fbpx

نصائح للمحافظة على صحة الجلد من الجفاف

يظهر الجلد الطبيعي الصحي عادة صافيا وأملس ونديا، فإذا ظهرت علامات بخلاف ذلك، فإنه يدلنا على وجود اضطرابات في جزء من أجزاء الجسم.
وحيث إن الوظيفة الرئيسية للجلد هي مساعدة أعضاء الجسم الداخلية على التكيف مع البيئة الخارجية، فإنه يعكس أيضا التغيرات البيئية، ومن أوضح العلامات المؤثرة على الجلد وأبرزها ما يعرف بجفاف الجلد، ويعتمد التشخيص لحالة الجلد عادة على ثلاث خصائص رئيسية هي: حالة الجلد ولونه والعلامات التي تظهر عليه.
أعراض الإصابة بجفاف الجلد
• حكة شديدة للجلد والشعور بعدم الراحة.
• تشقق الجلد أو ظهور بقع حمراء على الجلد عند الجفاف الشديد.
• اضطرابات في إفراز الغدد الصماء.
• وجود بؤر متعفنة في الجسم تفرز سموما تؤثر على الدورة الدموية؛ خصوصا عند الأطراف.
• تهيج الجلد عند تعرضه للمواد الكيماوية.
• خشونة في الجلد؛ خصوصا في الأجواء الجافة الباردة أو الحارة.
• ظهور التجاعيد المبكرة، خصوصا في الوجه، وتغير واضح في لون البشرة المصابة.
أسباب جفاف الجلد
تتعدد الأسباب المؤدية لجفاف الجلد، منها ما هو مرضي وبعضها ناتج عن عدم العناية بالبشرة وتشتمل العوامل المرضية على:
• خلل في عمليات الأيض؛ مثل الكسل في نشاط الغدة الدرقية.
• اضطرابات الغدد الدهنية، حيث لا تفرز كميات كافية من الدهون لترطيب الجسم.
• ويعد مرض السكري أحد مسببات البشرة الجافة.
• استخدام بعض أنواع الأدوية مثل؛ الأدوية المدرة للبول diuretics، أو أدوية آلام المعدة antispasmodics أو أدوية الحساسية antihistamin أو أدوية علاج حب الشباب مثل Roaccutane.
• التقدم في العمر؛ فالبشرة تقل قدرتها على الاحتفاظ بالماء مع التقدم بالعمر نتيجة رقة الجلد، ومن ثم قلة عدد الخلايا التي تحتوي نسبة من الدهون وتحتفظ بالماء، فتصبح البشرة أكثر استعدادا لظهور التجاعيد.
• الاستحمام بالماء الحار يوميا، الذي يعمل على إزالة الطبقة الدهنية التي تغلف الجلد، وتزيد محتوى الرطوبة، مع عدم تجفيف الجلد جيدا واستخدام منشفة خشنة بعد الغسيل، كما أن استخدام أنواع من الصابون القلوية المعطرة التي تقل فيها نسبة المرطبات تسهم في جفاف الجلد أيضا.
• استخدام مواد تهيج الجلد مثل مواد التجميل.
• غسل الوجه بالماء والصابون بصورة مستمرة ومبالغ فيها.
• المنظفات الكيماوية المحتوية على مواد تذيب الطبقة الدهنية الواقية للجلد، مثل؛ المستحضرات التي تحتوي على الكحول.
• اتباع نظام للحمية بقصد إنقاص الوزن.
• قد يرجع السبب لنقص في فيتامين (أ).
• التعرض لفترات طويلة لأشعة الشمس وتيارات الهواء.
• قد تسبب الإصابة بأنواع من الفطريات أو البكتيريا جفاف الجلد.
وللوقاية الدور الأكبر قبل الإقدام على علاج جفاف الجلد، وتكون بحسن اتباع نصائح بسيطة منه
• التغذية الجيدة السليمة، والتأكد من الحصول على الفيتامينات والحبوب، خصوصا فيتامينات (أ، ج، د) المتواجدة في الخضراوات وبعض أنواع الفاكهة، وحبوب القمح.
• الإكثار من شرب السوائل بما لا يقل عن 1 إلى 1.5 لتر يوميا؛ لاسيما الماء.
• الاستحمام بالماء الدافئ بدلا من الساخن وعدم استخدام الليفة الخشنة، وهذا يحافظ على الزيوت والدهون الطبيعية للبشرة.
• استخدام الزيوت والمواد الطبيعية التي تعمل على العناية بالجلد والبشرة الجافة، ومنها زيت اللوز.
• استخدام الأقنعة الطبيعية، المفيدة في التخلص من طبقات الجلد الميتة والأتربة العالقة بالبشرة.
• تجنب الحرارة العالية في الغرفة إلى درجة كبيرة؛ لأنها تعمل على تبخر الماء من الجسم فتزيد من جفاف البشرة.
• تناول الزيوت باعتدال؛ مثل زيتي الزيتون والسمسم اللذين يعملان على حفظ الشفتين من التشقق.
• ممارسة الأنشطة الرياضية، التي تؤدي إلى ليونة الجلد وتغذتيه.
• التقليل من ارتداء القفازات؛ لأنها تدمر الشعيرات الدموية المغذية للجلد.
• النوم المبكر، فالسهر يضعف مخزون الجسم من فيتامين (ب)، وهذا الفيتامين يحافظ على بقاء الجلد رطبا.
• علاج أي نوع من الالتهابات؛ كالبؤر المتعفنة بالجسم (كالجيوب الأنفية أو الأسنان).
• تجنب التدخين والمدخنين، حيث تعمل مادة (النيكوتين) على إضعاف الأوعية الدموية وتقلل كمية الأكسجين والمواد الغذائية الواصلة للبشرة، كما يجفف الدخان الناتج عن السجائر البشرة من الخارج.
العلاج
الوقاية من هذا المرض تشكل العامل الأكبر للعلاج،  ويوجد بعض النصائح المفيدة، وتاليا بعض العلاجات الخاصة:
• تناول فيتامين (أ) بكميات كبيرة وكذلك حمض النيكوتنيك والدهان بالجليسرين.
• تناول الكالسيوم مع فيتامينات (د) و(ج) و(ك) وكذلك حمض النيكوتينيك.
• التعرض للأشعة فوق البنفسجية، وهذا مفيد لبعض الحالات.
• دهن الجلد المصاب بمحلول الأكتبول في الماء أو الكالامينا بنسبة 50 %، وبعد تجفيف الجلد بهذا المحلول ترش عليه بودرة عادية، ثم يلف الجزء المصاب بالقطن، ويلبس قفازا أو جوربا من الصوف.
• الاهتمام بعلاج التقيحات والتقرحات بالحمامات الفاترة المطهرة، مثل؛ حمامات برمنجنات البوتاسيوم ومرهم التيراميسين.
• استعمال الأنواع الجيدة من الصابون المحتوية على نسبة عالية من الدهون.
• دهن الوجه والجلد بزيت الزيتون أو بزيت الأطفال أو الزيت المعدني بعد كل حمام مباشرة.
• التنبه إلى ما يثير الجفاف من أطعمة أو تقلبات مناخية.
• تناول الخضراوات والفواكه لاحتوائها على مواد تدخل في تركيب الجلد، فهي مصدر أساسي في ترطيب الجلد، وعدم نسيان شرب الماء بشكل كاف.

This entry was posted in . Bookmark the permalink.
%d مدونون معجبون بهذه: