fbpx

عملية تكبير الثدي بالحقن

article عملية تكبير الثدي بالحقن

انتشرت عمليات الحقن التجميلية لتحل محل العمليات الجراحية المعقدة ، حيث استطاعت عمليات الحقن أن تقدم نتائج فورية من خلال إجراءات سهلة وسريعة وغير مؤلمة ، وفي هذا المقال سنناقش عملية تجميل وتكبير الثدي من خلال حقن الدهون الذاتية وحقن حمض الهيالورونيك فتابعونا لمعرفة المزيد.


عملية تكبير الثدي بحقن الدهون

عملية تكبير الثدي بالحقن من العمليات التجميلية التي تلجأ لها النساء اللاتي يرغبن في تكبير نسبي في حجم الثدي دون اللجوء للجراحة، ويعتمد ذلك على الشفط للدهون من مناطق مختلفة في الجسم تتوافر فيها الدهون، مثل: دهون البطن، أو الأرداف، وتكون النتيجة زيادة نسبية في حجم الثدي، ويمكن أن تستخدم لتعزيز نتائج عمليات جراحية للثدي مثل شد الثدي، وخاصة بناء الثدي بعد الاستئصال.


مرحلة ما قبل عملية تكبير الثدي بالحقن

قبل خضوع المرأة لعملية تكبير الثدي بالحقن ينبغي استشارة الطبيب المختص وإجراء الفحوصات اللازمة ومعرفة مدى أمان إجراء العملية وفقا لحالتها الخاصة.

ومن الإجراءات اللازمة قبل إجراء العملية عدم أخذ أي أدوية بدون وصفات طبية أو تناول المكملات العشبية قبل الجراحة بثلاثة أيام بل ينبغي إبلاغ الطبيب بكافة الأدوية التي تم تناولها في الفترة الأخيرة.

وللسيدات المدخنات ينبغي ضرورة التوقف عن التدخين قبل العملية لمنع حدوث المضاعفات.


خطوات عملية تكبير الثدي بحقن الدهون

تتم عملية تكبير الثدي بالحقن اعتمادا على فكرة شفط الدهون من المريضة نفسها ومن مناطق معينة مثل الأرداف او البطن وذلك تحت تاثير التخدير الموضعي أو الكلي حسبما يقرر الطبيب مع المريضة ثم يتم انتقاء الدهون بإزالة الخلايا التالفة، وتصفيتها من السوائل، وجعلها نظيفة ومعدة للحقن وتستخدم إبر حادة مخصصة لحقن الدهون بدقة في الثدي على هيئة خيوط دقيقة من الدهون تدخل بين الأنسجة الدقيقة في الثدي، ممايسمح للدهون أن تعيش داخل الثدي بشكل طبيبعي، ويمكن أن يتم تكرار العلاج على مدى عدة أشهر اعتمادًا على الحجم المرغوب وصول الثدي إليه، وقد يتطلب الوصول إلى الحجم المطلوب من أربعة إلى ستة جلسات، وقد يستغرق العلاج من خمس إلى ست ساعات.

article 56 عملية تكبير الثدي بالحقن
حقن التجميل


عملية تكبير الثدي بحقن حمض الهيالورونيك

تعتمد عملية تكبير الثدي في هذا الإجراء على حقن حمض الهيالورنيك وراء غدد الثدي لإصلاح بعض العيوب التي لا يمكن لزراعة الثدي تصحيحها مثل ملء منطقة أعلى الثدي قليلا دون تكبير حجمها فحمض الهيالورونيك هو مادة طبيعية موجودة في جسم الإنسان وتوجد بتركيزات عالية في الأنسجة الضامة اللينة مثل أنسجة البشرة المحيطة بالعين وأنسجة الشفتين هذه المادة موجودة أيضًا في الغضاريف وفي السائل الزلالي المحيط بها.

وتستخرج هذه المادة ويعاد صياغتها قبل الحقن ، وقد أصبحت واحدة من أشهر وأهم أنواع الفيلر الموجودة والمستخدمة على المستوى الطبي .


خطوات عملية تكبير الثدي بحمض الهيالورونيك

تتم عملية تكبير الثدي بحمض الهيالورونيك تحت تأثير التخدير الموضعي وتستغرق حوالي ساعة تحتاج المريضة بعدها إلى الراحة من  3 إلى 4 أيام بسبب الشعور بألام الثدي ويمكن من خلال هذه العملية تغيير حجم الثدي فيمكن إعادة ملء أعلى الثدي قليلا ورفع موقع الثديين ولكن يعيب هذه العملية أن نتائجها لا تدوم فترة طويلة من الزمن لأن حمض الهيالورونيك قابل للامتصاص مما يستوجب ضرورة إعادة الحقن كل ستة أشهر فضلا عن ارتفاع تكلفة هذه العملية وأخيرًا تكبير الثدي بحمض الهيالورونيك يؤثر سلبا على تفسير فحص الثدي بالأشعة لأنه غير منفذ للإشعاع .


مميزات تكبير الثدي بالحقن

خضوع المرأة لعملية تكبير الثدي بالحقن سيجعلها تتمتع بعدد من المزايا الهامة وهي:

استخدام أنسجة الجسم نفسه بدلًا من الزرع يمنح إحساس طبيعي أكثر.

يتم تخليص منطقة من الدهون الزائدة غير المرغوبة.

الإجراء يساعد في تحسين أكثر من منطقة في نفس الوقت.

لا تنتج عنه نفس مضاعفات جراحة تكبير الثدي.

لين الثدي والشعور بإحساس طبيعي.

إخفاء عيوب عدم التماثل بين الثديين.

تعزيز نتائج شد الثدي.

قلة الشقوق الناتجة عن حقن الدهون في الثدي، وبالتالي ينتج أقل عدد من الندبات.

ملء فراغات الثدي بعد شد الثدي، أو بعد جراحة استئصال الثدي.

لا يؤثر الإجراء على الإحساس بالثدي أو بالحلمات.


عيوب عملية تكبير الثدي بالحقن

على الرغم من مميزات تكبير الثدي بالحقن إلا أن هناك بعض العيوب الواجب التنويه عنها وهي:

احتمالية امتصاص الجسم للدهون مع الوقت.

قد يفقد الثدي بعضًا من حجمه مع الوقت.

لا يمكن تكبير الثدي بالحقن لمن لا تتوافر لديهم دهون في مواضع شفط الدهون.

احتمالية موت الكثير من الخلايا الدهنية المنقولة إلى الثدي.


ما بعد عملية تكبير الثدي بالحقن

بعد خضوع المرأة لعملية تكبير الثدي بالحقن وبعد العودة إلى المنزل قد تنتج بعض الكدمات والتورمات في الثدي ولكن أقل من تلك التي تنتج بعد جراحة تكبير الثدي، وتستمر هذه الآثار الجانبية حوالي خمسة أو سبعة أيام، ويمكن ارتداء الحمالات الصدرية الداعمة في هذه الفترة، أو الحمالات الرياضية لدعم شفاء الثدي لمدة ثمانية أسابيع.

يمكن الرجوع للأنشطة الطبيعية بعد أسبوعين أو أربعة أسابيع، بينما لا يمكن العودة إلى العمل قبل خمسة أو سبعة أسابيع مع تجنب الأنشطة الرياضية، والتمرينات والأعمال الشاقة حتى لا تؤثر على الشفاء.

اترك لنا تعليقاً

%d مدونون معجبون بهذه: