاج فيروس كورونا

 

  • دواء أفيجان دواء ياباني المنتج، تم تصنيعه وبيعه رسميًا عام 2014 ، وتم استخدامه كمضاد للفيروسات وحالات تفشي العدوى عموما، والشركة المنتجة لهذا الدواء تابعة لشركة Fujifilm اليابانية.

 

  • بدأت اليابان باستخدام التجارب السريرية لدواء آفيجان أواخر شهر مارس لقياس مدة فاعليته ضد الوباء، ورغم استمرار التجارب فقد أظهر الدواء فعالية في علاج اشخاص من مدينة ووهان الصينية بؤرة تفشي الفيروس ، وقد اعتمدته بعدها اليابان رسميا كعلاج طارئ.

 

  • وقد أعلنت الشركة المنتجة للدواء رسميا عن بدء تجاربها السريرية في امريكا على المصابين وأكدت مدى تأثيره المضاد على الفيروس التاجي، ولم تقم من قبل بتصدير هذا الدواء للخارج أو توزيعه بداخلها بشكل كامل، ولكنها الآن تسعى لمضاعفة المخزون ثلاثة أضعاف لتأثيره الفعال.

 

  • وقد أعلنت مصر حصولها على عينات من عقار آفيجان منذ شهر وتوصلت مع اليابان للحصول على كميات من المادة الخام لتستعد البدء في تصنيعه، بعد دراسة تأثيره من خلال أساتذة وعلماء ومعامل فيروسات متطورة جدا في المركز القومي للبحوث، وقد أعلنت اليابان أنها ستقوم بتصدير الدواء إلى 20 دولة مجانا بعد انتهاء التجارب السريرية في شهر يونيو المقبل 2020.

 

  • هذا وستصبح ولاية ماساتشوستس أول ولاية أمريكية تجرب العقار الياباني على البشر، بعد الحصول على الضوء الأخضر من إدارة الأغذية والدواء، لاستخدامه كعقار محتمل للعلاج.

 

عقار آفيجان في مصر

 

  • وصلت عينات من دواء avigan الياباني إلى مطار القاهرة لبدء استخدامه بالفعل في التجارب السريرية العلاجية تمهيدًا لاعتماده ضمن بروتوكولات العلاج المحتملة، وذلك بعد أن أكد الدكتور خالد عبد الغفار، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، إن الوزارة استطاعت التواصل مع المصنع المسئول عن تصنيع دواء آفيجان في اليابان، الذى أثبت نجاحات كبيرة على عينة مرضى فيروس كورونا، وكان ذلك منذ أكثر من شهر، مؤكدا أن مصر تدخل في عملية بحثية مع اليابان، وهم يقدرون جيدا مثل هذا الدور.

 

 

  • ومن جانبه قال أشرف حاتم وزير الصحة السابق وعضو اللجنة العليا للفيروسات التنفسية بوزارة التعليم العالي أن مضادات الفيروسات المستخدمة في علاج مرضى فيروس كورونا نوعان الأولى التي استخدمت لعلاج أنواع الأنفلونزا المختلفة مثل التاميفلو، بالإضافة إلى علاج اخترعته اليابان من قبل لمكافحة فيروس h1n1 «أنفلوانزا الخنازير»، ويسمى Favipiravir  والاسم الأخر له avigan وهو من المضادات للأنفلونزا، واستخدمته الصين في علاج مصابي كورونا، وأثبتوا في نتائج بحثية بالصين أنه يحقق نسبة نجاح 70% في علاج مرضى كورونا.

 

 

أسعار أدوية علاج فيروس كورونا

 

  1. يظهر تحليل نشر أخيرا إلى أن هذه الأدوية الخاضعة للتطوير والتجريب حاليا لعلاج فيروس كورونا المستجد، يمكن أن تكلف الجرعة اليومية منها دولارا واحدا فقط، بحسب مجلة “سيانس ماغ” العلمية، ولكن الأمر يحتاج إلى جهد دولي منسق من إيصال الدواء، حال ثبوت نجاحه، إلى طالبيه بالسعر المناسب، بحسب المجلة.

 

  1. ويضاف إلى أن ذلك أن الشركات المصنعة لأي دواء ناجح، قد تضع سعرا باهظا له في ظل الحاجة الماسة عالميا لهذا العقار، إضافة إلى أسباب أخرى.

 

  1. ويقول اختصاصي تسعير الأدوية في جامعة ليفربول البريطانية أندور هيل أن 8 من أصل 9 أدوية مرشحة لعلاج كورونا تبلغ تكلفها أقل من 1.5 دولار لكل شخص يوميا، وقد يصل ثمن علبة الدواء الكاملة إلى 30 دولارا.

 

آبل وجوجل تطلقان أداة تتبع كورونا
آبل وجوجل تطلقان أداة تتبع كورونا

معلومة جديدة بشأن فيروس كورونا

 

  • تتعاون شركة Google مع شركة Apple لتصميم نظام تتبع بتقنية البلوتوث تساعد الأشخاص في تحديد ما إذا كانوا قد تعرضوا لشخص مصاب بوباء فيروس كورونا

 

  • المرحلة الأولى من المشروع هي واجهة برمجة التطبيقات التي يمكن لوكالات الصحة العامة الاندماج في تطبيقاتها الخاصة، والمرحلة التالية هي نظام تتبع جهات الاتصال على مستوى النظام الذي سيعمل عبر أجهزة iOS و Android على أساس الاشتراك.

 

  • ويستخدم النظام أجهزة راديو مدمجة على جهازك لإرسال معرف مجهول عبر نطاقات قصيرة باستخدام إشارة البلوتوث، وتقوم الخوادم بترحيل آخر 14 يومًا من معرفات الدورية للأجهزة الأخرى التي تبحث عن تطابق، ويتم تحديد المباراة بناءً على حد الوقت المستغرق والمسافة بين جهازين.

 

  • وإذا تم العثور على تطابق مع مستخدم آخر أخبر النظام أنه قد أثبتت الاختبارات أنه إيجابي، فسيتم إعلامك ويمكن اتخاذ خطوات للاختبار والحجر الذاتي.

اترك لنا تعليقاً

%d مدونون معجبون بهذه: