fbpx

كل ما تريد معرفته عن عملية زراعة الأسنان

اصابات الاسنان كل ما تريد معرفته عن عملية زراعة الأسنان

لا شك أن الأسنان هى مرآة الفم لذلك كلنا يسعى لأن تكون أسنانا قوية ونظيفة وبناءا عليه فإن نقص الأسنان من الفم ينتج عنه مشاكل خطيرة تؤثر على الجسم ككل من قصور في عملية الهضم و الإخراج و السمنة و روائح الفم الكريهة و أمراض المعدة و الأمعاء و المرارة لذلك سنبحث في هذا المقال كيف يمكن ان نتجنب كل هذه المشاكل بعملية زراعة الاسنان وكيف تتم وهل لها مضاعفات ام لا..

من المهم جدا لطبيب الأسنان معرفة الأسباب التي أدت لخلع السن سواء كانت بسبب التسوس أو مرض في اللثة و الأنسجة الداعمة أو كسر في السن. إستعادة وظائف الفم تبدأ بإعادة ترميم الأسنان المعطوبة و تعويض ما فُقد منها. يُمكننا تعريف هذه العملية  باستعاضة الأسنان.

تشمل استعاضة الأسنان تركيب الأسنان و زراعتها، فكلا العمليتين تهدفان لتعويض الأسنان لكن بأسلوب مختلف.

تركيب الأسنان هو المصطلح الأشمل الذي يتضمن تركيب الأسنان الثابتة أو المتحركة بالإضافة إلى زراعتها. يكمن الاختلاف الجذري بين تركيب الأسنان أو زراعتها (سواءً كانت ثابتة أو متحركة) في أسلوب تثبيت التركيبة الجديدة، فبينما تعتمد التركيبات الثابتة أو المتحركة على الأسنان المحيطة بها لتحصل على الثبات و مقاومة الحركة و التخلخل أثناء تأدية وظيفتها، يعمل الجزء المغروس في العظم من الأسنان المزروعة على تثبيت السن و دعمه دون المساس بأي من الأسنان أو الأنسجة المحيطة به.

ًفي وقتنا الحاضر أصبحت زراعة الأسنان من الممارسات الاعتيادية السهلة في عيادات الأسنان، مثلها مثل الحشو أو التنظيف، وستصبح قريبا الحل الوحيد لاستعاضة ما تم فقده من الأسنان.

فما الفرق التفصيلي بين زراعة الأسنان و تركيب الأسنان الثابتة أو المتحركة، و ما هي فوائد زراعة الأسنان؟ و ما هي متطلبات زراعة الأسنان و موانعها ؟!

التركيبات المتحركة

أصبح الآن إستخدامها نادراً كحل مؤقت، و يمكن استخدامها مع كبار السن في الأطقم الكاملة ودعمها بزرعات أسفلها.

التركيبات الثابتة

تستخدم لتعويض سن مفقود أو أكثر، و لكن للطرابيش أو التركيبات الثابتة أغراض أخرى، فهي تستخدم كبديل آخر في الحالات التي يصعب معها حشو السن دون تعريضه لخطر الكسر أوانكشاف العصب، ويمكن استخدامها أيضا لتجميل شكل السن و خصوصاً للأسنان الأمامية التي قد تعاني من الأصباغ والإعوجاج.

يتم استخدام التركيبات الثابتة لتعويض سن واحد أو أكثر وذلك من خلال برد الأسنان المجاورة لتحميل الأسنان المفقودة عليها.

من عيوب هذه الطريقة برد و تصغير حجم الأسنان المجاورة و إزالة طبقة المينا الغنية بالكالسيوم المسؤولة عن حماية السن من التسوس و المؤثرات الحرارية.

إن كان عدد الأسنان المفقودة كبير، يتم تحميّل التركيبة على أكثر من السنين المجاورين.

زراعة الأسنان

تعتبر زراعة الاسنان الخيارالثالث والبديل الأحدث لتعويض الأسنان المفقودة، حيث تعتبرهذه الطريقة الأكثر نجاحاً لأنها لا تؤثر بأي صورة على الأسنان و الأنسجة المحيطة  بها. تعوّض زراعة الأسنان جذورالأسنان المفقودة عن طريق دعامات من التيتانيوم. و لضمان نجاح زراعة الأسنان يجب توافر شروط معينة، و منها:

أن يكون المريض معافى من بعض الأمراض التي تؤثر على حالة العظام مثل الحالات المتقدمة من السكّري و هشاشة العظام.

وجود كمية مناسبة من عظام الفك، إذ أن هذا النوع من العظام يعتبر من النوع الوظيفي، والذي غالباً ما يتآكل عند فقدان السن، و لضمان نجاح عملية الزراعة يجب أولاً استعاضة العظم المفقود، و من ثم إتمام الزراعة.

التأكد من بُعد العظم المراد الزرع فيه عن التجاويف الأنفية وأعصاب الفك، وتلك مهمة الطبيب حيث يتم تقيمها بالتحاليل و الأشعة.

وبالطبع الحفاظ والمداومة على صحة الفم والأسنان.

كيف تبدأ زراعة الأسنان؟

بعد اتخاذ المريض قرار الإستعانة بزراعة الأسنان و اختياره الطبيب المناسب، يبدأ الطبيب بعملية فحص كاملة لفم المريض. يتم الفحص بصورة اعتيادية لا تختلف كثيراً عن عمليات الكشف الدورية والروتينية، يضاف إليها إجراء أشعة مقطعية للفكين و أشعة بانوراما، و في بعض الأحيان تحاليل دم وكالسيوم. فحص الأسنان المجاورة و صحة الفم بصورة عامة هام جداً، حيث أنه يجب توفير بيئة فموية نظيفة لاستقبال زرعات الأسنان.

ينبه الطبيب إلى الإرشادات المناسبة للحفاظ على نظافة الفم و الأسنان، و يرشد المريض لتبني عادات اجتماعية صحية مثل الإقلاع عن التدخين أو الحد منها مؤقتا خلال عملية الزراعة.

مكونات  زرعات الأسنان

تتكون زرعة السن من:

جسم الزرعة:  وهو الجزء الذي يتم غرسه في الفك، و يتكون من معدن التيتانيوم الآمن تماماً و سريع الالتحام مع عظم الفك، و يتم اعتباره الجزء المعوّض لجذرالسن المفقود، يتراوح قطره و طوله  تبعاً لمكان و حجم السن المفقود و عدد الزرعات المجاورة له.

المسمار الغالق: يوضع فوق جسم الزرعة بعد الانتهاء من مرحلة الزراعة.

غطاء التشافي والإلتئام: وهوغطاء مؤقت فوق جسم الزرعة و المسمار الغالق، ويبقى حتى موعد تركيب السن الجديد.

الجزء التعويضي: وهو السن الجديد الذي يتم تركيبه و ربطه بجسم الزرعة.

كيف تتم عملية زراعة  السن؟

تتم عملية زراعة السن بطريقة روتينية في عيادات الأسنان،  و تتم على مراحل وهي:

المرحلة الأولى: يتم إعداد المكان المناسب للزراعة بوضع الغرسات المصنوعة من معدن التيتانيوم الخالص في عظم الفك مكان السن المفقود.

المرحلة الثانية: إلتئام عظم الفك والغرسة وهذا ما يسمي بالإلتحام العظمي، تستغرق تلك العملية ستة أشهر للفك العلوي وثلاثة أشهر للفك السفلي.

المرحلة الثالثة: التركيبة النهائية لزراعة الأسنان، فتشمل تلك المرحلة عدد من الجلسات لعمل التركيبة النهائية من طبعات للفم وتجربته للتثبيت النهائي.

تمر عملية زراعة الأسنان بدون ألم أو بألم طفيف جداً و طبيعي، يمكن التغلب عليه بأقراص المسكن العادية. و تبلغ نسبة نجاح عملية زراعة الأسنان 95 % للفك السفلي و 90 % للفك العلوي. ويبلغ  المتوسط العمري للأسنان المزروعة حسب ما يقرره الأطباء 25 عاماً،

ومن الممكن أن تدوم طوال العمر، ولكن نضع في عين الإعتبار مدى اهتمام المريض بصحته واهتمامه بنظافة أسنانه والإعتناء بها بشكل جيد،

ظهرت في الآونة الأخيرة طريقة جديدة لغرس الأسنان أو حتى العلاج بحد ذاته عن طريق الليزر، وهي عبارة عن تدخل جراحي طفيف دون اللجوء للعمل الجراحي التقليدي عن طريق المشرط، و يمكن استخدامها  في كافة المناطق التي يتواجد بها عظم كافي، حيث تتم تلك العملية عن طريق توسيع العظم من خلال عمل ثقب داخل اللثة بحجم وعمق معين بحيث لا يتجاوز قطره  5 مم، ويتم تحضير تلك الفتحة عن طريق استخدام أنواع الليزر المعروفة على اللثة في المنطقة التي سيتم فتحها.

توفر هذه الطريقة للمريض الراحة بأعلى مستوياتها، كما أنها توفر أعلى درجات التشافي وإلتئام الجرح بعد إتمام العملية، لما في الليزر من مميزات حرارية تعمل على التجلط الفوري للدم و التحام الأجزاء المقطوعة من اللثة و العظم.

تُعد هذه العملية على غرار إجراء العمليات عن طريق المناظير، وكمثال على ذلك، إذا أراد المريض إجراء عملية الزائدة الدودية تجرى من خلال جرح، وقد تطورت بالإستعاضة عنها بإجراء ثقب صغير، ومن هذا المنطلق تم ابتكار طريقة جديدة وسهلة وأكثر تطوراً بحسب طبيعة عظم المريض، حيث يمكن اختصار الوقت عن الطرق التقليدية لتصل في بعض الأحيان بأن تكون عملية التركيب بعد الزرع مباشرة، أو يترك من 35 إلى 180 يوم؛ لضمان التحام عظم الفك مع الزرع، يتم خلال ذلك الوقت الإستعانة بتركيبة متحركة مؤقتة.

ظهرت في الآونة الأخيرة طريقة جديدة لغرس الأسنان أو حتى العلاج بحد ذاته عن طريق الليزر، وهي عبارة عن تدخل جراحي طفيف دون اللجوء للعمل الجراحي التقليدي عن طريق المشرط، و يمكن استخدامها  في كافة المناطق التي يتواجد بها عظم كافي، حيث تتم تلك العملية عن طريق توسيع العظم من خلال عمل ثقب داخل اللثة بحجم وعمق معين بحيث لا يتجاوز قطره  5 مم، ويتم تحضير تلك الفتحة عن طريق استخدام أنواع الليزر المعروفة على اللثة في المنطقة التي سيتم فتحها.

توفر هذه الطريقة للمريض الراحة بأعلى مستوياتها، كما أنها توفر أعلى درجات التشافي وإلتئام الجرح بعد إتمام العملية، لما في الليزر من مميزات حرارية تعمل على التجلط الفوري للدم و التحام الأجزاء المقطوعة من اللثة و العظم.

تُعد هذه العملية على غرار إجراء العمليات عن طريق المناظير، وكمثال على ذلك، إذا أراد المريض إجراء عملية الزائدة الدودية تجرى من خلال جرح، وقد تطورت بالإستعاضة عنها بإجراء ثقب صغير، ومن هذا المنطلق تم ابتكار طريقة جديدة وسهلة وأكثر تطوراً بحسب طبيعة عظم المريض، حيث يمكن اختصار الوقت عن الطرق التقليدية لتصل في بعض الأحيان بأن تكون عملية التركيب بعد الزرع مباشرة، أو يترك من 35 إلى 180 يوم؛ لضمان التحام عظم الفك مع الزرع، يتم خلال ذلك الوقت الإستعانة بتركيبة متحركة مؤقتة.

كيف يتم إلتحام زرعة السن مع عظم الفك ؟

يعتمد الإلتئام العظمي  بين الزرعة وعظام الفك بطريقة كاملة على مدى نظافة الجرح و طريقة الحفر في العظم و جودة الزرعة بحد ذاتها. تتكون زرعات الأسنان من  مادة التيتانيوم و يتخذ الشكل الخارجي لجسم الزرعة من التفافات حلزونية عديدة مطلية بطبقة من الكالسيوم و الكورتيزون ومضادات حيوية تسرّع من عملية الإلتئام بين الزرعة و عظم الفك.

ما هي موانع جراحة غرس الأسنان ؟

أمراض القلب و السكري المزمنة.

التدخين أكثر من 10 سجائر يوميا.

إرتفاع ضغط الدم المزمن.

هشاشة العظام.

العلاج الإشعاعي.

اترك لنا تعليقاً

%d مدونون معجبون بهذه: