fbpx

لماذا انتشر فيروس كورونا في العالم ؟

فيروس كورونا

فيروس كورونا انتشر الحديث عن هذا فيروس الجديد وفقا تماما لسرعة انتشاره حول دول العالم دون تمييز بين الدولة الأقوى والدولة الأضعف، حيث تزايدت معدلات الوفاة والإصابة في بؤرة انتشار الفيروس داخل مدينة ووهان الصينية، لينتقل بعدها إلى الدول الأخرى مسجلًا حالات إصابة مختلفة بمرض كوفيد 19 ذلك المرض الذي يسببه فيروس كورونا الجديد، ولكن لماذا انتشر فيروس كورونا في العالم؟ وهل ينتقل فيروس كورونا عن طريق الهواء؟ وما هو سبيل التحصن من الإصابة بفيروس كورونا الجديد؟ سنتعرف خلال هذا المقال على بعضا من أسرار فيروس كورونا كالتالي..

 

فيروس كورونا

 

فيروس كورونا أو مرض كوفيد – 19 هو فصيلة كبيرة من الفيروسات التي بدأت إصابتها في الحيوانات، ومن ثم انتقلت الإصابة إلى الإنسان لتسبب تلك الإصابة عدوى الجهاز التنفسي التي تتراوح حدتها من نزلات البرد الشائعة إلى الأمراض الأشد مثل متلازمة الشرق الأوسط التنفسية والمتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة “السارس”، ويسبب فيروس كورونا الجديد المكتشف مؤخرا في مدينة يوهان الصينية في ديسمبر 2019 مرض كوفيد 19 الذي أثار رعب الكثير من دول العالم نظرا لأعراضه المتشابهة مع نزلاد البرد التي يصاب بها الكثير من الأشخاص، وقد سمي فيروس كورونا أو مرض كوفيد 19، أو الفيروس الكوروني البشري بهذا الاسم نظرا لظهوره تحت الميكروسكوب على شكل التاج.

 

كورونا 2
كورونا 2

 

أعراض فيروس كورونا

 

تبدأ أعراض فيروس كورونا “كوفيد 19” بشكل خفيف ثم تبدأ حدتها بشكل تدريجي حيث الشعور بـ:

 

  • الحمى

 

  • الإرهاق.

 

  • السعال الجاف.

 

  • الشعور بالآلام والأوجاع.

 

  • احتقان الأنف، أو الرشح.

 

  • ألم الحلق.

 

  • الإسهال.

 

 

وما يجدر بنا الإشارة إليه أن هناك العديد من الأشخاص يصابون بفيروس كورونا الجديد دون أن يشعروا بالمرض، بل ويتعافى نحو 80% من الأشخاص من المرض دون الحاجة إلى علاج خاص، بينما يصاب البعض الآخر من الأشخاص بعدوى كوفيد-19 ، حيث يعانون من صعوبة التنفس.

 

 

وتزداد صعوبة الإصابة بفيروس كورونا الجديد مع الأشخاص المسنين والأشخاص المصابين بمشكلات طبية أساسية مثل ارتفاع ضغط الدم أو أمراض القلب أو داء السكري، وأمراض حساسية الصدر والربو، وينبغي للأشخاص الذين يعانون من الحمى والسعال وصعوبة التنفس الخضوع للرعاية الطبية الدقيقة.

عملية تكبير الأرداف في تركيا

هل ينتقل فيروس كورونا عن طريق الهواء ؟

 

طرق انتقال فيروس كورونا الجديد تقلق الكثير من الأشخاص بل والدول، نظرا لسرعة انتشار مرض كوفيد 19 بين الأشخاص حيث ينتقل فيروس كورونا عن طريق رذاذ الشخص المصاب عندما يسعل أو يعطسن فبمجرد تساقط هذا الرذاذ على الأسطح والأشياء المحيطة وملامسة الأشخاص الآخرين الأصحاء لهذه الأسطح، ومن ثم ملامسة الأنف والعيون والفم ينتقل المرض على فالفور ، أو ربما تنتقل الإصابة بفيروس كورونا عن طريق تنفس رذاذ الشخص المصاب مع سعاله أو زفيره، ولذلك فمن أهم طرق الوقاية من الإصابة بفيروس كورونا الجديد هو الابتعاد عن الأشخاص المصابين بمسافة تزيد عن متر، مع مراعاة عدم ملامسة الأنف والفم والعين لعدم انتقال العدوى.

 

ومن خلال ما أشارنا إليه في هذه السطور يمكن الإجابة بكل ثقة عن التساؤل الذي يدور بشأن إمكانية انتقال فيروس كورونا عن طريق الهواء بأن الفيروس الجديد لا ينتقل عن طريق الهواء، ولكن ينتشر عن طريق تنفس رذاذ الشخص المصاب، وملامسة الأسطح التي يتواجد عليها سعال وزفير الأشخاص المصابين.

 

كورونا 7
كورونا 7

لماذا انتشر فيروس كورونا في العالم ؟

 

أعلنت الكثير من دول العالم عن حالات إصابة بفيروس كورونا وتم تسجيل هذه الحالات بخلاف الصين  في كل من: فرنسا، وألمانيا، وايطاليا، والأردن وقطر والمملكة العربية السعودية، وتونس، والإمارات بالإضافة إلى بريطانيا، كما تم تسجيل حالة إصابة بفيروس الكورونا في مصر، علمًا أن جميع هذه الإصابات كان لها صلة مباشرة أو غير مباشرة بالشرق الأوسط.

 

وتسهل الإصابة بفيروس كورونا الجديد في المجمعات الطبية والعائلات والموظفين، ولذلك تنصح منظمة الصحة العالمية العاملين في السلك الصحي بشكل خاص بتطبيق التدابير المناسبة للوقاية من العدوى ومكافحتها باستمرار.

 

وما يجب التنويه عنه أن الإصابة بفيروس كورونا تتضاءل عن طريق شخص لم تظهر عليه الأعراض بشكل واضح، ولكن العديد من الأشخاص المصابين بالفيروس الجديد في مراحله المبكرة من الممكن أن تنتقل العدوى منهم في حال معاناتهم من سعال خفيف حتى ولو لم يشعروا بالمرض.

 

 

 

احتمالات الإصابة بفيروس كورونا الجديد

 

تتوقف احتمالات الإصابة بفيروس كورونا على مكان إقامتك ورحلاتك المؤخرة حول العالم، حيث تزداد فرص الإصابة بفيروس كورونا في الدول التي تتواجد بها عدد كبير من حالات الإصابة ومن أبرز هذه الدول الدولة الصينية التي تتمركز فيها ما نسبته 95% من الإصابات بالفيروس الجديد لذلك لابد من الابتعاد عن الصين تماما، وفيما يتعلق بباقي دول العالم فمن المهم معرفة كيفية الوقاية والالتزام بالجهود المبذولة داخل هذه الدولة لمنع الإصابة أو تقليل الإصابة بفيروس كورونا، أو مرض كوفيد 19 .

 

 

وفي حال عدم زيارة أي دولة يتواجد بداخلها حالات إصابة بفيروس كورونا، وفي حال عدم مخالطة أي أشخاص مصابين بمرض كوفيد 19 فعندها ستكون احتمالات الإصابة ضئيلة جدًا بما يتطلب كذلك أهمية الالتزام بالتدابير الوقائية للإصابة بفيروس كورونا الجديد.

 

 

وما ينبغي التنويه عنه أن المضادات الحيوية لا تقضي على الفيروسات ولكنها تقضي على العدوى الجرثومية، ولأن مرض كوفيد 19 يسببه فيروس لذلك فلا تجدي المضادات الحيوية نفعًا في العلاج، كما أنه حتى الآن لم تتوافر اي أدوية أو لقاحات مضادة لعلاج فيروس كورونا بينما تجرى التحريات والاختبارات على بعض اللقاحات قيد التطوير لمعرفة مدى فائدتها في علاج الإصابة بمرض كوفيد 19، ولحين التأكد لابد من تلقي المصابون بفيروس كورونا الرعاية الطبية الكاملة، والتزام الأشخاص الأصحاء بسبل الوقاية من خلال المواظبة على تنظيف اليدين، وتغطية الفم عند السعال والابتعاد مسافة لا تقل عن متر واحد عن الأشخاص الذين يسعلون أو يعطسون.

 

كورونا 3
كورونا 3

 

الكمامات الواقية للحماية ضد العدوى بكورونا

 

تبذل منظمة الصحة العالمية ما بوسعها من أجل منع انتشار فيروس كورونا، ومن أحدث توصياتها الخاصة بالفيروس الجديد هو ضرورة ارتداء الكمامات الواقية للحد من انتشار المرض، فعلى الرغم من أنه فعال إلى حد ما، إلا أنه لا يضمن منع الانتشار بشكل تام لحين يتم الانتهاء من اتخاذ تدابير وقائية أخرى، ولكن يمنح ارتداء الكمامات حماية في الاتجاهين بمعنى أنها تمنع انتشار رذاذ سعال أو عطس مرتدي الكمامة، وفي نفس الوقت تحمي من دخول السوائل المصابة من الآخرين إلى أنف أو فم مرتدي الكمامة الواقية.

 

 

تحذيرات منظمة الصحة العالمية بشأن فيروس كورونا

 

حذرت منظمة الصحة العالمية بخطورة فيروس كورونا، ونصحت جميع دول العالم بالاستعداد لوصول حالات إصابة بفيروس كورونا إليها، وذلك من خلال اتخاذ تدابير وقائية صارمة، مع مراعاة ارتداء الكمامات الواقية والابتعاد عن الاختلاط بالأشخاص المشتبه في إصابتهم.

 

ووفقا لبيانات 17 ألف مصاب بفيروس كورونا خلصت منظمة الصحة العالمية إلى أن 82 في المئة يصابون بأعراض طفيفة بينما 15 في المئة يصابون بأعراض قوية، و3 في المئة يمرضون بشكل خطير، وتتراوح احتمالات الوفاة نتيجة الإصابة بفيروس كورونا ما بين واحد واثنين في المئة، لكن هذه النسب غير مؤكدة.

 

ويخضع الآلاف للعلاج حتى الآن، وقد يموت بعضهم، لذا من المحتمل أن ترتفع نسبة الوفيات، وأشارت منظمة الصحة العالمية إلى أن حوالي مليار شخص يصاب بالأنفلونزا سنويا، ويموت منهم ما بين 290 و650 ألفا، حيث تختلف شدة الأنفلونزا من عام لآخر.

اترك لنا تعليقاً

%d مدونون معجبون بهذه: