fbpx

هل عملية تصغير الثدي تسبب السرطان

تصغير الثدي 4

عملية تصغير الثدي ،  أو ما يطلق عليها “رأب الثدي”، هي أحد أشهر أنواع العمليات المتخصصة في تجميل الثدي ، ويتم إجرائها ما بين التحسين وإزالة العيوب عبر إزالة  الأنسجة والدهون الزائدة من الثدي، وذلك لأسباب عديدة مختلفة منها زيادة كبر حجم الثدي مقارنة بجسم المريضة، كما أنها لا تساعد على تجميل شكل الثديين فقط، بل أن لها أيضاً العديد من الفوائد الأخرى حيث تساعد السيدات على التخلص من كافة الآلام المتعلقة بزيادة حجم الثدي، ولكن يتساءل الكثير من النساء هل يجوز علمية تصغير الثدي؟ وهل عملية تصغير الثدي تسبب السرطان؟ وما هي تجارب علمية تصغير الثدي؟ وبالتأكيد الإجابة على هذه التساؤلات ستزيل الغموض والقلق عن النساء الراغبات في هذا الإجراء.

 

 

 

محتويات الصفحة

عملية تصغير الثدي

 

عملية تصغير الثدي من العمليات التجميلية الهامة التي ينبغي فيها اللجوء إلى طبيب جراح ذات خبرة تجميلية وجراحية كبيرة، حيث تتم هذه العملية تحت تأثير التخدير الكلي،وتستغرق حوالي من ساعتين إلى 5 ساعات يتم فيهم إزالة الدهون والزوائد من أنسجة وجلد من الثدي، بهدف الحصول على ثدي متناسق مع باقي أعضاء الجسم يرضي المرأة نفسيًا، ويخلصها من المشاكل الصحية المترتبة على كبر حجم الثدي، وتصنف عملية تصغير الثدي ضمن العمليات العلاجية، حيث تقوم بحل مشاكل كبر حجم الثدي الصحية والمتمثلة في الشعور بآلام الرقبة والظهر، كما أنها ستمكن المرأة من ارتداء جميع الملابس المناسبة لقوامها المتناسق، كما أن عملية تصغير الثدي  ستمنح السيدة مزيدا من الثقة بالنفس والثقة في أنوثتك أمام نفسها وزوجها أيضا، فضلا عن زيادة رغبتها في المشاركة في جميع الأنشطة البدنية المختلفة، والظهور الاجتماعي دون خوف أو قلق من المظهر الخارجي.

 

 

تمرين تصغير الثدي
تمرين تصغير الثدي

الاستعداد لعملية تصغير الثدي

 

الخضوع لعملية تصغير الثدي يتطلب مزيدا من الاستعدادات سواء النفسية أو الجسدية من حيث الآتي:

 

  • أخذ اجازة فترة كافية حتى يتم التعافي التام بعد عملية تصغير الثدي.

 

  • اختيار الطبيب الجراح المناسب على أن يكون لديه سجل حافل بالنجاحات في إجراء عمليات تجميل وتصغير الثدي.

 

  • التشاور مع طبيبك الذي تم اختياره بعناية في تفاصيل عملية تصغير الثدي من حيث الطريقة والخطوات والنتائج المتوقعة وفترة التعافي أيضا.

 

  • قبل الخضوع لعملية تصغير الثدي لابد من إجراء بعض الفحوصات الهامة والضرورية مثل ، فحص الثدي وقياسه، وتصوير الثدي، وإجراء بعض التحاليل.

 

  • قبل الخضوع لعملية تصغير الثدي لابد من تناول بعض الأدوية والتوقف عن الأدوية الأخرى، حيث يمنع أدوية الأسبرين والمكملات العشبية، والفيتامينات والأدوية المضادة للالتهاب للوقاية من خطر النزيف أثناء الجراحة، وعلى العكس سيكون من الضروري تناول بعض المضادات الحيوية للوقاية من العدوى التي قد تحدث.

 

 

 

خطوات عملية تصغير الثدي

 

بعد الانتهاء من الاستعداد النفسي والبدني لإجراء علية تصغير الثدي، تتم خطوات العملية المقررة على أربع خطوات كالتالي:

 

 

  • أولا: إخضاع المريضة تحت تأثير التخدير الكلي حتى لا تشعر بالألم، بعدها يتم رسم حلقة دائرية حول هالة الثدي .

 

  • ثانيا: يقوم الطبيب بعمل شق جراحي في الثدي إلى الأسفل بشكل عمودي من الهالة إلى طوية الثدي، بعدها يتم عمل شق أفقي على طوية الثدي

 

  • ثالثا: يقوم الطبيب بإزالة الدهون، والأنسجة الفائضة من خلال هذه الشقوق، ويتم إعادة وضع الحلمة في مركزها الجديد بينما تبقى متصلة بالأعصاب والشرايين.

 

  • رابعا: وفي الخطوة الأخيرة يتم إعادة تشكيل الثدي بشكل متناسق، ويتم اختصار الكثير من الجلد الزائد بشكل عام، وحجم الهالة لمجاراة الشكل، والموقع الجديد للثدي، وفي بعض الحالات، يتم استخدام طريقة إزالة الدهون كجزء من تصغير حجم الثدي لإزالة الدهون.

 

تصغير الصدر
تصغير الصدر

 

تجاربكم في تصغير الثدي

 

تتطلب عملية تصغير الثدي استعداد نفسي وجسدي كبير، فهي ليست من العمليات البسيطة في إجرائها، بل تتميز بكونها إجراء جراحي بحت يقلق العديد من النساء التي تخشى الأدوات الجراحية والتخدير العام، ولكن على الرغم من صعوبة عملية تصغير الثدي إلا أن إجرائها على يد طبيب متخصص في هذا الإجراء ولديه قدر عالي من الخبرة المهنية والكفاءة الطبية، سيقلل من الأضرار المحتملة وسيحقق لكي النتائج المرجوة، وهو ما سيهون عليك في النهاية الآلام المحتملة.

 

خضعت نسبة ليست بالقليلة من النساء لإجراء عمليات تجميل الثدي ما بين التكبير والتصغير والشد والرفع، وجاءت  النتائج النهائية لهن مماثلة لتوقعاتهن من هذا الإجراء، وهو ما جعل تجربة عمليات تجميل الثدي من التجارب الناجحة لديهن.

 

 

وفقا لآراء العديد من السيدات اللاتي خضعت لعملية تصغير الثدي بالتحديد تبين الآتي:

 

 

  • عملية تصغير الثدي من العمليات التجميلية التي تحقق نتائج فورية ولكنها تترك ندوب جراحية دائمة، لذلك على النساء اللاتي لا ترغب في رؤية ندوب على الثدي الامتناع عنها مثل هذه النعية من العمليات.

 

  • عملية تصغير الثدي تحقق الرضا الذاتي للمرأة وتكسبها مزيدا من الثقة في أنوثتها، بل وتعزز لها علاقتها بشريط الحياة.

 

  • عملية تصغير الثدي استطاعت أن تعزز الروابط الاجتماعية للسيدة التي كانت تخشى الظهور الاجتماعي من قبل، ولكن بعد إجراء تصغير الثدي وحصولها على المظهر اللائق استطاعت الاندماج بشكل جديد يشوبه الثقة بالنفس.

 

  • عملية تصغير الثدي عملية مؤلمة لأنها تتم بشكل جراحي، ولكن ما يقلل الألم هو خضوع السيدة للتخدير الكلي، وبزوال التخدير ستشعر المرأة بالآلام الطبيعية التي تأخذ وقتها ثم تزول بالمسكنات والأدوية المضادة.

 

  • عملية تصغير الثدي تتطلب مزيدا من التحضيرات الطبية والفحوصات المتمثلة في الأشعة السينية على الثدي والتحاليل المختبرية، بهدف الاطمئنان على الحالة العامة للسيدة قبل الخضوع في الإجراء الجراحي.

 

  • عملية تصغير الثدي تتطلب فترة تعافي ليست بالقليلة، ولذلك ينصح بأخذ إجازة لمدة كافية عن العمل بالنسبة للمرأة العاملة، أما المرأة ربة المنزل ينصح أيضا بوجود أشخاص مقربين لها في المنزل يقومون على خدمتها ومساعدتها في فترة التعافي .

 

  • عملية تصغير الثدي لا تصلح للسيدات اللاتي تفكرن في الإنجاب، وذلك لأن هذه النوعية من العمليات قد تؤثر بشكل ما على إنتاج الثدي للحليب وهو ما يعني عدم القدرة على الرضاعة الطبيعية، لذلك فمن المفضل إجراء عملية تصغير الثدي بعد الانتهاء من خطط الحمل والولادة والرضاعة.

 

 

  • عملية تصغير الثدي من العمليات دائمة النتائج ولكن ما يجب التنويه عنه وفقا لتجارب النساء السابقة في مثل هذا الإجراء، هو أن الثدي قد يكتسب الحجم الممتلئ مع التقدم في العمر واكتساب وزن جديد أو فقدان وزن.

 

 

 

 

هل عملية تصغير الثدي تسبب السرطان ؟

 

تناولت العديد من الدراسات الحديثة العلاقة المرتبطة بين الجينات المتحكمة في حجم الثدي وبين ارتفاع احتمالية الإصابة بسرطان الثدي وتبين الآتي:

 

 

عكس ما هو سائد من تخوفات، تبين أن زيادة حجم الثدي عند النساء في مرحلة الشباب قد يرتبط بزيادة احتمالية الإصابة بمرض السرطان في مراحل العمر المتقدمة.

 

 

وفي دراسة أوروبية مماثلة لنفس الهدف تم  فحص بيانات 16 ألف سيدة قمن بتسجيل العديد من المعلومات حول أنفسهن تشتمل على حجم حمالة الصدر الخاصة بهن والعمر والعرق الذي ينتمين إليه وتاريخهن المرضي، وقد تبين من الدراسة أن:

 

 

الجينات المسؤولة عن حجم الثدي وكثافته لها دور في ارتفاع احتمالية الإصابة بسرطان الثدي، وهو نفس النتيجة السابقة، أي أن احتمالية الإصابة بسرطان الثدي تزيد كلما كان حجم الثدي كبير وليس العكس.

 

 

 

الجينات المسؤولة عن حجم الثدي

 

بحسب الدراسات العلمية رصد مجموعة من الأطباء سبعة جينات مسؤولة عن نمو وحجم الثدي، اثنين من هذه الجينات السبعة ترتبط مع احتمالية حدوث سرطان الثدي. بمعنى آخر فإن اثنين من الجينات السبعة المسؤولة عن نمو الثدي يعملان على زيادة حجم الثدي وفي نفس الوقت يرفعان من احتمالية إصابة الثدي بمرض السرطان.

 

كما تبت أن جين ثالث من الجينات السبعة المسؤول عن زيادة كثافة نسيج الثدي يرفع أيضاً من احتمالية الإصابة بسرطان الثدي.

 

تفاصيل عملية شد الثدي

ارتفاع احتمالية الإصابة بسرطان الثدي

 

وفقا لما أشارت إليه جميع الدراسات العلمية والطبية السابقة والمعنية بالعلاقة ما بين حجم الثدي والإصابة بسرطان الثدي تأكد أنه على النساء اللاتي تعاني من كبر حجم الثدي القيام بالمتابعة والفحص الدوري للثدي للتأكد من عدم وجود أي تكتلات قد تشير إلى نشوء ورم سرطاني.

 

 

هذا ويعتمد الإصابة بمرض سرطان الثدي على العديد من العوامل والأسباب الأخرى بخلاف حجم الثدي، من ضمنها وجود تاريخ للمرض ضمن نساء الأسرة والعمر وهي عوامل لا يمكن تغييرها.

 

وهناك عوامل أخرى من السهل التحكم فيها من قبل جميع النساء وهي، إتباع نمط حياة صحي، فكلما اعتمد الشخص نمط حياة صحي كلما استطاع تقليل احتمالية إصابته بالأنواع المختلفة من السرطان ومن ضمنها سرطان الثدي.

 

 

 

هل يمكن للمرأة حماية نفسها من الاصابة بسرطان الثدي؟

 

لا يمكن للمرأة أن تحمي نفسها من الإصابة بسرطان الثدي بنسبة 100% ولكن هناك بعض الأمور التي تقلل من احتمالية الإصابة بالسرطان من ضمنها.

 

  • الحفاظ على الوزن المثالي

 

  • الاهتمام بالأنشطة البدنية

 

  • الامتناع عن التدخين والكحول

 

  • الحرص على الرضاعة الطبيعية

 

 

تصغير الثدي بالتجارب
تصغير الثدي بالتجارب

هل يجوز عملية تصغير الثدي ؟

 

أثار هذا التساؤل الكثير من الجدل عند بعض النساء اللاتي ترغب في إجراء عملية تصغير الثدي، ولكنها ترددت بسبب خوفها تجاه جواز إجراء هذه العملية من عدمه، ولذلك سنقدم الآراء المتعلقة بشأن إجراء علمية تصغير الثدي ..

 

 

  • فيما يتعلق بالرأي الديني لإجراء عملية تصغير الثدي أجمعت جميع الآراء على جواز إجراء هذه النوعية من العمليات في ظل وجود الضرورة القصوى مع معاناة المرأة من المشاكل الصحية التي تعطلها عن القيام بأداء مهامها الحياتية.

 

  • وتأكيدا لذلك، لا حرج دينيًا من إجراء عملية صغير الثدي بشرط إجرائها بالقدر الذي يرفع الألم عن المرأة دون التعدي أكثر من الحالة المطلوبة حتى لا يتم تغيير جذري في شكل الثدي الذي خُلقت به السيدة.

 

  • وتلخيصا لما سبق يمكنك سيدتي إجراء عملية تصغير الثدي دون قلق أو خوف من باب “المشقة تجلب التيسير” و”الضرورات تبيح المحظورات” و”الضرورة تقدر بقدرها”.

 

  • أما الرأي الاجتماعي فقد أجاز كذلك خضوع المرأة لعلمية تصغير الثدي طالما تعاني من مشاكل نفسية تؤثر على طريقة اندماجها في المجتمع.

 

 

يجوز من الناحية الاجتماعية أيضا إجراء علمية تصغير الثدي، وذلك من منطلق المميزات التي ستحصل عليها المرأة من خلال:

 

  1. تحسين صورتها الذاتية.

 

  1. زيادة ثقتها بنفسها وبأنوثتها.

 

  1. اندماجها مجتمعيا بدون حرج.

 

  1. حريتها في ارتداء الملابس بدون خوف أو قلق من وجود مقاساتها.

 

  1. قدرتها على المشاركة في كافة الأنشطة الحركية والبدنية والرياضية.

 

 

وتلخيصا للرأي الاجتماعي يجوز إجراء عملية تصغير الثدي للمرأة طالما تغلب المنفعة من العملية على الأضرار الناتجة أو تتساوى المنفعة مع الأضرار .

 

اترك لنا تعليقاً

%d مدونون معجبون بهذه: