fbpx

فيروس كورونا في مصر وكيفية الوقاية منها والفرق بين الكورونا والإنفلونزا

فيروس كورونا

فيروس كورونا في مصر ، هو أحد الأوبئة التي تسببت في ذعر عالمي، وذلك بعد انتشاره في العديد من الدول، حيث جعل فيروس كورونا مدينة ووهان الصينية البؤرة الأصلية لظهوره، وأخذ بعدها في الانتشار حول العديد من الدول الأخرى، إلا أن ظهور فيروس كورونا في مصر كان الخبر الذي جاء بمصابة الصاعقة لجميع المصريين، فكيف ينتشر فيروس كورونا، وما هي أعراض كورونا؟ وهل هذا الفيروس الجديد مميت؟ وهل فيروس كورونا ينتشر عن طريق الهواء؟ وكيف يمكن الوقاية من الإصابة بفيروس كورونا؟ العديد من التساؤلات التي تشغل الجميع سواء داخل مصر أو خارجها من الدول المصابة، وفي هذا المقال سنوضح لكم كافة التفاصيل المتعلقة فيروس كورونا أو كورونا الصين، أو الفيروس الجديد.

 

فيروس كورونا
فيروس كورونا

 

فيروس كورونا هل هو مميت ؟

 

  • فيروس كورونا هو مرض تنفسي فيروسي يدعى “متلازمة الشرق الأوسط التنفسية”، وكورونا عبارة عن فصيلة كبير من الفيروسات التي تسبب الإصابة بالعديد من الأمراض بداية من نزلات البرد الشائعة إلى الإصابة بالمتلازمة التنفسية الحادة التي تسمى “سارس”.

 

 

  • فيروس كورونا من الفيروسات التي تنتقل بالعدوى بين البشر، إلا أن المستودع الرئيسي الذي يستضيف هذا الفيروس هو الإبل، حيث أن مصدر كورونا مصدر حيواني انتقلت من خلاله بعد ذلك العدوى إلى البشر .

 

 

  • كورونا الصين أو الفيروس الجديد ينتمي إلى عائلة فيروسات كورونا، وهي عائلة من الفيروسات تتكون من ستة أنماط تنتقل عدواها بين البشر حتى الآن، وبانضمام الفيروس الجديد يصبح عددها سبعة، وفي العامين 2002-2003 تمكن سارس أو “المتلازمة الرئوية الحادة الوخيمة” والذي ينتمي مع فيروس كورونا المستجد إلى نفس السلالة الفيروس من حصد أرواح 774 شخصاً في العالم أجمع.

 

 

  • هذا وتتواجد العديد من فيروسات كورونا في الحيوانات ولا تسبب لها أي ضرر، إلا أنها تتحول أحياناً إلى سلالات قاتلة، وعندما تتلامس هذه السلالات القاتلة من كورونا مع البشر، تؤثر عليهم بأعراض خفيفة إلى شديدة تتراوح من نزلات البرد الشائعة إلى اضطرابات الجهاز التنفسي الحاد والالتهاب الرئوي وتصل إلى الوفاة.

 

 

  • وحتى وقتنا الحالي تقوم منظمة الصحة العالمية بدراسة فيروس كورونا الجديد وجمع معلومات إضافية عنه لمعرفة هذا ماهية هذا الفيروس الفتاك وكيف يمكن علاجه، وما تم التوصل إليه هو الاستقرار على اسم فيروس كورونا الجديد باسم 2019-nCoV، وخطورة هذا الفيروس تتمثل في أعراضه الحادة التي قد تؤدي إلى صعوبات في التنفس أو التهاب رئوي أو الوفاة خصوصا لكبار السن ومرضى حساسية الصدر.

 

هل ينتقل فيروس كورونا عن طريق الهواء ؟

 

انتقل فيروس كورونا من الحيوانات إلى البشر، حيث انتشر هذا الفيروس على الأرجح من سوق للحيوانات والمأكولات البحرية في الصين بعد تشخيص الحالة الأولى لفيروس كورونا البشري، غير أن هذا لا يعني أنه يمكن الإصابة بفيروس كورونا من الحيوانات الأليفة أو أي حيوانات في المطلق، ولكن نظراً لأن الحالات السابقة لفيروس كورونا كانت من مصدر حيواني ويعتقد أن 2019-nCoV قد انتقل أيضا من أحد الحيوانات، فمن الأفضل تجنب أي اتصال مباشر مع الحيوانات الحية في سوق المأكولات البحرية أو الأسطح الملامسة لتلك الحيوانات حتى يتم تحديد مصدر العدوى بدقة، كما ينصح الخبراء بالامتناع عن تناول أي مأكولات بحرية بدون طهي جيد.

 

 

وما يجب التنويه عنه هو أن فيروس كورونا ينتقل عن طريق الرذاذ للشخص المصاب أو الحامل للفيروس حتى بدون ظهور أي أعراض عليه، فإما ان ينتقل الفيروس عن طريق رذاذ الأنف أو رذاذ الفم بالسعال، أو أن يكون الرذاذ الصادر عن الجهاز التنفسي المصاب بفيروس كورونا عبارة عن إفرازات أو عطس أو سعال أو لعاب، لذلك فمن المفضل ارتداء الكمامة الطبيبة للوقاية من الإصابة بهذا الفيروس في الأماكن المحتمل انتشار الإصابة بها أو أماكن التزاحم والاختلاط.

 

 

فيروس كورونا
فيروس كورونا

 

الكمامات الواقية للحماية ضد العدوى بكورونا

 

تبذل منظمة الصحة العالمية ما بوسعها من أجل منع انتشار فيروس كورونا، ومن أحدث توصياتها الخاصة بالفيروس الجديد هو ضرورة ارتداء الكمامات الواقية للحد من انتشار المرض، فعلى الرغم من أنه فعال إلى حد ما، إلا أنه لا يضمن منع الانتشار بشكل تام لحين يتم الانتهاء من اتخاذ تدابير وقائية أخرى، ولكن يمنح ارتداء الكمامات حماية في الاتجاهين بمعنى أنها تمنع انتشار رذاذ سعال أو عطس مرتدي الكمامة، وفي نفس الوقت تحمي من دخول السوائل المصابة من الآخرين إلى أنف أو فم مرتدي الكمامة الواقية.

 

كيف تنتقل عدوى فيروس كورونا ؟

 

عدوى فيروس كورونا من السهل انتشارها بين الأشخاص، وذلك لأن الشخص المصاب ربما لا يعلم بإصابته، حيث تمتد فترة حضانة فيروس كورونا حوالي 14 يوما لحين ظهور الاعراض الظاهرة للفيروس، ولذلك فعندما يعطس أو يسعل الشخص المصاب، الذي لا يرتدي كمامة واقية، تتطاير قطرات ورذاذ من الجهاز التنفسي المصاب وتستقر على الأسطح والأشياء المحيطة، وعندما يلمس شخص ثاني تلك الأسطح دون انتباه، ثم يلامس فمه أو أنفه، فإن الفيروس ينتقل إلى الجهاز التنفسي لذلك الشخص ويصيبه بالعدوى.

 

عملية شفط الدهون وانواعها واماكن شفط الدهون في جسد

فترة حضانة فيروس كورونا

 

 

فترة حضانة الفيروس هي الوقت الفاصل بين الإصابة بالفيروس وبين ظهور الأعراض، ويقدر خبراء منظمة الصحة العالمية فترة حضانة فيروس كورونا أو  2019-nCoV بـ14 يوماً، لذا فإن المخاطر تكمن في أن الشخص المصاب يمكن أن ينقل العدوى قبل ظهور الأعراض، على عكس غالبية الفيروسات التي تنتشر بعد تطور الأعراض.

 

 

 

الفرق بين أعراض الإنفلونزا وأعراض فيروس كورونا

 

تشترك الأنفلونزا مع فيروس كورونا في الأعراض الظاهرة والتي تشمل الرشح وسيلان الأنف والحمى والسعال والعطس، مما يجعل التشخيص صعبا للغاية بين الاثنين، إلا أن الجهود الطبية أسفرت عن بعض الاختبارات التي تساعد في الكشف إذا كان هناك إصابة بفيروس كورونا في الجسم أم لا، وما ينبغي التنويه عنه هو أنه في حال ظهور الحمى يجب التوجه على الفور لأقرب طبيب حتى يتم التشخيص العاجل، وتشير الحمى إلى وصول درجة حرارة الجسم إلى 39 درجة فيما فوق، وهو ما لا يستدعي التغافل في هذه الفترة العصيبة من انتشار فيروس كورونا، وذلك مع مراعاة عدم تناول المضادات الحيوية دون وصفات طبية، وذلك لأن المضادات الحيوية أدوية مضادة للجراثيم تستخدم لعلاج العدوى الناتجة عن البكتيريا وليس الفيروسات.

 

 

فيروس كورونا
فيروس كورونا

 

فيروس كورونا في مصر

 

ظهرت أول حالة إصابة بفيروس كورونا الجديد في مصر، بعدما أعلنت وزارة الصحة المصرية هذا الخبر، حيث تم تأكيد الإصابة بفيروس كورنا لشخص صيني يبلغ من العمر 35 عاما قادما من مدينة ووهان الصينية بؤرة فيروس كورونا، إلى مطار القاهرة، وبإجراء الفحوصات الوقائية تبين إصابته بالفيروس، حيث جاءت التحاليل المعملية له ايجابية للفيروس، ولكن بدون ظهور أي أعراض مرضية.

 

 

وفور معرفة ظهور فيروس كورونا في مصر، قامت السلطات المعنية بنقل هذا الشاب الصيني المصاب بسيارة إسعاف ذاتية التعقيم إلى المستشفى لعزله ومتابعته صحيا بشكل دوري، فضلا عن القيام بإجراءات وقائية مشددة حيال المخالطين لهذا الشخص المصاب من خلال إجراء التحاليل اللازمة والتي جاءت سلبية للفيروس، كما تم عزلهم ذاتيًا في أماكن إقامتهم كإجراء احترازي لمدة 14 يومًا، فترة حضانة المرض، وتم تعقيم المبنى الذى كانت تقيم به الحالة والمخالطين لها.

 

الوقاية من فيروس كورونا الجديد

 

لا توجد تطعيمات محددة حتى الآن لمنع الإصابة بفيروس كورونا أو متلازمة الشرق الاوسط التنفسية، إلا أن هناك بعض الطرق الوقائية التي يمكن اتباعها للوقاية من الإصابة بتلك الفيروسات، وهي:

 

  • الاهتمام بالنظافة الشخصية والاستحمام بشكل دوري.

 

  • الابتعاد عن كافة الأماكن الملوثة والمزدحمة.

 

  • غسل اليدين باستمرار على مدار اليوم لمدة لا تقل عن دقيقتان فى كل مرة بصابون جيد، وعلى أن يراعي الغسيل بالطريقة الصحيحة.

 

  • قص الأظافر باستمرار وتنظيفها.

 

  • تطهير اليدين أثناء البقاء خارج المنزل بمطهر كحولى مناسب.

 

  • الابتعاد التام عن التعامل المباشر مع أي أشخاص مصابين بنزلات البرد والانفلونزا.

 

  • تجنب لمس الأنف والفم باليد بشكل مباشر.

 

  • الحرص على تطهير الأسطح التى يتم استخدامها والتعامل معها باستمرار

 

  • تنظيف أو تعقيم الأغراض الشخصية وعدم مشاركتها مع أي شخص أخر.

 

  • تجنب التعامل مع الحيوانات التي يبدو عليها المرض لأنها تعد مصدر من مصادر انتقال العدوى.

 

  • تجنب لمس العينين و الأنف أو الفم بدون غسل اليدين.

اترك لنا تعليقاً

%d مدونون معجبون بهذه: