fbpx

فيروس كورونا الجديد

فيروس كورونا

فيروس كورونا انتشر كالهشيم في النار حتى وصل العديد من دول العالم عابرًا بحار ومحيطات وقارات، ولعل ذلك هو السبب في الذعر الذي سببه للكثير من الدول والمنظمات الطبية العالمية، فكيف يتم التصدي لمعركة كورونا، والعبور بهذا الوباء إلى بر الأمان ، وهل مع انقضاء فصل الشتاء سيموت فيروس كورونا تماما دون رجعة ؟ وما هو سبيل الوقاية والتحصن ضد هذا الفيروس ؟ وما هي مواقع انتشاره حتى الآن؟ الكثير من الأسئلة التي تراود أذهان الجميع بشأن فيروس كورونا خصوصا مع وصوله إلى مصر، وفي هذا التقرير المجمع لكافة التفاصيل سنقدم لكم وجبة دسمة محورها فيروس كورونا.

 

محتويات الصفحة

بداية فيروس كورونا

 

فيروس كورونا أو متلازمة الشرق الأوسط التنفسية هو النوع السادس من أنواع الفيروسات التاجية، حيث يتميز هذا الفيروس بمظهره التاجي، عندما تم رؤيته من خلال المجهر، ويقدر قطر الفيروس بما يقارب 150 نانومتراً، ويعتبر هذا الفيروس من الفيروسات التي تفتقر الخلايا التي تكونه لخاصية النسخ، وبالتالي يعد من أسرع الفيروسات في التكاثر.

 

بداية فيروس كورونا كانت في الطيور، وهو ما أدى غلى نفوق المئات منها للتخلص من هذا الفيروس، بعدها ظهر في الحيوانات والمواشي والأبقار، أما اول حالة إصابة بشرية بفيروس كورونا ظهرت في السعودية عام 2012 على يد طبيب مصري مقيم بالمملكة العربية السعودية ويدعى محمد علي زكريا، ووصلت عدد الحالات التي تم تسجيلها حتى نهاية عام 2015 إلى 1250 حالة تماثلت 685 حالة منها للشفاء، وتوفت535 حالة، وبقيت 30 حالة تحت العلاج.

 

وفي أواخر عام 2019 ظهر فيروس كورونا على شكل وباء أثار الذعر لتكون بؤرة انتشاره الاولى مدينة ووهان الصينية.

 

 

فيروس كورونا
فيروس كورونا

أعراض فيروس كورونا

 

تتشابه أعراض فيروس كورونا مع اعراض الانفلونزا، وهو ما يقلق الكثير من الأشخاص حيث تكثر حالات الإصابة بنزلات البرد والأنفلونزا في فصل الشتاء، وفي ظل انتشار وباء الكورونا تزايدت المخاوف عن احتمالية الإصابة بفيروس كورونا، ولكن أعراض فيروس كورونا الأساسية هي :

 

  • السعال الشديد.

 

  • انسداد القنوات الأنفية.

 

  • العطس بصورة مستمرة.

 

  • ارتفاع درجة حرارة الجسم.

 

  • ضيق التنفس.

 

  • الغثيان والتقيؤ.

 

  • الإسهال الشديد.

 

علاج ضعف الانتصاب في تركيا

 

طريقة انتشار فيروس كورونا

 

سرعة انتشار فيروس كورونا تتطلب مزيدا من اليقظة وأخذ الحيطة بشأن طرق انتشاره حتى يتم تجنبها تماما، نتشر من خلال انتقال رذاذ العطس من الشخص المصاب للشخص السليم، أو عن طريق لمس الأيدي للأماكن والسطوح الملوثة بالفيروس، أو من خلال استخدام الأدوات الشخصية للمصاب، كاستخدام الوسائد نفسها أو أغطية السرير أو الفوط، وتبذل منظمة الصحة العالمية ما بوسعها من أجل منع انتشار فيروس كورونا، ومن أحدث توصياتها الخاصة بالفيروس الجديد هو ضرورة ارتداء الكمامات الواقية للحد من انتشار المرض، فعلى الرغم من أنه فعال إلى حد ما، إلا أنه لا يضمن منع الانتشار بشكل تام لحين يتم الانتهاء من اتخاذ تدابير وقائية أخرى، ولكن يمنح ارتداء الكمامات حماية في الاتجاهين بمعنى أنها تمنع انتشار رذاذ سعال أو عطس مرتدي الكمامة، وفي نفس الوقت تحمي من دخول السوائل المصابة من الآخرين إلى أنف أو فم مرتدي الكمامة الواقية.

 

 

 

الشخص المصاب ربما لا يعلم بإصابته، حيث تمتد فترة حضانة فيروس كورونا حوالي 14 يوما لحين ظهور الاعراض الظاهرة للفيروس، ولذلك فعندما يعطس أو يسعل الشخص المصاب، الذي لا يرتدي كمامة واقية، تتطاير قطرات ورذاذ من الجهاز التنفسي المصاب وتستقر على الأسطح والأشياء المحيطة، وعندما يلمس شخص ثاني تلك الأسطح دون انتباه، ثم يلامس فمه أو أنفه، فإن الفيروس ينتقل إلى الجهاز التنفسي لذلك الشخص ويصيبه بالعدوى.

 

 

 

 

انتقال فيروس كورونا من الحيوان إلى الإنسان

 

فيروس كورونا فيروس حيواني المصدر كما أشارنا في السطور السابقة،  وقد انتقلت العدوى قديما عن طريق الاختلاط بالجمال “الإبل” سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، حيث اكتشف فيروس كورونا في الجمال في عدد من البلدان العربية وجنوب آسيا ايضا.

 

 

انتقال فيروس كورونا بين الأشخاص

 

لا ينتقل فيروس متلازمة الشرق الأوسط التنفسية بين الأشخاص بسهولة، إلا في حالة المخالطة عن قرب، مثل في حال تقديم الرعاية السريرية إلى مريض مصاب بالعدوى دون اتخاذ تدابير وقائية.

 

 

فيروس كورونا
فيروس كورونا

هل سيموت فيروس كورونا مع انقضاء فضل الشتاء ؟

 

كشفت باحثة صينية عن علاقة فيروس كورونا بدرجات الحرارة، وتأثير الأحوال الجوية على انتشار الفيروس، حيث يفقد نشاطه بشكل أكبر مع ارتفاع درجات الحرارة، وكلما ارتفعت الحرارة حوالي 56 درجة مئوية سيتراجع نشاط كورونا بقوة وبسرعة، وهو ما يعطي ذلك مؤشرات بأن انتشار المرض الذي يسببه الفيروس سيقل كلما اقتربت الأشهر الأكثر حرارة في العام.

 

 

 

الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بفيروس كورونا

 

الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بفيروس كورونا هم الذين يعيشون أو يسافرون إلى الصين منذ اندلاع المرض فهم الأكثر عرضة للإصابة بالعدوى، ومن المرجح أن تنتشر العدوى بين الأشخاص، الذين يتصلون بشكل وثيق مع المسافرين من الصين، مثل أفراد أسرهم أو زملائهم والأطباء والممرضين، الذين يقدمون رعاية طبية لمرضى فيروس كورونا الجديد، الأشخاص الذين يعانون من الإنفلونزا ولكن لم يقوموا بزيارة أي بلد أو موقع معلن انتشار الفيروس فيه أو لم يتصل بشخص مصاب، هم أقل عرضة للإصابة بالعدوى الجديدة.

 

 

 

حصيلة الوفيات والإصابات بكورونا في الصين

 

بداية وباء كورونا الجديد كان في مدينة ووهان الصينية حيث انتشر هذا الفيروس على الأرجح من سوق للحيوانات والمأكولات البحرية في هذه المدينة الصينية، وقد تجاوزت حصيلة الوفيات الناجمة عن “كورونا” في الصين الـ1700 ضحية، حتى يوم أمس الاثنين، وذلك بعد وفاة 105 أشخاص في مقاطعة خوبي، حيث ظهر الفيروس لأول مرة، لتصل إلى 1770 حالة وفاة.

 

وأفادت اللجنة الصحية الوطنية في المقاطعة في تقريرها اليومي بتسجيل 2048 إصابة جديدة، ما يضع حدا لانخفاض سجل على مدى الأيام الثلاثة الماضية في عدد الإصابات الجديدة، وبلغ عدد الإصابات 70548 على الأقل في سائر أنحاء الصين، معظمها في  إقليم خوبي وسط الصين.

 

علاج فيروس كورونا

 

لم يتم تحديد علاج معين فعال للقضاء على فيروس كورونا حتى الآن، ولذلك فإن أفضل وسيلة للوقاية من الإصابة بعدوى فيروس كورونا هي الحفاظ على النظافة الشخصية والتزام التدابير الوقائية، ولكن وفقاً لتقرير حديث، تم علاج مصاب بفيروس كورونا الجديد بتايلاند في غضون 48 ساعة بعد تلقيه توليفة من عقاقير معترف بها لمكافحة فيروس نقص المناعة البشرية المكتسبة، وهو “لوبينافير وريتونافير”، إلى جانب عقار إنفلونزا يدعى أوسيلتاميفير.

 

 

وما يجب التنويه عنه أن المضادات الحيوية لا تعالج فيروس كورونا لأن المضادات الحيوية هي أدوية مضادة للجراثيم تستخدم لعلاج العدوى الناتجة عن البكتيريا وليس الفيروسات.

 

 

 

تحذيرات منظمة الصحة العالمية بشأن فيروس كورونا

 

حذرت منظمة الصحة العالمية بخطورة فيروس كورونا، ونصحت جميع دول العالم بالاستعداد لوصول حالات إصابة بفيروس كورونا إليها، وذلك من خلال اتخاذ تدابير وقائية صارمة، مع مراعاة ارتداء الكمامات الواقية والابتعاد عن الاختلاط بالأشخاص المشتبه في إصابتهم.

 

ووفقا لبيانات 17 ألف مصاب بفيروس كورونا خلصت منظمة الصحة العالمية إلى أن 82 في المئة يصابون بأعراض طفيفة بينما 15 في المئة يصابون بأعراض قوية، و3 في المئة يمرضون بشكل خطير، وتتراوح احتمالات الوفاة نتيجة الإصابة بفيروس كورونا الذي أصبح اسمه “كوفيد 19” ما بين واحد واثنين في المئة، لكن هذه النسب غير مؤكدة.

 

ويخضع الآلاف للعلاج حتى الآن، وقد يموت بعضهم، لذا من المحتمل أن ترتفع نسبة الوفيات، وأشارت منظمة الصحة العالمية إلى أن حوالي مليار شخص يصاب بالأنفلونزا سنويا، ويموت منهم ما بين 290 و650 ألفا، حيث تختلف شدة الأنفلونزا من عام لآخر.

 

 

 

فيروس كورونا في مصر

 

سجلت مصر أول حالة إصابة بفيروس كورونا الجديد مساء يوم الجمعة الماضية ، وكانت الإصابة لشخص صيني الجنسية يبلغ من العمر 34 عاما، ويعمل مديرا لشركة تسمى “ميني سو” صينية متخصصة في الشحن تشغل طابقا إداريا بمول تجاري يسمى “سيتي ستار” في منطقة مدينة نصر شرق العاصمة المصرية القاهرة، وقد حيث جاءت التحاليل المعملية له ايجابية للفيروس، ولكن بدون ظهور أي أعراض مرضية.

 

 

وفور معرفة ظهور فيروس كورونا في مصر، قامت السلطات المعنية بنقل هذا الشاب الصيني المصاب بسيارة إسعاف ذاتية التعقيم إلى المستشفى لعزله ومتابعته صحيا بشكل دوري، فضلا عن القيام بإجراءات وقائية مشددة حيال المخالطين لهذا الشخص المصاب من خلال إجراء التحاليل اللازمة والتي جاءت سلبية للفيروس، كما تم عزلهم ذاتيًا في أماكن إقامتهم كإجراء احترازي لمدة 14 يومًا، فترة حضانة المرض، وتم تعقيم المبنى الذى كانت تقيم به الحالة والمخالطين لها.

 

 

فيروس كورونا
فيروس كورونا

 

الحجر الصحي وفيروس كورونا

 

لا توجد أرقام رسمية حول عدد الأشخاص الذين يُنصحون بالعزل الذاتي، ويُنظر إلى هذا النهج على أنه وسيلة حاسمة لتقليل انتشار الفيروس، ولكن الأشخاص الذين كانوا على اتصال وثيق ودائم بالأفراد الذين تأكدت إصابتهم بالفيروس، ويُنظر إلى أن قضاء 15 دقيقة على محيط مترين من الشخص المصاب يمثل خطورة كبيرة.

 

 

وفي حال السفر إلى الصين أو تايلاند أو اليابان أو كوريا الجنوبية أو هونغ كونغ أو تايوان أو سنغافورة أو ماليزيا خلال الأيام الـ 14 الماضية وكنت تعاني من أعراض مثل السعال أو الحمى أو ضيق التنفس، ففي هذه الحالة، لا تذهب إلى الطبيب أو المستشفى، وابق في المنزل.

 

 

ينصح هؤلاء الأشخاص بالبقاء في المنزل لمدة 14 يومًا، وعدم الذهاب إلى العمل أو المدرسة أو الأماكن العامة الأخرى، مع البقاء في غرفة جيدة التهوية، منفصلة عن باقي سكان المنزل، أما إذ كنت تعيش مع شخص مصاب بفيروس كورونا فيجب عليك اتباع نصائح هيئة الخدمات الصحية بغسل يديك كثيرا، بالماء والصابون لمدة 20 ثانية على الأقل خاصة بعد ملامسة المريض أو أي شيء من متعلقاته الشخصية، كما تنصح الهيئة بعدم مشاركة الأشياء المنزلية معه، وإذا أمكن، فيجب أن يكون لديه حمام ومرحاض منفصل، وتنصح أيضا باستخدام قفازات عند تنظيف الأسطح المستخدمة داخل المنزل ثم التخلص منها. كما ينصح بوضع جميع مخلفات المصاب في كيس قمامة بلاستيكي وربطه جيدا ثم وضعه في كيس قمامة آخر.

 

 

 

فيروس كورونا والاقتصاد العالمي

 

بشأن تأثير فيروس كورونا على الاقتصاد العالمي، يعمل صندوق النقد الدولي على جميع المعطيات الكاملة عن الفيروس الجديد لتقييم مدى تأثيره على الاقتصاد العالمي، وفي هذا الشأن أعلنت مديرة الصندوق الدولي أن كريستالينا غورغييفا أن الاقتصاد الصيني قادر على التعافي السريع في ظل استعداد المصانع للتعويض عن الوقت الضائع وإعادة تزويد المستودعات بالبضائع، لذلك فمن المتوقع أن نشهد هبوطا حادا بسبب فيروس كورونا، ثم انتعاشا سريعا للأنشطة الاقتصادية الصينية وبالتالي على الاقتصاد العالمي ككل.

 

 

وأضافت مديرة صندوق النقد الدولي أن غموض فيروس كورونا يعقد الأمر،  كما أن مرض “سارس” تفشى في وقت لم يكن للصين نفس التأثير على الاقتصاد العالمي الذي تتمتع به اليوم،  إذ كانت تشكل 8% من الاقتصاد العالمي، أما اليوم فتشكل الصين 19% وهي متداخلة أكثر في آسيا وفي جميع أنحاء العالم، ولهذا سيكون التأثير أكبر على العالم أجمع.

 

 

وتتوقع مديرة الصندوق أن يكون لديها معطيات بشأن تأثير فيروس  كورونا وسيتم عرضها في اجتماع وزراء مجموعة العشرين G20 الذي يُعقد في العاصمة السعودية الرياض الأسبوع المقبل.

 

الوقاية من فيروس كورونا الجديد

 

لا توجد تطعيمات محددة حتى الآن لمنع الإصابة بفيروس كورونا أو متلازمة الشرق الاوسط التنفسية، إلا أن هناك بعض الطرق الوقائية التي يمكن اتباعها للوقاية من الإصابة بتلك الفيروسات، وهي:

 

 

  • الاهتمام بالنظافة الشخصية والاستحمام بشكل دوري.

 

  • الابتعاد عن كافة الأماكن الملوثة والمزدحمة.

 

  • غسل اليدين باستمرار على مدار اليوم لمدة لا تقل عن دقيقتان فى كل مرة بصابون جيد، وعلى أن يراعي الغسيل بالطريقة الصحيحة.

 

  • قص الأظافر باستمرار وتنظيفها.

 

  • تطهير اليدين أثناء البقاء خارج المنزل بمطهر كحولى مناسب.

 

  • الابتعاد التام عن التعامل المباشر مع أي أشخاص مصابين بنزلات البرد والانفلونزا.

 

  • تجنب لمس الأنف والفم باليد بشكل مباشر.

 

  • الحرص على تطهير الأسطح التى يتم استخدامها والتعامل معها باستمرار

 

  • تنظيف أو تعقيم الأغراض الشخصية وعدم مشاركتها مع أي شخص أخر.

 

  • تجنب التعامل مع الحيوانات التي يبدو عليها المرض لأنها تعد مصدر من مصادر انتقال العدوى.

 

  • تناول كمية كبيرة من السوائل.

 

  • ارتداء الكمامة.

 

مواقع انتشار كورونا
مواقع انتشار كورونا

 

مواقع انتشار فيروس كورونا

 

وصلت عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس كورونا 42708 حالة في الصين، كما تجاوز عدد الوفيات عتبة الألف ليصل إلى 1115 شخصاً في الصين، أما خارج الصين، فقد سُجلت 393 حالة في 24 بلدا، وحالة وفاة واحدة في تايلاند.

 

وأدى انتشار فيروس كورونا بهذا الشكل إلى ابتكار الخبراء بعض الأدوات المفيدة لتتبع انتشار العدوى، وتستخدم العديد منها بيانات منظمة الصحة العالمية ومراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) لتتبع انتشار الفيروس، بينما تستهدف بعض الأدوات الصين فقط حيث تركز على السيطرة على العدوى ومساعدة الأشخاص على تتبع من قد يكونون على اتصال بهم.

اترك لنا تعليقاً

%d مدونون معجبون بهذه: