fbpx

عملية تصغير الشفايف وما هي موانع إجراء عمليات تصغير الشفاه

عملية تصغير الشفايف

عملية تصغير الشفايف حيث يعاني البعض من كبر حجم الشفتين وعدم تناسقهما مع باقي ملامح الوجه سواء لزيادة الحجم أو الطول أو البروز للخارج

مما يسبب مظهراً مزعجاً لهم يؤثر على ثقتهم بأنفسهم في التعامل مع الغير، لذا يلجأ الكثير منهم إلى إجراء عملية تصغير الشفايف.

عملية تصغير الشفايف
عملية تصغير الشفايف

ما هي المواصفات المثالية للشفاه

  • الشفاه المثالية هي التي تتناسب مع حجم الوجه والخدين والأنف وبقية تقاسيم الوجه المحيطة بها
  • يجب أن تكون مدعومة بأسنان مصطفة بانتظام
  • لا تظهر اللثة من أسفل الشفاه عند الابتسامة
  • أن يكون سمك الشفتين العليا والسفلى متناسق
  • وضوح الخط الفاصل بين الجلد والأنسجة الرخوة ذات اللون الأحمر أو الوردي
  • انتظام واستقامة زوايا الفم
  • عدم وجود تجاعيد أو تشققات حول الشفتين.

ما هي أسباب كبر حجم الشفتين؟

تتنوع أسباب كبر حجم الشفتين، لعل من أبرزها هي العوامل الوراثية والجينات المميزة لبعض الجماعات والأجناس البشرية.

كما قد تكون نتيجة لبعض المشاكل التكوينية التي تحدث للجنين في الرحم أثناء الحمل

أو قد تنتج عن بعض الأمراض التي تصيب الإنسان مثل مشاكل في الأوعية الدموية أو الغدد أو ازدياد في سمك الأنسجة بشكل عام.

ولكل تصنيف من هذه التصنيفات الأسباب الخاصة به والتي يجب مراعاتها عند وضع خطة العلاج

حيث تتدخل هذه الأسباب في اختيار الإجراء المناسب الذي سيتم اتخاذه لعلاج المشكلة.

على سبيل المثال، في حالة الأصول الجينية لبعض الأعراق أو الأجناس

فإنه يحدث تضخم لكافة الأنسجة المكونة تشريحيا للشفاه سواء الجلد أو العضلات أو الدهون أو الأنسجة الرخوة الداخلية.

في حالة الشفاه المزدوجة فإنه يتكون أخدود عميق بين الجزء الخارجي

والداخلي للشفاه أثناء تكوين الشفاه في المرحلة الجنينية وهذه المشكلة تقتصر على الأنسجة الخارجية المبطنة للشفاه وليس لها علاقة بالعضلات أو الأنسجة الداخلية.

تحاول الكثير من النساء التغلب على هذه المشكلة في معظم الأحيان باستخدام مساحيق التجميل

وأحمر الشفاه إلا أنه حل غير مستقر حيث قد تتعرض هذه المساحيق للزوال في أي وقت مما يسبب الإحراج لبعضهن

ولذلك يسعى الجميع للحصول على نتائج ثابتة ودائمة عن طريق إجراء جراحات تصغير الشفتين.

إبر نفرتيتي للوجه والرقبة

ما هي دواعي إجراء عملية تصغير الشفايف ؟

يمكن إجراء جراحة تصغير الشفاه لمن يعانون من كبر حجم الشفتين بشكل طبيعي وعدم تناسقهما

كذلك يمكن إجراؤها لعلاج التضخم الغير مرغوب بعد إجراء عمليات تكبير الشفاه الدائمة النتيجة.

ولا تقتصر أغراض تصغير الشفاه على التجميل بشكل بحت بل تتعدى ذلك إلى الأغراض الوظيفية

فكبر حجم الشفتين بشكل بارز وخارج السياق يتعارض مع وظائف الفم بشكل عام

وقد يؤدى كبر حجم الشفتين إلى عدم التمكن من إغلاقهما في وضع الراحة مما يسبب انسياب اللعاب من جانبي الفم.

كما يؤثر على مخارج الحروف فيسبب مشاكل في الكلام والأصوات ويعيق التواصل مع الآخرين

مما يؤدي إلى الإحراج للأشخاص أحياناً وفقدان الثقة بالنفس، كما أنها تؤثر على عملية المضغ وبلع الطعام.

ما هي موانع إجراء عمليات تصغير الشفاه؟

ينبغي على الطبيب أولاً أن يحدد ما إذا كان كبر حجم الشفتين هو مشكلة قائمة بالفعل أم لا

ففي بعض الأحيان يكون كبر حجم الشفتين مخادعاً وغير حقيقياً لوجود التهاب حاد يؤدي إلى حدوث تورم بالشفتين

لذا يجب مراجعة التاريخ المرضى للراغبين في إجراء هذه العملية بدقة.

في أحيان أخرى يهيأ للمريض أنه يعاني من كبر حجم الشفتين وتصبح هذه لديه مشكلة مزمنة تؤرقه باستمرار

لذا يجب مراجعة الحالة النفسية للمريض والتأكد من أنه لا يعاني من أي اضطرابات نفسية.

كما ينبغي تجنب إجراء عمليات تصغير الشفتين أثناء مراحل الالتهاب الحاد في حالات كبر حجم الشفتين التي تسببها الأمراض المزمنة.

وقد يحتاج المريض في بعض الأحيان إلى إجراء أكثر من عملية خاصة في الأغراض العلاجية وليس التجميلية

ولذا يجب أن يكون على علم تام بخطة العلاج منذ البداية.

أما في حالة وجود مشاكل في الهيكل العظمى للجمجمة أدت إلى بروز الشفتين للخارج مما أدى إلى الإيحاء بكبر حجم الشفتين

فإن التدخل بتصغير حجم الشفتين يكون ممنوعا لأنه غير ذي جدوى ولا يؤدي إلى حل المشكلة، وهنا ينبغي التدخل جراحياً لتعديل وضع العظام لحل المشكلة.

اترك لنا تعليقاً

%d مدونون معجبون بهذه: