fbpx

قادة العالم يتحدون لضمان حصول الجميع في كل مكان على اللقاحات والاختبارات ‏والعلاجات الجديدة لمرض كوفيد-19

فيروس كورونا في مصر

قادة العالم يتحدون لضمان حصول الجميع في كل مكان على اللقاحات والاختبارات ‏والعلاجات الجديدة لمرض كوفيد-19 أو فيروس كورونا المستجد

أثّرت جائحة كوفيد-19 بالفعل على أكثر من 2.4 مليون شخص، وأودت بأرواح أكثر من 000 160 شخص، فضلاً عما تلحقه بخسائر فادحة

ثمة حاجة ملحّة إلى لقاحات ووسائل تشخيص وعلاجات مبتكرة لمرض كوفيد-19، في الوقت الذي يستمر فيه اتباع التدابير القائمة لإبقاء الناس متباعدين جسديا

قطع رؤساء الدول وقادة قطاع الصحة العالمي اليوم التزامًا غير مسبوق بالعمل معًا من أجل تسريع تطوير وإنتاج لقاحات واختبارات وعلاجات جديدة لمرض كوفيد-19 وضمان الوصول العادل إليها في جميع أنحاء العالم. وقد أثّرت جائحة كوفيد-19 بالفعل على أكثر من 2.4 مليون شخص، وأودت بأرواح أكثر من 000 160 شخص، فضلاً عما تلحقه بخسائر فادحة بالأسر والمجتمعات والنظم الصحية والاقتصادات في جميع أنحاء العالم. وما دام هذا الفيروس يهدد أي بلد، فإن العالم بأسره معرض للخطر. لذلك، فإن ثمة حاجة ملحّة إلى لقاحات ووسائل تشخيص وعلاجات مبتكرة لمرض كوفيد-19، في الوقت الذي يستمر فيه اتباع التدابير القائمة لإبقاء الناس متباعدين جسديا ولفحص وتتبع جميع مخالطي الأشخاص الذين تأكدت إصابتهم مختبرياً.

وفي هذا السياق، صرح الدكتور تيدروس أدحانوم غيبريسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، قائلاً: “لن نتمكن من وقف كوفيد-19 إلا من خلال التضامن. يجب أن تعمل البلدان والشركاء في مجال الصحة والمصنعون والقطاع الخاص معاً لضمان استفادة الجميع من ثمار العلم والبحوث.” وقد بدأ هذا العمل بالفعل. فقد عكفت المنظمة، منذ كانون الثاني/يناير، على العمل مع باحثين من مئات المؤسسات لتطوير اللقاحات واختبارها، وتوحيد المقايسات، ومواءمة النُهُج التنظيمية بشأن التصاميم المبتكرة للتجارب، وتحديد المعايير اللازمة لتحديد أولوية اللقاحات المرشحة. واختبرت المنظمة مسبقاً أهلية وسائل تشخيص يجري استخدامها الآن في جميع أنحاء العالم، فيما يجري العمل على تأهيل مزيد منها. كما تتولى المنظمة تنسيق تجربة سريرية عالمية لتقييم سلامة وفعالية أربعة علاجات لمرض كوفيد-19. ويتمثل التحدي في تسريع العمليات وتنسيقها لضمان أنه بمجرد اعتبار المنتجات مأمونة وفعالة، يمكن إيصالها إلى مليارات الناس الذين يحتاجون إليها في شتى أنحاء العالم. وتبين التجارب السابقة في الأيام الأولى لعلاج فيروس العوز المناعي البشري، على سبيل المثال، وأثناء نشر اللقاحات ضد إنفلونزا (H1N1) في عام 2009، أنه حتى عندما تتوافر الأدوات، فإنها لا تكون متاحة للجميع على قدم المساواة. لذلك اجتمع القادة اليوم في حدث افتراضي، استضافته بشكل مشترك منظمة الصحة العالمية، ورئيس الجمهورية الفرنسية، ورئيسة المفوضية الأوروبية، ومؤسسة بيل وميليندا غيتس. وانضم إلى الحدث الأمين العام للأمم المتحدة، ورئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، ورئيس مجموعة العشرين، ورؤساء دول كلٍ من فرنسا وجنوب أفريقيا وألمانيا وفييت نام وكوستاريكا وإيطاليا ورواندا والنرويج وإسبانيا وماليزيا والمملكة المتحدة (يمثلها سكرتير الدولة الأول).

وشارك في الحدث أيضاً قادة في مجال الصحة من الائتلاف المعني بابتكارات التأهب لمواجهة الأوبئة، والتحالف العالمي من أجل اللقاحات والتمنيع، والصندوق العالمي، والمرفق الدولي لشراء الأدوية، وصندوق ويلكوم ترست، والحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر، والاتحاد الدولي لمصنعي المستحضرات الصيدلانية، وشبكة مصنعي اللقاحات في البلدان النامية، والرابطة الدولية للأدوية الجنيسة والمماثلة بيولوجياً، حيث التزموا بالعمل معًا من أجل إطلاق هذا التعاون الرائد، مسترشدين برؤية مشتركة لكوكب محصن من المعاناة الإنسانية والعواقب الاجتماعية والاقتصادية المدمرة لكوفيد-19. وانضم مبعوثان خاصان هما: نجوزي أوكونجو إيويالا، رئيس مجلس إدارة التحالف العالمي من أجل اللقاحات والتمنيع، والسير أندرو ويتي، الرئيس التنفيذي السابق لشركة جلاكسو سميث كلاين. وتعهد جميع الشركاء بالعمل من أجل تحقيق هدف الإتاحة العالمية المنصفة، على أساس مستوى غير مسبوق من الشراكة. واتفقوا على إيجاد صوت موحّد قوي، والبناء على التجارب السابقة والخضوع للمساءلة أمام العالم والمجتمعات المحلية وبعضهم البعض. وقال الدكتور تيدروس في هذا الصدد: “إن التزامنا المشترك يرمي إلى ضمان حصول كل الناس على جميع الأدوات المتاحة للوقاية من مرض كوفيد-19 والكشف عنه وعلاجه والتغلب عليه. ﻻ يمكن ﻷي بلد أو منظمة أن تفعل ذلك بمفردها.

ومبادرة تسريع إتاحة أدوات كوفيد-19 تؤلف بين نقاط القوة المشتركة للعديد من المنظمات من أجل تسريع وتيرة هذا العمل وتوسيع نطاقه معاً”. ودعا قادة الصحة المجتمع العالمي والقادة السياسيين إلى دعم هذا التعاون التاريخي، كما دعوا الجهات المانحة إلى توفير الموارد اللازمة للتعجيل بتحقيق أهدافه، والاستفادة من الفرصة التي تتيحها مبادرة إعلان التبرعات المقبلة التي تبدأ في 4 أيار/مايو 2020. وتهدف هذه المبادرة، التي يقودها الاتحاد الأوروبي، إلى تعبئة الموارد الكبيرة اللازمة لتسريع وتيرة حماية العالم من كوفيد-19.

المصدر: منظمة الصحة العالمية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: