fbpx

هذه هي الفروق الجوهرية بين أدمغة الرجال والنساء

رجال من المريخ ونساء من الزهرة.. على الرغم من الاختلافات المتباينة بين الرجل والمرأة في كل شيء إلا إنه قد أثبتت الأبحاث والدراسات أيضا وجود اختلافات بين أدمغة الرجال والنساء وفي هذا المقال سنتعرف على الفروق الجوهرية بين الرجل والمرأة من حيث الدماغ.

بنية الدماغ

يكون لدى النساء حجم نصفي الدماغ أكبر من الرجل، وكثافة الاتصالات العصبية أكثر، فتميل النساء إلى استخدام الحواس والعواطف أكثر من الرجال، وتمتلك النساء مراكز لفظية على جانبي الدماغ بينما يمتلك الرجل مراكزٍ لفظيةٍ على النصف الأيسر للمخ فقط; لذا تستخدم النساء كلماتٍ أكثر عند مناقشة أو وصف قصة، شخص أوشعور،بينما يمتلك الرجال مراكز شفهية أقل.

نشاط الدماغ

إن دماغ النساء يجعلهن قادراتٍ على استرجاع ذكريات عاطفية أكثر من الرجال، بفضل تدفق الدم الطبيعي أكثر بكثير في جميع أنحاء الدماغ في أي لحظة معينة من الرجل.

الفرق بين الرجل والمرأة في التفكير

يوجد الكثير من الاختلافات في طريقة تفكير كل من الرجل والمرأه، وعند فهم هذا الاختلاف تصبح الحياة أسهل وأكثر سعادة، الرجال يفكرون بشكل جزئي والنساء يفكرن بشكل عام،لدى الرجال القدرة على الابتعاد عن المشكلة وتقليل التعقيد الموجود فيها، وهذا يجعلهم لا يقدرون التفاصيل الدقيقة التي قد تكون مهمة للحل الناجح. من ناحية أخرى، فالطريقة التي تفكر بها النساء تجعلهن أكثر عرضة للإرباك.

يمكن للمرأة التفكير في أكثر من مشكلة في وقتٍ واحد.

طريقة تعامل الرجال مع المشاكل في تقسيم المشكلة إلى أصغر وحل جزء واحدٍ في كل مرة، بينما تقوم النساء بفهم الصورة الكاملة بكل تعقيداتها وتفاصيلها.

الرجال يتعرضون للمخاطر أكثر من النساء، فهم يحبون الانخراط في سلوكاتٍ محفوفةٍ بالمخاطر وعدم الاكتراث.

ثقافة الرجال أكثر هرمية في حين أن المرأة تفضل المساواة، لهذا يتفاخر الرجال بإنجازاتهم وقدراتهم أكثر من النساء.

ردة الفعل تجاه التوتر في العلاقات، يميل الرجال إلى المواجهة في هذه الحالات، بينما تتعامل النساء مع هذه المواقف بإستراتيجية وتكوين روابط اجتماعية قوية.

النساء عاطفياتٍ أكثر من الرجال، مما يسمح لهم بأن يكونوا أكثر اتصالاً بمشاعرهم وأكثر قدرةً على التعبير عنها.

شعور النساء تجاه الألم أكثر فتحتاج النساء إلى مسكناتٍ أكثر من الرجال للوصول إلى نفس المستوى من تقليل الألم.

الرجال والنساء لديهم طرق مختلفة لاستخدام المراكز البصرية لأدمغتهم، فالنساء أفضل في التمييز بين الألوان، بينما الذكور أكثر حساسيةً للتفاصيل الدقيقة والمؤثرات المتحركة بسرعة.

هذا وقد أظهرت دراسة جديدة أن النساء يعشن أكثر من الرجال وتبقى صحتهن العقلية أفضل، لأن أدمغتهن أصغر بثلاث سنوات من أدمغة الرجال.

وخضع المشاركون في الدراسة التي ضمت 84 رجلاً و121 امرأة للتصوير المقطعي لقياس سرعة تبديل المواد الدماغية، أو تدفق الأكسجين والسكر إلى الأدمغة.

ومثل الأعضاء الأخرى في الجسم، يستخدم الدماغ السكر كمادة لتشغيله. وتظهر الطريقة التي يستهلك من خلالها السكر الكثير عن سن الدماغ.

وتراوحت أعمار المشاركين بين العشرينات والثمانينات، وتبين أن أدمغة النساء كانت أصغر سناً من أدمغة الرجال من ناحية تدفق المواد إليها واستهلاكها، كما أظهرت البحوث التي نشرت في مجلة “ناشونال أكاديمي أوف ساينس” الأميركية.

وتبين أن أدمغة النساء أصغر بمعدل 3.8 سنوات من أعمارهن الحقيقية، ومقارنة بالرجال، كانت أدمغة هؤلاء أكبر بمعدل 2.4 من أعمارهم الحقيقية.

وقال مانو غويال وهو أستاذ مساعد في كلية الطب في جامعة واشنطن: “هذا الأمر لا يعني أن أدمغة الرجال أسرع من أدمغة النساء، لكنهم يبلغون سن المراهقة قبل النساء بثلاث سنوات، ما يمتد طيلة حياتهم”.

ويأمل الباحثون في معرفة ما إذا كانت الاختلافات بين الأدمغة تؤدي دوراً في وقاية النساء اللواتي يملن إلى تسجيل نتائج أفضل في الاختبارات الإدراكية والذاكرة وحل المشكلات في سن متقدّمة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: