fbpx

مدة الشفاء بعد عملية شفط الدهون ونصائح بعد عملية شفط الدهون

مدة الشفاء بعد شفط الدهون

مدة الشفاء بعد شفط الدهون هي عملية ملايين الأشخاص حول العالم ممن يريدون إضفاء التناسق والمثالية على شكل الجسم ووزنه، حيث تقوم علمية شفط الدهون بسحب السمنة الموضعية خارج الجسم مما يكسبه المظهر الطبيعي بعيدا عن الترهلات الجلدية والتكتلات الدهنية التي تشوه مظهره وتكسب صاحبه عمرا فوق عمره، ولان علمية شفط الدهون تتم بوسائل عديدة وتقنيات متنوعة، لذلك يتساءل الكثيرون عن مدة الشفاء المطلوبة بعد عملية شفط الدهون حتى يتسنى مواصلة الحياة من جديد بشكل أكثر صحة وجمال، وهو ما سنتعرف على تفاصيله في السطور القادمة.

 

 

عملية شفط الدهون

 

  • عمليات شفط الدهون هي السبيل الوحيد لتغيير شكل الجسم والوصول به إلى الجمال المطلوب، فهي من العمليات التجميلية التي يتزايد الإقبال عليها في عالم التجميل أكثر من سواها من العمليات الأخرى، حيث تعتبر هذه النوعية من العمليات بمثابة الحل السحر والنهائي للتخلص من تراكم الدهون العنيدة في مناطق الجسم المختلفة وإزالة الترهلات الجلدية التي تشوه المظهر الخارجي.

 

 

  • من خلال إجراء عمليات شفط الدهون ستتمكن من تغيير شكل جسمك، وذلك لأن جميع المحاولات التقليدية السابقة التي خوضتها باءت بالفشل سواء كانت المواظبة على ممارسة التمارين الرياضية أو إتباع بعض الحميات الغذائية القاسية وهو ما أدي إلى فقدان الثقة في نفسك وفي محاولاتك الحثيثة للوصول إلى الرشاقة والجمال، حتى ظهرت عمليات شفط الدهون لتخلصك من كل هذه الوساوس وتخلصك من جميع مشاكلك الجمالية الخاصة بمظهرك.

 

 

مدة الشفاء بعد شفط الدهون
مدة الشفاء بعد شفط الدهون

مدة الشفاء بعد عملية شفط الدهون

 

  • من أهم الأسئلة التي تسمع بعد انتهاء عملية شفط الدهون ذلك السؤال المتعلق بمدة الشفاء، فبكل تأكيد الناس سوف يجرون هذه النوعية من العمليات لسبب وجيه، وهو الحصول على تعافي من الدهون وشفطها بشكل كامل، لكن أيضًا بذات الوقت سوف تكون هناك حاجة للنظر في مدة الشفاء التي سيستغرقها ذلك الأمر، إذ أنها سوف تختلف من شخص إلى آخر على حسب حالة الشخص، لكن إذا ما كنا نسأل عن المدة التي يحتاجها الشخص للعودة إلى حياته الطبيعية فهي بالطبع لن تزيد عن أربعة أيام، بل وبعد ثلاث أيام بالنسبة للبعض، وفي أسوأ الحالات يُمكننا انتظار أسبوع واحد للعودة إلى الحياة الطبيعية، لكن هل هذا ما نبحث عنه؟

 

 

  • الناس بالتأكيد لا يبحثون عن ذلك، وإنما يبحثون عن الشفاء التام بعد القيام بشفط الدهون، وتلك المدة مرة أخرى تختلف على حسب حالة الشخص والظروف التي يمر بها، لكن بشكل عام يُمكننا التحدث عن فترة تبدأ من الأسبوعين والثلاث أسابيع ثم تصل إلى ثلاث أو أربع أشهر بعد العملية على حسب الحالة وحسب الأمور التي سيقوم بها الشخص بعد نهاية العملية لتسريع فترة التعافي لديه، والحقيقة أن فكرة اختلاف مدة التعافي بعد الشفط بين شخص وآخر تضعنا أمام سؤال هام يتعلق بعوامل تحديد تلك المدة الهامة.

 

 

عملية تصغير الجبهة

 

لماذا تختلف مدة الشفاء بعد عملية شفط الدهون ؟

 

بعض الناس يتعجبون تمامًا من شيء في غاية الأهمية يتعلق بمرحلة ما بعد عملية شفط الدهون، هذا الشيء يدور حول عوامل الاختلاف ما بين شخص وآخر من حيث مدة الشفاء، وفي الحقيقة مثل هذا الأمر يحدث وفق عدة عوامل أبرزها ما يلي:

 

  • التقنية التي تم استخدامها في الشفط، حيث أنه من الوارد طبعًا أن تختلف مدة الشفاء بين شخص وآخر فقط لمجرد أن ذلك الشخص قد استخدم تقنية مختلفة، ففي النهاية ما يحدد ذلك أن يكون هناك تقنية أحدث تسهم في جعل الأمور أفضل وبالتالي تخرج النتائج كذلك على نحو أفضل، وهو أمر متوفر بشدة حاليًا.

 

 

  • المخدر المستخدم في العملية، فالأشخاص الذين يخضعون لعملية الشفط يدركون طبعًا أنها تحتاج إلى تخير مسبق، لكن ربما الأمر الذي لا يعرفونه أن حجم المخدر ووقته، وكذلك نوعيته، سواء كان مخدرًا عاديًا أو موضعيًا، فإن كل هذه العوامل في نهاية المطاف سوف تسهم في تحديد فترة الشفاء المزمع الخضوع لها.

 

 

  • الحالة الصحية للشخص، فبلا أدنى شك لا يوجد تشابه بين الشخص السليم الطبيعي والشخص الذي دخل عملية شفط الدهون وهو يعاني من مرضٍ ما، أيضًا فكرة البنية الجسمانية والحالة البدنية بشكل عام تحدد الكثير من الأمور التي تضعنا أمام مدة زمنية معينة، مختلفة بالتأكيد بين الشخص والآخر.

 

 

  • الكمية المشفوطة من الدهون، فكل شخص يحتاج العملية لشفط الدهون، لكن ليس كل الأشخاص سوف يتم شفط الدهون لديهم بنفس القدر، وإنما ستكون هناك حاجة لدى شخص لشفط كمية أكبر من الآخر، ومن هنا تتحدد مدة الشفاء مجددًا.

 

مدة الشفاء بعد شفط الدهون
مدة الشفاء بعد شفط الدهون

نصائح بعد عملية شفط الدهون

 

بعد الانتهاء من عملية شفط الدهون سوف يكون هناك بحث من البحث عن الطرق التي يمكن من خلالها تسريع عملية التعافي وبالتالي تقليل مدة الشفاء، وهذا ما يأخذنا بالتبعية إلى استعراض بعض النصائح والتعليمات التي تسهم في ذلك وأهمها ما يلي:

 

  • الابتعاد عن الأمور البدنية العنيفة لمدة لا تقل عن أسبوعين، إذ أنه ليس من المعقول أبدًا أن ينتهي الشخص من عملية غاية الأهمية والدقة مثل شفط الدهون ثم يبدأ مباشرةً في ممارسة الأنشطة البدنية العنيفة، فمثل هذه الأنشطة سوف تقود للعديد من المخاطر، فقط الرياضة الطفيفة هي التي يمكنها أن تكون موجودة بهذه المرحلة عقب العملية.

 

 

  • المحافظة على ارتداء مشدات البطن لمدة لا تقل عن شهرين، وهي مشدات طبية سوف ينصحك بها الطبيب ولن تكون هناك أية مشكلة في استخدامها على النحو الدقيق لها، أيضًا يجب الوضع في الاعتبار فكرة كون تلك المشدات موضوعة في أماكن معينة بالبطن لعدم حدوث أي ألم.

 

 

  • إيقاف التدخين والكحول، فبعد أن يفرغ الشخص من العملية يجب أن يتوقف عن التدخين لفترة لا تقل عن أسبوعين، ومن الأفضل بذات الوقت أن يتم التوقف عن التدخين قبل العملية لنفس الفترة بحيث لا تكون هناك أي مشاكل مرتقبة، بل لن نبالغ إذا قلنا أنه من الأفضل إيقاف التدخين بشكل تام، بغض النظر عن العملية.

 

 

  • الالتزام بالأدوية وتعليمات الطبيب، وخصوصًا المضادات الحيوية، ففي تلك المرحلة لن يكون هناك أي مبرر لإهمال تعليمات الطبيب، حتى ولو كان ذلك الأمر شاقًا في البداية، لكن الالتزام بالجدول الموضوع آنفًا ومحاولة مراعاة الدقة به أمر لا بد منه.

 

 

الآثار الجانبية بعد عملية شفط الدهون

 

بعد إتمام عملية شفط الدهون، وخلال المدة التي من المفترض أن يحدث فيها التعافي، سوف تكون هناك بعض الأمور التي من شأن من يخضع لتلك العملية التعرف عليها بشكل جيد حتى لا يكون متفاجئ بها وقت حدوثها، وأبرز هذه الأمور ما يلي:

 

  • تضخم منطقة العملية: وهو أمر متوقع حدوثه بشدة بعد نهاية عملية شفط الدهون، حيث أن مكان العملية يظل متأثرًا بما تعرض له، وبالتالي تبدأ بعض الأعراض في الظهور بوضعية التضخم، لكن هذا التضخم غالبًا لا يستمر كثيرًا، لذا لا داعي أبدًا للقلق منه، فقط الحذر.

 

 

  • الشعور بالخدر لبعض الوقت: وفي الواقع هذا الأمر يتوقف في المقام الأول على الشخص الذي خضع لعملية شفط الدهون، إذ أنه من البديهي أن يكون هناك بعض المعاناة من الخدر، لكن درجة تلك المعاناة تتوقف فقط على الشخص، وهل هو يتحمل الخدر الكلي أم لا.

 

 

  • ظهور آثار الكدمات والتورم: وذا أمر آخر من الوارد جدًا حدوثه بعد عملية شفط الدهون جراء الجراحة، حيث تظهر عينة من التورم الذي يتفاوت في بين شخص وآخر حسب حالته بالإضافة إلى بعض آثار الكدمات التي لا تدوم طويلًا.

 

 

  • الشعور بالتنميل والألم في منطقة العملية: وهو الأمر الذي يكون موجودًا في الأسبوع الأول بعد العملية، حيث أن الشخص يفقد سريعًا سيطرته ويصبح وكأنه لا يشعر بجسده من التنمل والألم، لكن سرعان ما سيختفي ذلك أيضًا.

 

 

  • صعوبة في ممارسة الأنشطة المختلفة: وهو أمر يحدث بعد أي عملية جراحية مهما كانت تلك العملية، لكن مرة أخرى لن يكون هناك داعٍ للقلق خصوصًا مع ممارسة بعض الأنشطة الطفيفة، ثم بعد أسبوع أو عشر أيام يتم العودة للحياة الطبيعية.

 

إزالة الغرز بعد شفط الدهون

 

لا شك أن تواجد الغرز في جسم الشخص الخاضع لعملية شفط الدهون دلالة واضحة على كون العملية لا تزال قائمة، لذا فإنه كثيرًا ما يتم السؤال عن توقيت إزالة الغرز بعد شفط الدهون ليتم بذلك تحديد الوقت الذي تستغرقه العملية، وفي الحقيقة لا تأخذ تلك المسألة وقتًا كبيرًا بالشكل المتوقع، فقط تكون هناك حاجة إلى أسبوع واحد بعد العملية، ثم بعد ذلك تبدأ عملية الإزالة، والتي يجب بالتأكيد أن تكون تحت إشراف الطبيب المختص الذي شارك في إجراء العملية وليس مجرد طبيب بشكل عام، أيضًا يجب أن يتم إتباع ذلك بالكمادات والتدليك قدر الإمكان، وإذا كان يمكننا توقع شيء ما في الفترة التي تلي إزالة الغرز مباشرة فبالتأكيد يجب توقع الشعور بالألم، حتى ولو كان ذلك بنسبة طفيفة للغاية، لكنه في النهاية أمر سيحدث بلا شك، وربما يكون ألم مرتبط بالخدر مصحوب بالتورم.

 

 

مدة لبس المشد بعد عملية شفط الدهون

 

 

بعد الانتهاء من عملية شفط الدهون سيكون هناك مجموعة من النصائح الطبية الواجب على المريض إتباعها حتى يتماثل للشفاء سريعا وتظهر نتائج عمليته بشكل إيجابي، ومن أبرز هذه التعليمات لبس المشد الضاغط بعد عملية شفط الدهون، حيث يجب ارتداء المشد طوال اليوم دون انقطاع، ويمكن خلعه عند الاستحمام فقط، لمدة ثلاثة أسابيع، وبعد الثلاثة أسابيع يجب ارتداء المشد طوال فترة النهار على الأقل لمدة 12 ساعة ويمكن خلعه في الليل لمدة ثلاثة أسابيع أخرى، أي ان إجمالي مدة لبس المشد بعد عملية شفط الدهون يتراوح ما بين ثلاثة لستة أسابيع بحسب الحالة وبحسب ما يحدده الطبيب.

 

فوائد لبس المشد بعد عملية شفط الدهون

 

 

  • بعد عملية شفط الدهون سيعمل ارتداء المشد على الحد من التورم ، حيث يشكل المشد ضغط على العضلات ليجعلها تتخلص من السوائل الزائدة التي قد تتجمع وتؤدي للتورم.

 

  • يعمل المشد أيضاً على نحت الجسم بعد عملية الشفط عن طريق تشكيله بالضغط على العضلات لتأخذ الشكل المطلوب.

 

  • يمنع المشد بعد عملية شفط الدهون تجمع السوائل، فعند إزالة الدهون يتبقى فراغ مكان هذه الدهون وتتجمع به السوائل إن لم يتم الضغط عليها لدفعها إلى مجرى الدم للتخلص منها.

 

  • يساعد المشد في التئام الجروح بشكل أفضل، بعض الأبحاث على الحروق والجروح أثبتت أن الضغط الواقع على الجروح يساعد على التئامها بصورة أفضل، يعمل هذا الضغط على إعادة ترتيب وتحفيز الكولاجين ليجعل الجرح يلتئم بصورة أنعم وأفضل.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: