fbpx

ما لا تعرفه عن سرطان الخلايا الصبغية “الميلانوما”

1 8 ما لا تعرفه عن سرطان الخلايا الصبغية "الميلانوما"

سرطان الخلايا الصبغية أو ما يسمى بـ”الميلانوما” هو نوع نادر وخطير من السرطان الذي يبدأ في الجلد ويمكن أن ينتشر إلى الأعضاء الأخرى في الجسم فظهور شامة جديدة أو تغيير في شامة موجودة سابقاً هو العلامة الأكثر شيوعاً لسرطان الخلايا الصبغية. ويمكن أن يحدث هذا في أي مكان على الجسم، ولكن في معظم الأحيان يتأثر الظهر والساقين والذراعين والوجه .

في معظم الحالات، تكون أشكال سرطان الخلايا الصبغية غير منتظمة ولها أكثر من لون واحد.ويمكن أن تكون أيضاً أكبر من الشامات العادية كما يمكن أن تكون أحياناً مثيرة للحكة أو نازفة.

تم وضع ‘قائمة أ ب ج د ه’ للأشخاص لمعرفة الفرق بين الشامة العادية وسرطان الخلايا الصبغية.

ما سبب حدوث سرطان الخلايا الصبغية؟

يحدث سرطان الخلايا الصبغية عندما تبدأ بعض الخلايا في الجلد بالتطور بشكل غير طبيعي. إنه من غير المعروف تماماً لماذا يحدث هذا، على الرغم من أنه يُعتقد أن التعرض للأشعة فوق البنفسجية من مصادر الضوء الطبيعية أو الاصطناعية قد يكون المسؤول جزئياً.

يوجد عدة عوامل يمكن أن تزيد فرصك في الإصابة بسرطان الخلايا الصبغية، كأن يكون لديك:

•     جلد شاحب يُحرق بسهولة

•     شعر أحمر أو أشقر

•     الكثير من الشامات أو النمش

•     أحد أفراد العائلة كان يعاني من سرطان الجلد

التشخيص

راجع طبيبك إذا لاحظت أي تغيير في شاماتك. يمكن لطبيبك تشخيص سرطان الخلايا الصبغية في كثير من الأحيان بعد الفحص، على الرغم من أنه عادة ما يُحيلك إلى أخصائي في أمراض الجلد (الأمراض الجلدية) أو جراح التجميل المتخصص إذا كان يعتقد أن لديك سرطان الخلايا الصبغية.

في معظم الحالات، ستتم إزالة الشامة المشبوهة جراحياً وستتم دراستها لمعرفة ما إذا كانت سرطانية. هذا ما يُعرف باسم الخزعة.

قد يكون لديك أيضاً ما يُعرف باسم خزعة العقدة الحارسة للتحقق مما إذا انتشرت سرطان الخلايا الصبغية في أماكن أخرى في جسمك.

كيف يتم علاج سرطان الخلايا الصبغية؟

إن الجراحة هي العلاج الرئيسي لسرطان الخلايا الصبغية، على الرغم أن علاجك سيعتمد على ظروفك.

تكون الجراحة ناجحة عادة، إذا تم تشخيص سرطان الخلايا الصبغية وتم علاجه في مرحلة مبكرة. ومع ذلك، قد تحتاج إلى

متابعة الرعاية لمنع عودة سرطان الخلايا الصبغية.

إذا لم يتم تشخيص سرطان الخلايا الصبغية حتى مرحلة متقدمة، سيتم استخدام العلاج بشكل أساسي لإبطاء انتشار السرطان والحد من الأعراض. ويشمل هذا عادة الأدوية، مثل العلاج الكيميائي.

من المتأثِّر؟

إن سرطان الخلايا الصبغية نادر نسبياً، ولكنه أصبح أكثر شيوعاً.

سرطان الخلايا الصبغية واحد من أكثر أنواع السرطان انتشاراً بين الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 15-34 وهو المسؤول أيضاً عن معظم وفيات سرطان الجلد.

عودة سرطان الخلايا الصبغية

إذا كان لديك سرطان الخلايا الصبغية في الماضي، فهناك فرصة لعودته. ويزداد هذا الخطر إذا كان سرطانك السابق منتشر وشديد.

إذا شعر فريق السرطان الخاص بك أن هناك خطراً كبيراً لعودة سرطان الخلايا الصبغية لك ستحتاج على الأرجح إلى فحوص منتظمة لمراقبة صحتك. كما سيتم تعليمك كيفية فحص نفسك في حال وجود أي أورام على جلدك.

هل يمكن الوقاية من سرطان الخلايا الصبغية؟

لا يمكن الوقاية من سرطان الخلايا الصبغية دائماً، ولكن يمكنك أن تحد من فرصك لتطوير المرض عن طريق تجنب التعرض المفرط لضوء الأشعة فوق البنفسجية.

يمكنك المساعدة في حماية نفسك من أضرار أشعة الشمس عن طريق استخدام واقي شمسي وارتداء الملابس على نحو معقول في الشمس.

وينبغي أيضاً تجنب أجهزة اسمرار البشرة والمصابيح الشمسية.

قد يساعد فحص شاماتك ونمشك بانتظام بالتشخيص المبكر ويزيد فرصك في نجاح العلاج.

نمط الحياة إن أفضل طريقة للوقاية من جميع أنواع سرطان الجلد هي تجنب التعرض المفرط لأشعة الشمس

اترك لنا تعليقاً

%d مدونون معجبون بهذه: